.
إن العيب فى دراسة التاريخ إننا أحيانا نطالع صفحاته لنقرأ أنباء الانتصارات و الهزائم.
ولكن التاريخ شيئا آخر..
وهو أن نعرف ما المقدمات التي انتظمت حتى إنتهت ..بالنصر.أو بالهزيمة.
الإمام محمد الغزالي.
إعلامي سعودي: السعودية لم تطلب من السيسي مساعدتها، وكل ما في الأمر أنها طالبت باسترداد ودائعها لدى البنك المركزي المصري، التي تصل إلى 20 مليار دولار، والمستحقة في أكتوبر الجاري. لكن #السيسي طلب تأجيل السداد مقابل إرسال #الجيش_المصري إلى #السعودية .
إلا دموعك يا ريس!
..
دع الدموع لأهلها، تجلس أمي -التي لا أراها بفضلك- كل ليلةٍ تبكي في الزاوية أخي الأصغر، الذي بلغ بالكاد العشرين من عمره حين اقتحم البيتَ حفنةٌ من أسفل سفلتك، ميتخيّروش عنك يا ريس، مدججين بالسلاح، متخفين بالأقنعة، يحاصرون فتىً صغيرًا وحده، بلا تهمة، وهو لم يكن إلا في السابعة من عمره حين أطللت بوجهك الدميم على البلاد، لكن تهمته الوحيدة "تغريدة" كتبتها ضد التواطؤ في مجاعة غزة.
..
أخي، الغض الجميل، الذي لم أره منذ سنوات طوال، وعائلتي المحروم منها، وصحبي الذين اختفوا خلف قضبانك القذرة، وأمي نفسها، التي كنتم تبحثون عنها، لاتخاذها رهينة حتى أسكت، وسكتُّ ذات يومٍ -سامحني الله- فلم يخرج أخي، حتى نهرني ذلك الصغير الكبير، أن لو خرج، فهل أكون راضيًا عن قبض ثمن سكوتي عن آلاف آخرين؟ افتداني وأنا الذي لطالما تمنيت فداء شوكة في قدمه.
..
دعك مني، لن أقص عليك سجني في أجهزتك النجسة -عطّل الله أجهزتك-، وأنا لم أتمم العقدين من عمري، ولن أسرد ما عانيته في أقبية الأمن الوطني، ولن أقص حكاية قريبي، الأشقر البهيّ، الذي لم يعرفه أهله إلا "بسكوتةً" من فرط رقته ونقاء قلبه، دخل سجنك -وهو والله لم يؤذِ ولو قطةً في حياته-، وكان ابن 22 عامًا، واليوم يدنو شيئًا فشيئًا من الأربعين، ولا حكاية "حمادة" رفيق طفولة عابر، وابن عائلتي، قال لي ذات نهارٍ سأشاهد ما خلف الجسر، وعاد محمولًا، برصاصةٍ في قلبه.
..
لن أحكي عن مئات آلاف مروا بسجونك، من خرج عاش مريضًا، ومن بقي عُد فقيدا، ولن أروي قصص "بنات"، بنات يابو بنات، يصبن بأمراض السجون، تأكلهن أيامها، يقضين سنوات من زهرة شبابهن في غياهب الظلمات، ووالله لم تؤذِ إحداهن ولو قطةً طوال عمرها، بل إن بعضهن لم يكن إلا "زوجة أو أخت أو أم" فلان.. مثل أمي، التي لو وجدتموها يومئذٍ، لكانت مثلهن، ومثل كثيرات لا نعلمهن، الله يعلمهن.
..
أصر أنني لن أحكي، وأنا عند وعدي، لن أحكي، لأن الساعةَ لا تتسع، فيوم الساعة أولى، لكن، ما أحدثته بالبلاد والعباد، وما أحلقته بملايين، تقريبا ربع الأمة العربية، مضافًا إليهم مليونا إنسانٍ على حدنا الشرقي الشمالي، كل ذلك، وأكثر، بما فعلته من تنكيل وتعذيب، بيدك وأمرك، بقبضتك والقابضين منك، بحق القابضين على الجمر في حب ربهم أو وطنهم، والله، والله، والله، لن يفوّت رقبتك منها وإن اعتكفت بقية عمرك داخل بيت الله.
..
حقوق هؤلاء -إن عزمت توبةً جدلًا- لا تزول من دون استبراء أصحابها، وياللمفاجأة، فإن آلافًا منهم قضوا في سجونك، وذهبوا بحقوقهم إلى محكمة السماء، وصعدوا بأرواحهم البريئة الفاضلة إلى العدل الحق الجبار المنتقم سبحانه، هؤلاء فوضوا الله فيك، هل تذكر "حمادة" يا ريس الذي حكيت عنه قبل فقرتين؟ أمه ماتت بعده بأربعة أشهر كمدًا عليه، هل توقظها من تربتها لتصفح عنك؟
..
وفر دموعك يا ريس، ليوم ستحتاج فيه لو كانت دموعك تجري أنهارًا لتطفئ جمرةً واحدةً من جبال نيران في سقر، ولن تستطيع، أتكلم عن الجنة والنار؟ هل أنا إله؟ أعوذ بالله لا شريك له، لكنني مؤمن به، وحُق للمؤمن أن يقول ما يؤمن به يقينا، وما يقرأه في كتاب الله باليوم والليلة، تلك الدموع قد تنطلي على الحمقى والمغفلين من حولك، وهم والله قلة، وعلى قلةٍ أخرى من المنتفعين أو السافلين أو الجاهلين، لا ضير، لكنها والله -يا كذوب- لا تنطلي على خالقك!
..
ضيعت شبابنا في عهدك النجس، وقضيت على أحلامنا، ودمرت أجيالا بالجهل والفقر والجوع، وألبستنا لباس الذل وسط الأمم، وخفضت رؤوسنا في كل وادي عزة، وتجري دموعي التي كتمتها طوال الحديث حين خطرت لي مظلمة غزة، ووالله لا "تخِيل" هذه الدموع على صادق، وعلى الحق سبحانه، لأن أسفلَ منك وبكوا، وأقل سفالة وبكوا، ولم ينجهم ذلك من عذاب الله شيء.
..
هل أعيش في عالم معزول من المظالم؟ هل نحن شعب دون الشعب؟ خلق غير الخلق؟ والله لا، مصر، تكاد تكون بإنسها وجنها، في نقمة ومحنة وابتلاء عظيم، وكرب ما بعده كرب، والأمة كلها بشرقها لغربها، خسروا الكثير والكثير بوجود ذلك الجثمان، وأقول "جثمان" ليس تهكمًا، ولكن بما ستؤول إليه في وقت قريب، بعدما تعيش الموت كل يوم وليلة، وتتمناه في كل لهجة، ولا تجده، من فرط خزي الدنيا، قبل عذاب الآخرة.
..
فبالهداوة كدا.. إلا دموعك يا ريس.
قبل نحو عشرين سنة، وفي بداية مشواري الإعلامي، كنتُ مشاركا مع مجموعة من الإعلاميين الشباب في ورشة عمل بقناة العربية في دبي، وفي ختامها دُعينا إلى حفل باذخ في أرقى فنادق دبي للاحتفال بمرور خمس سنوات على تأسيس "العربية". كان حفلًا من طراز حفل الأوسكار، سجاد أحمر ونجوم في الإعلام والفن ورؤساء حكومات ووزراء. تضمن الحفل فقرة فنية أحياها النجم فضل شاكر، وما إن صعد على المسرح حتى علا التصفيق، ثم تمايلت سيدات الطبقة المخملية -ورقص بعضهن بين طاولات الصالة- على غناء «ملك الرومنسية».
بعد نحو ثلاث سنوات اندلعت ثورات الربيع العربي، وصعد في لبنان الشيخ السلفي أحمد الأسير الذي تجرأ على إلقاء الخطب الحماسية ضد جرائم حزب الله في سوريا، وسرعان ما تحول إلى حركة سياسية وشعبية، وانجذب له "ملك الرومنسية والإحساس" فضل شاكر، فاعتزل الفن وتوجه للإنشاد الديني وصار رمزًا للمقاومة السنّية.
استُدرج الشيخ الأسير من خصومه كي يتورط في مواجهات مسلحة في منطقة عبرا ضد الجيش اللبناني وليس حزب إيران، وكان الهدف واضحا بتحويله إلى إرHــابي ضد الدولة. اعتُقل الشيخ الأسير وما زال أسيرًا إلى اليوم، وأصبح فضل شاكر مطلوبًا للقضاء، فاختفى في مخيم عين الحلوة (من معاقل الفلسطينيين في لبنان)، وحُكم عليه غيابيًا بالسجن 22 عامًا. بعد بضع سنوات عاد لإصدار أغان رومنسية من مخبئه ونشرها على الإنترنت، متراجعا عن مسار "المنشد التائب" وعن صورة المجاهد والمناضل، وقبل عام من الآن سلّم نفسه للسلطة منهيًا 12 عامًا من الاختباء، ثم برأته المحكمة من التهم الثقيلة (وليست براءة كاملة)، بينما ما يزال الشيخ أحمد الأسير في السجن ومحكومًا بالإعدام.
قبل يومين احتفت وسائل إعلام الأنظمة بعودة «ملك الرومنسية» إلى المسار "الصحيح"، مسار الطرب والرقص، وقُدّم للجماهير على مسرح موسم الرياض، فغنّى لهم «عودة الغايب»، ثم صعد إلى المسرح ابنه محمد ليغني بجانبه مستكملا مشوار الطرب للأجيال القادمة.
الجماهير رقصت واحتفلت وابتهجت بعودة "ملك الإحساس"، ورأيتُ منشورات سيدات متحجبات -من الجيل الذي تشكلت مراهقته على أغانيه- يشاركن في الاحتفال بعودة النجم من أناشيد المخيمات إلى المسرح الراقص.
إبليس الذي توعد "لأحتنكن ذريته" يرسم مع أوليائه مسارين واضحين: إما أن تكون ممن "يحبون الحياة" فتغني وترقص وتصفق لك الجماهير، أو ممن "يحبون الموت" المتمثل في النضال فتُلاحَق وتُحاكَم وتُسجن أو تُعدم وتنساك الجماهير.
اختر ما شئت، ولكن لا تنس أنها مجرد مرحلة، وأن إبليس وكل من تحته سيموتون ثم يُبعثون.
لن تعرف أن هذا المقطع المضحك بعمق حديث عبدالوهاب المسيري وحديث كل الصالحين، إلا باستكمال مشاهدته، انشره لتوقظ أبناء أمتك، وجزى الله من أنتجه كل خيرٍ !!
@shirinarafah ازاي أختنا الكريمة
وكل المسؤولين نقاوة. نفس العينة.
بستغرب من دولة مبارك
كانوا فيهم العبر لكن أغلبهم تحسيهم رجال دولة حرامية أساتذة جامعات
لكن ده نظام معاتية
"تركيا تكشف احد الدروس التي تعلمتها من الحرب الايرانيه الإسرائيليه"
🔴 وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمود فاتح قاجر:
تستعد مع بداية عام 2027 لحذف تطبيقات الملاحة الاجنبية من هواتفها واستبدالها بتطبيق وطني بالكامل
تركيا لم تعد تنظر الى تطبيقات الملاحة باعتبارها مجرد خدمات مدنية بل تعتبرها مجالا استراتيجيا يمس الامن القومي.
"تطبيق الملاحة لا يعرف موقعك الحالي فقط، بل يمكنه معالجة معلومات عن الطرق التي تسلكها والاماكن التي تزورها والوجهات التي تبحث عنها.
وعندما تجمع هذه المعلومات على نطاق واسع، يمكن أن تكشف أنماط الحركة اليومية والطرق المستخدمة وحركة النقل والتجارة.
"هذه اولى الخطوات وقريبا سيدخل الهاتف المحلي الصنع التابع لشركة اسيلسان الخدمه.
.
أنت الذي رفع الإله مكانه
أعطاه من رتب الكمال فخارا
لم يخلق الرحمن مثلك فى الورى
فى الخلق والأخلاق لست تبارا
يا سيد السادات طبت شمائلا
حتى عدوك بالشمائل حارا
صلى عليك الله يا خير الورى
ما أشتاق ذو وجد إليك وزارا
فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اج
@mehmetcanbekli3 ممكن صحيح
ونعلم أن اليونان دائما عاله على الإتحاد الأوروبي ومساعداته.
وهى دولة تابعة
فهل ترين مصر كذلك بصراحة يا دكتورة وما هى أسبابك
اشرحي بموضوعية لا يهم أحببنا الأمر أم لا
٣فطنا إذا سرقت .وعالما إذا أحتلت وعاقلا إذا خدعت .وكان يهابك هيبته للفاتحين ويجلك إجلاله للفاضلين
وكثيرا ما كنت تحب أن ترى وجهك فى مرآته.
فتراه وجها ابيضا ناصعا
ولو أنه كان يؤثر نصحك ويصدقك الحديث عن نفسك
لمثل لك جريمتك فى نظرك بصورتها الشوهاء
النظرات المنفلوطي
افسدك قومك
النظرات.المنفلوطي.
١
لا أنظر إليك بالعين آلتي نظر بها اليك القاضي الذي قسا فى حكمه عليك
لأني أعتقد أن لك شركاء فى جريمتك . فلابد لي أن انصفك وإن كنت لا أستطيع أن انفعك.
شريكك فى الجريمة أبوك لأنه لم يتعهدك بالتربية فى صغرك لم يخل بينك وبين مخالطة المجرمين بل كثيرا ما كان يبخبخ
٢لك ان رآك تهجم على تربك وضربته ويصفق لك اذا رأى أنك تمكنت من اختلاس درهم من جيب اخيك.فهو الذي غرس الجريمة فى نفسك وتعهدها بالسقيا حتى أينعت ونمت وأثمرت ....
شريكك فى الجريمة هذا المجتمع الإنساني الفاسد الذي اغراك بها ومهد لك السبيل إليها.
فقد كان يسميك شجاعا اذا قتلت وذكيا