عن الصِّدِّيقة فاطمة -عليها السلام- عن أبيها -صلى الله عليه وآله وسلم- عن جبرئيل -عليه السلام- : قال الله عَزَّ و جَلَّ:
"يا مَلائِكَتِي وَ يَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي إِنِّي ما خَلَقت سَمَاءً مَبنِيَّة ولا أَرضًا مَدحِيَّة ولا قَمَرًا مُنِيرَا، ولا شَمسًا مُضِيِّة ولا فَلَكًا يَدُور، وَلا بَحرًا يَجرِي، ولا فُلْكًا يَسرِي إلا في مَحَبَّة هَؤُلاء الخَمسَة الَّذِينَ هُم تَحتَ الكِسَاء."
فقال الأمين جبرئيل: يا رَبِّ وَ مَن تحت الكِسَاء؟
فقال عَزَّ و جَلَّ: "هُم أَهلُ بَيتِ النُّبُوَّة وَ مَعدِنُ الرِّسَالَة، هُم فَاطِمَة وَ أَبُوهَا وَ بَعلُهَا وَ بَنُوهَا".
فقال جبرئيل: يا رب أتأذن لي أن أهبط إلى الأرض لأكون معهم سادسا؟
فقال الله عز وجل: "قد أذنت لك".
فهبط الأمين جبرئيل، وقال لأبي: السلام عليك يا رسول الله، العلي الأعلى يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك: "وَعِزَّتِي وَ جَلَالِي إِنِّي ما خَلَقت سَمَاءً مَبنِيَّة ولا أَرضًا مَدحِيَّة ولا قَمَرًا مُنِيرَا، ولا شَمسًا مُضِيِّة ولا فَلَكًا يَدُور، وَلا بَحرًا يَجرِي، ولا فُلْكًا يَسرِي إِلاَّ لأَِجلِكُم وَ مَحَبَّتِكُم"،
وقد أذن لي أن أدخل معكم، فهل تأذن لي أنت يا رسول الله؟
فقال أبي: وعليك السلام يا أمين وحي الله، نعم قد أذنت لك، فدخل جبرئيل معنا تحت الكساء.
فقال جبرئيل لأبي: إن الله أوحى إليكم يقول: {إِنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِ وَیُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِیرࣰا}.
فقال علي: يا رسول الله أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء، من الفضل عند الله؟
فقال (صلى الله عليه وآله): "والذي بعثني بالحق نَبِيًّا واصطفاني بالرسالة نَجِيًّا، ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا في مَحفِلٍ من مَحَافِلِ أهل الأرض وفيه جَمعٌ مِن شيعتنا ومحبينا إلا ونزلت عليه الرحمة، وَ حَفَّت به الملائكة واستغفرت لهم إلى أن يتفرقوا."
فقال علي (عليه السلام): إذن والله فزنا وفاز شيعتنا ورب الكعبة.
فقال أبي (صلى الله عليه وآله): "يا علي والذي والذي بعثني بالحق نَبِيًّا واصطفاني بالرسالة نَجِيًّا، ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا في مَحفِلٍ من مَحَافِلِ أهل الأرض، وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا، وفيهم مهموم إلا وفرج الله همه، ولا مغموم إلا وكشف الله غمه، ولا طالب حاجة إلا وقضى الله حاجته".
"إذن فزنا وسعدنا، وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والآخرة برب الكعبة."
سُئل الإمام الباقر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل (و الشعراء يتبعهم الغاوون) فقال:
" هل رأيت شاعرا يتبعه أحد إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا و أضلوا.."
المصدر: بحار الأنوار
#أحيوا_أمرنا
عن زرارة
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال :
إذا وضعت يدك في الماء [الوضوء] فقل :
بسم الله وبالله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، فإذا فرغت فقل الحمد لله رب العالمين
📖التهذيب 1 : 76 | 192
عن حفص بن غياث
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال :
ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا , فإن في القيامة خمسين موقفا كل موقف مقام ألف سنة , ثم تلا {في يوم كان مقداره ألف سنة}
📖الكافي ج 8 ص 143
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال :
لا تخاصموا الناس ، فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا لأحبونا ، إن الله أخذ ميثاق الناس ، فلا يزيد فيهم أحد أبدًا ، ولا ينقض منهم أحد أبدًا
📖بحار الأنوار 2 | 19
@Thomas_Nosis@IRANinBiH Jesus never knew you.
The Holy prophet Muhammad is the only way to Jesus. No one comes to Jesus except through him.
An enemy of Muhammad is an enemy of Christ and will not enter the kingdom of heaven.
You still have a chance to repent before you end up rotting in Hell.
عن رسول اللّٰه (ص) قال :
خلقت أنا وأنت يا علي من جنب الله تعالى
قال (ع) : يا رسول الله ما جنب الله ؟
قال (ص) : سر مكنون وعلم مخزون لم يخلق اللّٰه منه سوانا ، فمن أحبنا وفى بعهد الله ، ومن أبغضنا فأنه يقول في آخر نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله
📖صحيفة الابرار ج ٢ ص ٤٤٧
◾قال الإمام الرضا (عليه السلام):
"إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال، فاستُحلت فيه دماؤنا وهتكت فيه حرمتنا وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأضرمت النيران في مضاربنا، وانتهب ما فيها من ثِقْلِنا، ولم ترعَ لرسول الله (ص) حرمة في أمرنا".
📕بحار الأنوار ج44 ص283
#يا_حسين
@Rada25320866@mulan107 تقصد أنك أعلم من الصادق عليه السلام حين قال: "هذه أهديت لفاطمة"؟
أم أنك ناصب مكذب لأهل البيت عليهم السلام ومكذب بأحاديثهم؟
كنت أظنك شيعيا.
ليس بالضرورة مكروها.
سياق حديث خنازير الطير كان في رد علي عليه السلام على عمر في أن الدجاج ليس أطيب لحوم الطير:
عن السياري رفعه ، قال : ذكرت اللحمان بين يدي عمر ، فقال عمر : أطيب اللحمان لحم الدجاج ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كلا ، إن ذلك خنازير الطير ، وإن أطيب اللحمان لحم فرخ (حمام) قد نهض أو كاد ينهض.