فيه مفرق التِيهان شفت عيوبي
واخترت أصعبها وانا ما أدلّها
ويا ليت منهم من عبر يدروبي
حتى يحلّون اللي عجزت اظلّها
بجلس أناظر في ضحايا حروبي
والمسألة طالت عجزت احــلّها
اعرف امثل كيف عايش في سلام
وبداخلي سيف المحارب عافني
ما عاده يميز من خلاف او الامام
خلّى الضماير شاهده وتشوفني
تشهد جنازة حيّ عايش بانتقام
واقف يردد :
شفت حزنك كيف حزنك شافني ؟
والله لاغامر ثمّ أجيبك من أقصاك
أقصى حدود الشمس ما هي بعيده
تحسب مجيّ الليل يعني بننساك؟
ونقول باكر…تجينا نسايم جديده؟
حنا نذوق المُرّ من دون ننصاك
وننوّخ اللي ما يطيع ونسيده
لو كل قلبٍ عايشٍ يطلب رضاك
قلبي ترا فيه المحبّه ولِيده
���
لا تَعجبن من شخصٍ غادر فجأة دوائره الاجتماعية بعد طول عشرة. ذاك الإنسان لم يبع بسهولة، بل كان يَذهب منه شيء في كل مرة يدفع فيها بالتي هي أحسن، ويدمح الزلة. كان يتلاشى بصمت دون أن يُ��احظه أحد، حتى لم يبق منه ما يُعينه على البقاء، ورحيله كان ثمن بلوغه قمة الألم واليقظة.
تحت هذا الجسر،تركتُ الكثير من الأسئلة والكثير منّي دون قصد.وجدت نفسي محمّلاً بما لا أطيقه وما لا احتمل فراقه وجدت أني بين البين أنا وفي الخفيّة لا أودهم ، كنت استمع لصوت الجَدوَل ينساب وكأنه يمُر بين أُذني ويخرج من الأخرى لقد شعرتُ بإحساسٍ مُختلف ما مرْ بي من قَبل
اكره اللي ما يدرك حاجة المرء للعزله
ان يجلس مع نفسه طول اليوم يشوف أغصان شجرة تهتز في حالها وما يبغا يُدرك اي شي حوله ، فاصل افياش عقله عن اي شي كانّه قاعد يسوي ريستارت لدماغه قبل يسخّن وينفجر .