ونجّنا من فخاخ الأعداء المنظورين
وغير
المنظورين
وردّ عن الضربات
والأوبئة
والقحط
والغلاء
وكما قبلت تنهدات الارملة المسكينة ورددت لها ابنها الوحيد من بعد الموت وأحييته
اقبل تضرّعاتنا
نحن الملتجئين
اليك
يا مار الياس الحي❤️🙏
قالها السيد المسيح منذ ٢٠٢٥ عاماً
"وإنَّه بالكيل الذي تُكيلون به يُكال به لكم
ويُزاد
أسموها فيما بعد #كارما
إنّها عدالة السماء
… ولو بعد حين
#الله_معكن ❤️
آه، نسيت أن أخبرك
الحقيقة المرّة يا عُمري:
كلا، أنت لست محور الكون!
فالكون شبع من نسختك…
المصانع شغالة
والعروض على أمثالك مستمرة!
#ريما_نجيم#QuoteOfTheDay#RimaNjeimQuotes
انت بنظري
أكبر من كل هالقصص والردود….
بس ما بأثر مننزل شوي لمستواهم كم ثانية 🤣
إنت #ريما_نجيم …
وما في لزوم لكتير حكي!
À la poubelle!
إنتو ورأيكم.😂
شكراً ❤️
رأيك برأيي ما بهمني!
@RimaNJEIM
ريما نجيم https://t.co/guIcdyMo30 ريما نجيم
صحفية وإعلامية لبنانية تنتمي إلى قافلة الإعلام اللبناني المرصّع بالنجوم من الصحفيين المحترفين، أصحاب المصداقية والجرأة والحكمة.
تنتمي ريما إلى المدرسة الصحفية اللبنانية العريقة، تلك التي لم تتخلّ يومًا عن حق حرية التعبير، وظلّت منبرًا للفكر المستقلّ والانتماء الوطني والهوية اللبنانية العربية الأصيلة.
مدرسةٌ أنجبت كبارًا تركوا بصمتهم في الوجدان اللبناني والعربي، من غسان تويني، وجبران تويني، ومي شدياق، وسمير قصير، وسليم الحص، وسامي كليب، وبسام أبو زيد، وجورج غانم، ومارسيل غانم، إلى راغدة درغام ونجوى قاسم رحمها الله، وغيرهم من الأقلام الحرة التي دافعت عن الكلمة ودفعت ثمنها شجاعةً وشرفًا.
هؤلاء هم من مدرسةٍ علّمت الأجيال أنّ الحياد لا يعني الصمت، بل الوقوف مع الحق والعدل والمنطق.
فمهمة الصحفي في مدرسة الكبار هي الكلمة الصادقة، الكلمة التي كما وصفها عبدالرحمن الشرقاوي: «الكلمة نور، وبعض الكلمات قبور».
الصحفي الحقيقي في هذه المدرسة يقف ضد تزوير الحقائق واجتزاء الوقائع والحذف المقصود. يتمسّك بالحقيقة والعقلانية الخالصة، مؤمنًا بأنّ الإعلام رسالة ومسؤولية، لا وسيلة تزييف أو دعاية.
وهكذا تواصل ريما نجيم السير على خطى هذه المدرسة، بصوتٍ صادقٍ، وموقفٍ وطنيٍّ مشرّف، يُجسّد إرث الصحافة اللبنانية الحرة التي تبقى نبراسًا في عالم الإعلام العربي.
قرأت مرة:
قالت لي الأخصائية النفسية: الصديق الحقيقي، ليس الذي يرافقك في كل وقت،
بل هو الذي لا تتغير ثقته بك ولا حبه لك مهما طال الغياب.
@RimaNJEIM
وبس تغيبي ما بتقطعي الهوا عن حالك بس… عن كل حدا بحبك كمان❤️
🎙️يحدث أن تقطع ريما نجيم الهواء عن نفسها لفتراتٍ طويلة، فتقفل باب الاستوديو ويصمت أثيرها. تعود اليوم إلى الإذاعة بعد 3 سنوات من الغياب. تُصبّح على مستمعيها بعبارتها الشهيرة «الله معكن»، فيردّون فوراً «يا ريما»…
#صحيفة_الشرق_الأوسط@RimaNJEIM
https://t.co/oZPDwNomkn
🎙️يحدث أن تقطع ريما نجيم الهواء عن نفسها لفتراتٍ طويلة، فتقفل باب الاستوديو ويصمت أثيرها. تعود اليوم إلى الإذاعة بعد 3 سنوات من الغياب. تُصبّح على مستمعيها بعبارتها الشهيرة «الله معكن»، فيردّون فوراً «يا ريما»…
#صحيفة_الشرق_الأوسط@RimaNJEIM
https://t.co/oZPDwNomkn