Nous ne serons jamais les pions du jeu de quelqu'un d'autre. Nous ne courberons pas l'échine devant les calculs et les ambitions qui nous dépassent, ni devant ceux qui voudraient décider de notre destin à notre place. Notre terre, notre histoire, notre mémoire n'appartiennent qu'à nous, et nul ne saurait les négocier en notre nom. Nous avons vu passer les stratégies, les alliances de circonstance, les promesses dictées par l'intérêt du moment. Nous avons compris que dans ce grand jeu où d'autres avancent leurs pièces, notre rôle ne sera jamais celui du pion qu'on sacrifie. Nous sommes un peuple, avec une âme, une volonté et une dignité qui ne se négocient pas. Nous resterons debout, fidèles à nous-mêmes, unis dans l'épreuve comme dans l'espoir. Quoi qu'il advienne, quoi que les circonstances imposent, nous garderons notre identité intacte et notre voix libre.
Nous resterons toujours l'Azawad.
الناطق باسم جبهة أزواد : حكومة مالي 🇲🇱 تنتهج سياسة الأرض المحروقة.. ونحن بالمرصاد لها
الأخبار (نواكشوط) - قال الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان إن الحكومة المالية مدعومة بقوات الفيلق الروسي تنتهج ما أسماها "سياسة الأرض المحروقة" خلال معاركها الأخيرة من أجل تصفية الشعب الأزوادي، مردفا أنهم سيواصلون الكفاح والتصدي حتى هزيمة الحكومة.
وأضاف ولد رمضان خلال حديثه في مقابلة مع وكالة الأخبار المستقلة 🇲🇷 ضمن برنامج "لقاء الأخبار" تنشر لاحقا أن هذا النهج يتجلى في أفعال الحكومة فحين تدخل قوات الجيش المالي إلى أي قرية أو مدينة، فأول ما تقوم به هو تدمير خزانات المياه والمدارس والمرافق الصحية، وقتل كل من تجده أمامها.
وأكد أنهم في حرب بدأت منذ عام 2023 شنها عليهم انقلابيو باماكو والمرتزقة الروس، وأن الحرب ستستمر حتى يتحقق هدفهم المتمثل في طرد القوات الروسية والجيش المالي ومليشياته من المدن الأزوادية، وإتاحة الفرصة للشعب الأزوادي أن يعيش مستقرا ويعود مواطنوه في الشتات.
ونبه ولد رمضان - وهو المتحدث الرسمي باسم الجبهة - إلى أن قضية أزواد ليست جديدة فهي قائمة منذ حوالي نحو 60 إلى 70 عاما وتتجدد كل ثلاث إلى خمس سنوات.
وأردف أنهم قبل عام 2023 كانوا في هدنة بعد المصالحة الموقعة في باماكو والتي جاءت ثمرة تحركات دولية ووساطة قادتها الجزائر، على الرغم من كونها لا ترقى إلى تطلعات الشعب الأزوادي ولكنهم التزموا بها نظرا للعوامل الخارجة عن إرادتهم بما فيها الضغوط الدولية من أجل الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار ولد رمضان إلى أنه ومع وصول انقلابيي باماكو الأخيرين إلى سدة الحكم مزقوا هذه الاتفاقية، واتجهوا نحو موسكو لجلب مرتزقة فاغنر.
ونبه إلى أن المعارك الفعلية التي شكلت بداية الحرب كانت في الخامس والعشرين من أبريل الماضي حينما تمت السيطرة على مدينة كيدال وتساليت، والهجوم على مدينة كاو وعدد من المدن الأخرى بأزواد.
وقال "إن من آخر ما خاضته الجبهة كانت معارك أنفيف حيث سيطرت على المدينة ودمر كل ما بداخلها من القوات الروسية وحلفائها من الجيش المالي، ما اضطر القليل منهم للاختباء داخل الثكنات، كما كانت هناك محاولة لإنقاذهم من الروس عبر دعم خارجي تمثل في أرتال عسكرية وطائرات تصدت لها الجبهة".
ولفت ولد المولود رمضان إلى أن القوات الأزوادية قررت الانسحاب لإعادة تنظيم صفوفها واعتماد استراتيجية جديدة، قبل أن تنصب كمينا للقوة الموجودة في أنفيف أثناء توجهها إلى غاو، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وتحدث ولد رمضان في المقابلة عن مواضيع أخرى متنوعة، وستنشر المقابلة كاملة في وقت لاحق.
#AZAWAD #MALI