وعندما يبادلك احدهم عكس ما توقّعت منهم يكون التّأثير أشدّ وطأةً على وجدانك وعندما تدر�� ايضًا أنّ الواقع عكس الخيال الذي بنيتَه يتغلّب عليك اليأس
وبالنتيجة أنّه لا الم من دون ادراك مرارة الواقع وللاسف أنّ الخلاص يكمن دائمًا في قلّة الادراك والوعي والتفكير…
لا يمكنُ الّا يكون هناك علاقة سببيّة جوهريّة بين الادراك والالم، ففاقد الوعي لا يشعر بالوجع قبل استعادة وعيه، والكائن غير العاقل لا يشعر بالالم الذي يحسّه البشر وغدر العدو لا يضاهي بتأثيره الداخلي خيانة القريب؛ فعندما يدرك الانسان من الذي اقترف الفعل تجاهه تزداد لديه مشاعر الالم
“The grey point" in life is the middle ground of ambiguity, uncertainty, and complexity that exists between the extremes of black-and-white, good-or-bad thinking. It is the worst case you could live
أن ننام في منزلٍ
تحت سقف
على فراشٍ دافئٍ ومريحْ
بصحة جيّدة
غير ظمئين ولا جيّاع
وبأمان وسكينة
هي نِعمٌ كثيرةٌ مخفيّة لا نأبهُ لها، لكنها تستحقّ أن نحمدَ الله عليها!
برأيي أنّ الانسان عليه دائمًا أن يسعى لما يرغب وينتظر النتيجة
إن وفّقه الله في ما كان يطوق اليه ففيه الخير وعكس ذلك لا سلام له فيه
بالنتيجة السعي واجب ولا يأتي شيء من فراغ وليس علينا ان نندم اذا حاولنا وفشلنا، فلا خير في منع الله لأمرٍٍ سعينا اليه فلو فيه خيرٌ لكانَ…