فمن محاسن ولاةِ أمور هذه البلادِ المباركة دولةِ التّوحيد الّتي لا يُحصى عديدُها الاهتمامُ البالغ بأهل العلم والفضل.
فشكر الله لسموّ الأمير صنيعَه المألوف الّذي تعجز عن وصفه الحروف!
ولو أنّ لي في كلّ مَنْبِتٍ شَعْرةً
لسانًا يبُثُّ الشُّكرَ فيك لَقصَّرا
والحمد لله ربّ العالمين.
بُشّرنا بتوجيه كريم من المِعطاء ابنِ الجواد محبِّ المدينة وأهلها مواطنين ومقيمين صاحبِ السّموّ الملكيّ الأمير سلمانَ بنِ سلطان حفظه الله ورحم أباه بتطبيب شيخنا العلّامة ابنِ عوف كوني ابنِ بَجْدَةِ علومِ لغةِ القرآن الّذي أفنى عمره في تعليم أجيال قرابةَ نصفِ قرن ابتغاءَ وجه الله=
إلى كلّ من سألني عن صحّة والدي وشيخي ابن عوف من المشايخ الفضلاء، والطّلّاب النّجباء:
شكر الله لكم سؤالكم، وأبشّركم بأنّه يحضى بعناية فائقة في مستشفى الملك سلمان -حفظه الله-، وسيقرّر الأطبّاء وقتَ إجراء عمليّةِ جَبْرِ كسرٍ في فخذه سائلا المولى سبحانه أن يمنّ عليه بالشّفاء العاجل.