القرارات المتخذة في جلسة مجلس الوزراء أمس تؤكد مجدداً تغليب الحلول الظرفية على الإصلاح البنيوي. فبدلاً من معالجة الخلل الهيكلي في القطاع العام عبر إعادة هيكلة شاملة، وضبط التضخم الوظيفي في عدد من الوزارات، وإصلاح المؤسسات العامة (SOEs)، جرى اعتماد زيادة عامة في الرواتب تُقدَّر كلفتها بحوالي 800 مليون دولار سنوياً، من دون ربطها بإصلاح إداري فعلي أو بمؤشرات أداء واضحة.
أما مسألة “الموظفين الوهميين” فهي ليست مستعصية. يمكن لوزارة المالية إصدار قرار يقضي بحصر دفع الرواتب والأجور والتعويضات والمعاشات عبر حسابات مصرفية إلزامية، على أن تؤكد المصارف من خلال إجراءات KYC هوية المستفيد، ووجوده على قيد الحياة، وامتلاكه عقداً قانونياً، وإقامته في لبنان (باستثناء السلك الدبلوماسي). خطوة بسيطة كهذه كفيلة بكشف المخالفات سريعاً، وقد تُظهر أن نسبة غير قليلة من المستفيدين لا تستوفي شروط الاستحقاق.
وفي المقابل، تم اللجوء إلى زيادة الضرائب غير المباشرة، ولا سيما ضريبة القيمة المضافة ورسوم المحروقات، لتمويل التوسع في الإنفاق، ما ينقل العبء مباشرة إلى المواطنين، خصوصاً ذوي الدخل المتوسط والمحدود، بدلاً من توسيع القاعدة الضريبية وتحسين الامتثال.
الإصلاح الضريبي المطلوب يجب أن يشمل تحديث الإدارة الضريبية عبر الرقمنة واعتماد أنظمة إلكترونية متكاملة للتحصيل (e-VAT والفوترة الإلكترونية)، إضافة إلى إصلاح ضريبة الدخل وتوسيعها لتشمل بصورة عادلة وفعالة المهن الحرة. كما يفترض بالدولة أن تُفعّل بصورة جدية استيفاء الرسوم والغرامات على التعديات على الأملاك البحرية وسائر الأملاك العامة، باعتبارها موارد قائمة يمكن تحصيلها بعدالة وشفافية قبل فرض أعباء إضافية على المكلفين الملتزمين.
بهذا النهج الحالي، يتم ترحيل المشكلة إلى الأمام: إنفاق إضافي بلا إصلاح، وضرائب أعلى بلا حوكمة أفضل، فيما تبقى مكامن الهدر والتعديات خارج أي معالجة جذرية.
الآن، وفي لحظة تضامن وطني مع أهلنا في طرابلس، تتقدّم مؤسسة مخزومي الصفوف مساهمةً بمبلغ 100 ألف دولار في الـ Telethon d’Urgence دعماً للضحايا والمنكوبين.
منذ 27 عاماً، وهذا الالتزام الإنساني لم يتوقف يوماً، حيث تتحوّل القيم إلى أفعال في كل محطة صعبة يمرّ بها وطننا.
طرابلس ليست وحدها، والتضامن مسؤولية مستمرة. ❤️
بعد أن أصبحت قضية أبو عمر أمام القضاء، ولم تعد مادة للاستثمار أو التهويل على وسائل التواصل الاجتماعي،
وبعدما اقدم النائب فؤاد مخزومي للإدلاء بشهادته أمام النيابة العامة،
نكرر اليوم تأكيد الحقائق للمرة الألف و نقول :
لكل وسائل الإعلام التي هاجمت النائب مخزومي وحاولت، كعادتها، اغتيال شخصيته من دون أي دليل،
ها هو اليوم يكررها بوضوح أمام المدعي العام:
لم أكن ضحية، لأنني لم أدفع قرشًا واحدًا لا لأبو عمر ولا لأي شخص يقف خلفه.
أما علاقتي بمشايخ دار الفتوى، فهي محصورة حصرًا عبر صندوق صحي أنشأته منذ ثلاث سنوات لتغطية الاستشفاء،
ويُعامل فيه كل شيخ على قدم المساواة من دون أي تمييز.
اقتضى التوضيح.
وإلى كل من راهن أو تمنّى أن تكون الأخبار المفبركة بحق النائب مخزومي صحيحة، نقول:
الله يسامحكم، وكل عام وأنتم بألف خير.❤️❤️❤️❤️
اسهل شي لوم الناس على الخسارة المدوية من قبل اشخاص فاشلين.. روحوا عملوا مراجعة ذاتية واشحطوا القيّمين عن لوائح التغيير قبل الإنتخابات النيابية. لان اذا ما تغيرت طريقة الشغل والتعاطي مع الناس، حتجيبو صفر نواب.
Still can't believe we are tweeting this, but just want to take a moment to say thank you to Anthony Davis.
Truly an all-time #Lakers great. Number 3 will go up into the rafters one day.
Wishing you the best of luck in Dallas, Champ. #ThankYouAD