« وراء » تكون بمعنى « خَلْف » وبمعنى «قُدَّام ».
ومنها المواراةُ والتَّوَارِي. فكلُّ ما غاب عن عينك فهو وراء، كانَ قُدَّامَك أو خلفك.
قال الله عز وجل : ﴿ وَكَانَ وَرَاءهُمْ مَلِكَ يَأْخُذُ كلَّ سَفينةٍ غَصْبًا ﴾ أي : أمامهم.
— تأويل مُشكل القرآن
منذ، ومذ
حرفا جر : بمعنى « مِن ». إن كان الزمان ماضيا، وبمعنى « في » إن كان حاضراً، وبمعنى من وإلى جميعاً إن كان معدوداً نحو «ما رأيته مُذ يوم الخميس، أو مذ يومنا، أو عامنا، أو مذ ثلاثة أيام».
— مُغني اللبيب
خطتي اشتغل وأدّخر لحد عمر 35 بعدين أبيع كل شيء أملكه، وأروح دمشق أشتري لي عمارة كبيرة وأسكن في شقة وأعيش على إيجار الباقي من الشقق، وأخلص حياتي لمشروعي الفكري والأدبي
وكذلك التخلَّص من المقدمة إلى الغرض؛ فإنه يحتاج إلى فضلِ براعةٍ في الارتباط بينهما، وكذلك الختام؛ لأنه يجب أن يكون قد استوعب ما تكلَّم لأجله. ولا جرم أن يكون ما يتخلَّلُ بين هذه الثلاثة رشيقًا بليغًا متى سَهُلت على المتكلم الإجادة في هذه الثلاثة.
— أصول الإنشاء
حُسْن الابتداء، والتَّخَلُّصُ، والخِتَامُ: وإنما خُصَّت بالبحث وإن كان جميع الكلام مشروطًا بالحسن، لأنَّ الإجادةَ فيها أعسر؛ إذ الابتداء هو أول ما يَقْرَع السمع، وأول ما يبتدئ به المتكلم، وهو مفتاح الكلام، فإن هو أتقنَه كان إتقانُه مُعِينَا على النَّسْج على منواله.
في تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني:
( ج ب ر) و(ج ب ل) و(ج ب ن) متقاربة المعاني، لتقارب ألفاظها، فجبر: شَدَّ وصَلَبَ، وجَبَلَ: منه الجبَلُ لشدَّته وصلابته، وجَبْنَ: منه جَبُنَ عن الأمرِ؛ أي: انقبضَ وتشدَّدَ عنه.
— الخاطريات
تقارب الألفاظ لتقارب المعاني: (ح ص ر) و(ح ص ن) و(ح ص ل)، ألا ترى أن الحصر والتحصين والتحصيل كل ذلك فيه معنى الضبط والحجر والإمساك، وضد البساطة والاسترسال.
— الخاطريات
فرَّقَ بعضُهم بينَ العُمر والبقاءِ؛
فقال: العمرُ دونَ البقاء، فإذا قيَلَ: طالَ عمرُه فمعناهُ عمارةُ بدنه بروحه. وإذا قيل: بقاؤهُ فليسَ يَقْتضي ذلك؛ فإن البقاءَ ضدُ الفناءِ. ولفضلِ البقاءِ على العُمُر وصف تعالى به، وقلَّما وُصفَ بالعُمْرِ.
— عمدة الحفاظ
تقارب الألفاظ لتقارب المعاني: (ح ص ر) و(ح ص ن) و(ح ص ل)، ألا ترى أن الحصر والتحصين والتحصيل كل ذلك فيه معنى الضبط والحجر والإمساك، وضد البساطة والاسترسال.
— الخاطريات
مادة (جنن) ترجع إلىٰ أصل واحد في اللغة، هو السَّتْرُ والتستُّر والتغطية.
ومن ذلك ذهب ابن فارس مذهباً آخر في تسمية الجنة، فقال: الجنةُ: ما يصير إليه المسلمون في الآخرة، وهو ثواب مستورٌ عنهمُ اليومَ.
— من أسرار اللغة