قر عيني بما أود، وبلغني مناي الذي أحب حتى يأتيني يوم أقول فيه: اليوم وجدت ضالتي أشعر أن نفسي مستقرة، وديعة، مطمئنة. يُمكنني القول بأنني في تلك اللحظة بالتحديد سعيدة بشكل كافٍ، ولا غاية أخرى لي بعد الآن.
الإنسان ضَعِيف وغير مُؤهّل أبدًا للشُّعور بالخِذلان أو الضّعف أو قلّة الحيلَة، فيا ربّ قرّب لنَا كُلّ هيّن ليّن يهزِمَهُ ضعفنَا ويخشَى علينَا من الأذى.")