ما اعتقد بعد وفاة أمي اقدر اسمي اي شي صدمات، كانت ولازالت الصدمة الاكبر ، وهذي صدمة مستمرة كل يوم اعيشها واحاول اشتت نفسي قدر المستطاع .. امي اخر كلماتها كانت "انا كمان احبك" واليوم فات شهرين، احنا للي مايفوت ساعتين بدون مانتكلم، الله يرحمك يانور عيوني
يمكن انا اقف واستمر لشي واحد، هي تعبت فيني كثير ، كل جلساتنا اخر الليل عشان نفسيتي تكون بأحسن حال وكل ثقتها اللي حطتها فيني وبشخصيتي اللي ماحد سوا مثلها وكل الصبر وكل الدعوات اللي كانت تصحى للقيام والفجر تدعيها، ماحبيت اضيعلها كل هذا ، هي تعبت..هذا اللي يخليني استمر حتى لو بالدف
(أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ:
"أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(لا تحصي) أي: لا تحصي ما تنفقين، حتى لا تستكثريه، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك.
(لا توعي) أي: لا تجمعي المال في الوعاء وتدخريه بخلا به خشية النفاد.
(لا توكي) أي: شد رأس الصرة والكيس بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به، والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلا به.
(الشرح):
قال أهل العلم: فيه الحث على النفقة، والنهي عن الإمساك، وادخار المال في الوعاء، فإن ذلك من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
ومن لا يحاسب عند (النفقة)، لا يُحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب، فحقه أن يعطي ولا يحسب.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وأن من شح بالصدقة، وأحصى وأوعى وأوكى، فإن الله يحصي عليه، ويوعي عليه، ويوكي عليه، ويمنع البركة في ماله والنماء فيه.