الرئيس أحمد الشرع يعانق الطفل الذي اشتهر بمقولة "بشار الأسد قتلنا، أشو نحنا عملنالو؟!" بعد كلمة مؤثرة خلال الاحتفال بـ ذكرى التحرير | قصر المؤتمرات - دمشق
سبحان الله مقلب الاحوال…
سوريا والشعب السوري الآن يعيشون اجواء عيد وإحتفالات ضخمة بسبب يوم التحرير، وفي الوقت نفسه بشار الأسد يعيش في رعب في روسيا بسبب مقاطع قديمة مسربه له وهو يشتم الرئيس الروسي بوتين
مؤلم وقاسي للغاية
في فلسطين المحتلة وأثناء بث مباشر على تيك توك اقتحم جنود الاحتلال منزل رجل فلسطيني أعزل وقاموا بضربه وتكسيره أمام طفلته الصغيرة التي كاد أن يتوقف قلبها من شدة الرعب !
هذا هو الارهاب الحقيقي
خلال حرب غزة وبسبب عدم توفر إنترنت والظروف الصعبة التي كنا نعيشها قبل عامين بالتمام، لم يكن لدي فرصة للتعبير عن حبي لهذا الرجل الفنان: محمد سلّام، الذي قرر التوقف عن عمله بالفن مؤقتًا احترامًا لدمائنا التي تنزف هنا في غزة.
قرر محمد حينها عدم العودة إلا بعد توقف الحرب على غزة.
أذكر حينها في الأخبار كنت أسمع عن كمية الحب التي تلقاها من الشعب المصري والعالم العربي لموقفه الشجاع، في مقابل أن حاول بعض كارهي القضية محاربته وحتى قطع رزقه.
ظل محمد محاربًا لمدة عامين بسبب موقفه النبيل تجاهنا، ليظهر اليوم مجددًا بعدما توقفت الحرب، وبمجرد أن سمع الجمهور صوته وقفوا جميعًا يصرخون باسمه مرحبين به بكل حب وشغف وشوق، ليس فقط لأنه الفنان المعروف، بل لموقفه الشجاع الذي سيتحدث الأجيال عنه.
من قلب غزة، شكرًا محمد سلّام، وربنا أكيد حيعوضك الأفضل
نُشهد اللّٰه أنك أديت الأمانة.
إلي روحٍ وريحان ورب راضٍ غير غضبان يا أنس انت و محمد قريقع وبقية الأبطال .. جريمة مؤلمة وصعبة من احتلال مجرم لا يتورع عن ارتكاب كل الفظائع، وسط تخاذل وصمت رهيب
مستوي من العربدة الصهيونية لا مثيل له من قبل ومن يظن أن المعركة غزة فقط فهو واهم الكل مستهدف..على الامة أن تتكاتف وتواجه عدوها بكل قوة ووسيلة ممكنه ..العدو يضرب عواصمنا العربية بمباركة ومشاركة أمريكية وعلى الجميع إدارك هذا جيدا ..
تكاتفوا ضد عدوكم يرحمكم الله يا أمة محمد صلى اللهُ عليه وسلم
فليستلم أخاه من بعده نفس اللثام والشارة والزي العسكري في خطاب جديد وعاجل للأمة، نعلم أن بكم ما الله به عليم، ولكن زيدونا حُجة بعد حُجة، ورطونا أمام ربنا أكثر فأكثر، إن الأذى النفسي الذي يصاحب فقدان رجالكم فينا يليق بحب دنيا وكراهية موت، تستشهدون في لحظات والثمن فينا سنين
الصورة تصف قول سيدنا عُمر بن الخطاب لمن قال يا بُنيّ إنَّ النَّعِيم لا يُدرك بالنَّعيم
من أراد الجنَّة شمَّر عن ساقيه ومشى، ولا مُستراح إلا هُناك
سواعدٌ وخطى مُباركة سواعدٌ وخطى في سبيل الله ترجوا الجنة، مُقبلين غير مدبرين لله