تروح يمين
ترجع يسار
تجيب قُصاصات 🤣
تغرد بمقطع سواليف
تحاول تتعلق في قشة للهروب من ذكرى #يلو
تقول #الاتحاد مشطوب
تقول #الاتحاد هبط
تقول #الاتحاد انسحب
كلو سواليف نطقطق فيها عليك
هنا فديو صوت وصورة ل هبوط ناديك الي #يلو
استمتعو بالمنظر ف هناك من يتألم😉
رحيل فهد سندي أولًا… وبعدها نتحدث عن الإصلاح
في كل مرة يزداد غضب الجماهير، تخرج علينا الأحاديث عن مدرب جديد، أو صفقة عالمية، أو مشروع قادم، وكأن المشكلة الحقيقية تكمن في هذه التفاصيل. الحقيقة التي باتت واضحة للجميع أن الأزمة أعمق من اسم مدرب أو لاعب، وأن أي محاولة لتسويق الحلول الجزئية قبل معالجة أصل المشكلة ليست سوى محاولة جديدة لتخدير الجماهير وكسب الوقت.
الاتحاد نادٍ كبير، نادٍ بطل، نادٍ صنع أمجادًا وتاريخًا يفتخر به كل اتحادي. لكن ما حدث خلال الفترة الماضية جعل الجماهير ترى فريقها يتراجع عن مكانته الطبيعية، ويفقد الكثير من هيبته واستقراره، حتى أصبح الحديث عن الإنجازات مجرد ذكريات مقارنة بما يعيشه النادي اليوم.
لهذا السبب، فإن المطلب الجماهيري لم يعد متعلقًا بمدرب أو تعاقد أو وعود إعلامية. المطلب أصبح واضحًا وصريحًا: رحيل فهد سندي. لأن الجماهير ترى أن الإدارة الحالية أصبحت جزءًا من المشكلة وليست جزءًا من الحل، وأن استمرارها يعني استمرار الدائرة نفسها من الأخطاء والتبريرات والوعود التي لم تحقق ما ينتظره عشاق العميد.
لا أحد يمكنه إقناع الجماهير بأن صفقة أو اثنتين ستغير المشهد بالكامل، ولا أن مدربًا جديدًا سيعالج كل التراكمات الإدارية والفنية. البناء الحقيقي يبدأ من إدارة قادرة على استعادة الثقة، وتحمل المسؤولية، ووضع النادي في المسار الذي يليق باسمه وتاريخه.
الجماهير الاتحادية ليست ضد الدعم، وليست ضد التعاقدات، وليست ضد المشاريع المستقبلية، لكنها ترفض أن تُستخدم هذه الملفات كستار لإبعاد الأنظار عن أصل الأزمة. لقد صبرت طويلًا، وساندت طويلًا، وقدمت كل أشكال الوفاء، لكنها اليوم تطالب بتغيير حقيقي لا بشعارات جديدة.
لذلك فإن الرسالة واضحة: لا نريد مزيدًا من الوعود، ولا مزيدًا من محاولات التهدئة المؤقتة. البداية الحقيقية للإصلاح هي رحيل فهد سندي، وبعدها يمكن الحديث عن المدرب والتعاقدات والمستقبل. أما قبل ذلك، فكل ما يقال لن يكون إلا دورانًا في الحلقة نفسها التي أوصلت الاتحاد إلى ما هو عليه
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.