"إنها تطوى، وتمرّ، وكأنها ما كانت، ولا أناخت ركابها الثَّقيلة على النفُوس؛ كل تلك الأوقات التي ظنَنت من فرط عِبئها بأنها دائمَة، تمضي وتترك في أعقَابها رِسالة مَضمونها: لا بقاء لشيءٍ، ولا دَوام لحَال.. وإنَّ الحيِاة بكل ما فيها في حَركة مُستمِرة، ومتغيرة، ومتجددة."
تُشبهين الساعات
الأولى من الصباح
نهاية غُروب الشمس
الهدوء الماكث في اللحظات
التي تسبق دخول الليل
تُشبهين الفن ، بالأحرى تُشبهين قلبي
لائقة جدًا لأن تكوني عزيزتي الأحب
تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين، تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر
- غازي عبدالرحمن القصيبي
وأفرغ علينا صبرًا
في تلك الأوقات التي نمر بها بأمور ترهقنا
وتثقل الأيام على قلوبنا
وأمنحنا القدرة على رؤية الرحمة المبطنة
في كل ما قسمته لنا
والقدرة على أكتشاف اللطف الخفي
في كل ما حكمت
وأجعل قلوبنا ممتنة شاكرة زاهدة
كما علمتها دائمًا أن تفعل
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا