قال ابن القيم -رحمه الله-:
ولو لم يكن في العلم إلا القُرب من ربّ العالمين، والالتحاق بعالم الملائكة، وصحبة الملإ الأعلى؛ لكفى به شرفاً وفضلاً، فكيف وعِزُّ الدنيا والآخرة منوط ٌبه، مشروط بحصوله.
• مفتاح دار السعادة (١٠٨/١).
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، و لا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، و لله الحمد..
"هو الكريم إذا أراد سقايـــــــتي
جعل السمـــاء وأرضه لي زمزما
أدعوه دعــــــوة قانطٍ من غيره
وسألته الماء المعين على الظما
في خاطري يا ربِّ مسألـــــةٌ إذا
تممتها أو لا ستبـــقى المُنعما"
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
وإنّكُم اليَوْم تستقبلون الأشهر الحرم الثلاثة، فلا تظلموا فيهن أنفسكم، التزموا حدود الله تعالى، أقيموا فرائض الله، واجتنبوا محارمه، أدوا الحقوق فيما بينكم وبين ربّكم، وفيما بينكم وبين عِباده.
• الضياء اللامع (٧٠٤/٩).
﴿وقالوا الحمدُ لله الذي أذهب عنا الحَزَن﴾
هذا من كلامِ أهلِ الجنة بعد دخولهم الجنة؛ فقد طُويت صفحاتُ الهموم والأحزان، وانقضت أيامُ التعب والنصب، ولم يبقَ إلا سرورٌ دائمٌ ونعيمٌ مقيم.
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون بها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وعند الإفطار، وفي الأسحار .. وصف ابن الجوزي -رحمه الله- شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع».
"أول منازل العبودية اليقظة، وهي انزعاج القلب لروعة الانتباه مِن رقدة الغافلين، ولله ما أنفع هذه الروعة، وما أعظم قدرها وخطرها، وما أشد إعانتها على السلوك! فمن أحس بها فقد أحس والله بالفلاح، وإلا فهو في سكرات الغفلة، فإذا انتبه شمر لله بهمته إلى السفر إلى منازله الأولى".
من آداب الدعاء: أن يكون غرض الداعي جميلاً حسناً: كأن يتوسل الداعي إلى الله فيما إذا أجاب دعوته أنه سيترتب على تلك الإجابة عمل صالح، كأن يقول الداعي: اللهم ارزقني علما كي أعلم العباد دينك وأنشر الخير بينهم.
• الدعاء عدة المؤمن (٢٩).
كثرة الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ليست خاصة بالصالحين، ولا بالمذنبين، ولا بالعلماء ولا بعوام المسلمين، بل هي لكل من أراد نزول الرحمات، وتفريج الكربات، وقضاء الديون، وزوال الهموم، بل هي - وربي- لكل من اشتاق لربه، وشفاعة رسوله ﷺ، فكيف إذا وافقت يوم الجمعة وليلته!
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تستلزم كثرة وُرُود ذكره على القلب، فيزداد بذلك الرجل إيمانا بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومحبة له، وتمسكا بهديه وسنته.
• فتاوى نور على الدرب (٤٦٩/٢).
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد..
"ما أكثرَ مستوحشٌ الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ حاضر القلب مُحبًّا؛ إلا أنِس واستأنس، واستشعر نفحات الرحمة من كلّ جانب"
اللهم صلِّ وسلّم على نبينا محمد ..
قال ابن القيم -رحمه الله-:
فالهم والحزن لا ينفعان العبد البتة، بل مضرتهما أكثر من منفعتهما، فإنهما يضعفان العزم، ويوهنان القلب، ويحولان بين العبد وبين الاجتهاد فيما ينفعه، ويقطعان عليه طريق السير ، أو ينكسانه إلى وراءه .
• زاد المعاد (٣٢٧/٢).
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
سبعة أشياء أمر النبيﷺ بها عند الخسوف وكلها ثابتة في صحيح البخاري، وهي:
الصلاة، الدعاء، الاستغفار، التكبير، الذكر، الصدقة، العتق."
• مجموع الفتاوى (٢٩٠/١٦).
قال الإمام الآجري -رحمه الله-:
من أراد الله به خيرًا فتح له باب الدعاء، والتجأَ إلى مولاه الكريم، وخاف على دينه، وحفظ لسانه، وعرف زمانه، ولزم المحجة الواضحة، السواد الأعظم، ولم يتلوّن في دينه .
• الشريعة (٣٩٣/١).