للعقلاء فقط :
* إيران دمرت اليمن وليس التحالف!!
* إيران دمرت العراق وليست أمريكا وبريطانيا وعصابات الموساد!!
* إيران دمرت لبنان وليسوا عملاء السفارات بلبنان!!
* إيران دمرت سورية وليست عصابات موك وغازي عنتاب!!
هكذا يحاصر العقل ، ويعبث بالوعي، ويجمل الباطل!!
والله غالب على أمره .
Iran will not be pushed back by Trump’s rhetoric from its red lines: the right to enrich uranium, possession of enriched uranium, authority over the Strait of Hormuz, and the removal of sanctions.
It is obvious Trump, seeking a way out of this strategic deadlock, alternates between issuing threats and appealing for an agreement.
للمنافقين علامات بارزة جدا وصفات لازمة لهم وتصرفات واضحة دائما يذكرنا بها السيد القائد يحفظه الله ويكررها في معظم الدروس ،لكي نحمل الوعي تجاههم ولكي ننظر لهم النظرة القرآنية الواعية ، ولا نتعرض لاختراق والانخداع بهم ، وهذه من أهم المواضيع التي يجب أن نتنبه لها بشكل مستمر .
#تذكرة_لمن_يخشى
🟢 نمط المصافحة بالطريقة اليمنية في المناسبات العامة.. نموذج لما قد يشكل ثغرة للعدو.. وهناك نماذج كثيرة لثغرات استغلها العدو وكشفت عنها اعترافات خلاياه وهذه بعض الأمثلة
من المحاضرة الثالثة للسيد القائد ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 04 ذو الحجة 1447هـ
#سيد_القول_والفعل
#ويزكيهم
تم تسريب أحد أكثر المشاهد رعباً في تاريخ البشرية.
عندما أجبرت إسرائيل الآلاف في غزة على الركض وراء رغيف خبز تحت وابل من الرصاص.
لحظة لا ينبغي للعالم أن ينساها أبداً.
The world stands at the cusp of a new order.
As President Xi said “The transformation unseen in a century is accelerating across the globe,” and I emphasize that the Iranian nation’s 70-day resistance has accelerated this transformation.
The future belongs to the Global South.
If you build two walls, one from NYC to the West Coast and another from LA to the East Coast, the total length will be 7,755 km, which is still about 1,000 km short of Iran’s total borders. Good luck blockading a country with those borders😁
P.S. For Pete Hegseth: 1 km = 0.62 mi
كذلك في السياسة لا تتم المفاوضات بدون أوراق ضغط
تفاوض بدون ضغط يعني (استسلام وإذعان)
ترامب يفاوض ولديه أوراق ضغط (كالحصار + البنية التحتية الإيرانية)
إيران حوّلت تلك الأوراق لصالحها في التهديد بتشديد الحصار على مضيق هرمز وتدمير البنية التحتية في إسرائيل والخليج..هذا جعل أوراق ترامب لا جدوى منها
في المقابل دخلت إيران المفاوضات ومعها أوراق ضغط وأشدها وأكثرها تأثيرا هو (أمن الطاقة والاقتصاد العالمي) ولا يعادل تلك الورقة في القوة والتأثير والسعة أي ورقة أخرى، وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها ترامب والدولة الأمريكية.
لذلك لا مفر لترامب من الإذعان للشروط الإيرانية مهما طال الزمن، هو فقط يبحث عن تقليل الخسائر والخروج بشكل مشرف أو بصورة لا تحرقه وتحرق حزبه بالداخل..
كل معصية تترك أثراً على نفسك، كل معصية ترسخ نسبة من الخبث في نفسك، وهكذا واحدة بعد واحدة حتى تحيط بك خطيئاتك، فتصبح خبيثاً، تصبح خبيثاً فعلاً.
احذروا المعاصي
وقف النار المؤقت في هرمز
نقاط على الحروف
ناصر قنديل
بعد حبس الأنفاس الذي ترتب على رفض ايران إرسال وفدها المفاوض الى اسلام اباد، لأنها ترفض التفاوض تحت التهديد وفي ظل الحصار على موانئها، وقبيل انتهاء مهلة وقف النار بساعات قليلة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف النار الى مهلة مفتوحة ربطها بتقديم إيران مقترحاتها والانتهاء من مناقشتها قبولا أو رفضا، ربحت ايران جولة هامة من اللعب على حافة الهاوية، وأجبرت واشنطن التي وضعت الأمور بين حافتي العودة الى الحرب او المجيء للتفاوض من موقع الضعف، على التراجع وتميد وقف إطلاق النار، وهذا التراجع الأميركي يجب ان يفتح الطريق لأحد خيارين، التراجع في شروط الاتفاق بما يلاقي نقاط مقبولة لدى إيران، وهذا ما لا يريده ترامب الذي قدم هذا التنازل ليفتح الطريق لفرض معادلة من نوع مختلف يفسر مضمونها، حديث ترامب عن مهلة مفتوحة للهدنة، بما يوحي بالسعي لإبقاء الوضع على حاله، أملا بأن يرتب الحصار تداعيات قاتلة لإيران فتبدأ تداعيات داخلية تدفع بطهران للتراجع عن سقوف التفاوض التي ثبتت عندها، والتلويح انه غير مستعجل للتوصل الى اتفاق، بل انه قادر ان يغادر بقواته المنطقة والحفاظ على ما يلزم لمواصلة الحصار فقط واعلان الانتصار على طريقته استنادا الى ما لحق بايران من تدمير والقول انه انهى لابرنامج النووي ودمر غالبية القدرات الصاروخية، ويترك الحصار يخنق ايران حتى تتراجع بشروط دون ما كان يطلبه منها.
ما لم يدخله ترامب في حساباته هو أنه عندما قرر التراجع عن قرار الحرب للمرة الرابعة كشف أوراقه أمام إيران، لجهة العجز عن الذهاب للحرب، سواء لضعف مخزون الذخائر كما تقول الصحف الاميركية الصادرة أمس، أو بسبب الوضع الداخلي الرافض للحرب والقلق من كلفة بشرية تزيد من التأزم الداخلي عشية الانتخابات النصفية، وخصوصا بسبب أزمة الأسواق العالمية التي بدأت تتفاعل بسرعة مع مناخ الانسداد الذي ظهر على جبهة التفاوض فقفز سعر برميل النفط من 95 الى 100$ خلال ساعتين بينما كانت التوقعات بأن تفتتح الأسواق على سعر 120$ للبرميل ما لم تنفرج الأوضاع، وهذا تقرأه ايران وتعرف كيف تستثمر عليه خطة وقف إطلاق نار مديد مع استمرار الحصار.
ما يجري في ظل وقف النار المديد عمليا هو استمرار اغلاق مضيق هرمز بصورة مضاعفة، من الجانب الإيراني على كل من لا يقبل بالسيادة الايرانية على هرمز، ومن الجانب الأميركي على إيران، وهذا الاختناق لن يتأخر بالضغط على الأسواق العالمية حتى لو لم تقع الحرب، لأن الذي كان يتسبب بتهدئة الأسواق هو الأمل بالتوصل الى اتفاق، وكلما ظهر أن فرص الاتفاق غائبة فإن السوق سوف يعود للضغط، وسوف تكون واشنطن معنية بالبحث عن سبل لتهدئة الأسواق ولا سبيل لذلك الا التوصل لاتفاق عبر التفاوض، وهذا التفاعل السلبي لأسواق الطاقة مع ضياع الأمل بالتوصل لاتفاق هو على مدى الأيام وليس الشهور والأسابيع.
لن تتأخر إيران عن ترجمة قراءتها لتعقيدات ذهاب واشنطن نحو خيار الحرب والبدء بحرب استنزاف للقوات الأميركية التي تتولى الحصار، وطبيعة تكوين القوات الإيرانية مقابل طريقة تكوين القوات الأميركية، بين الاعتماد على تشكيلات وعتاد صغير الحجم سريع الحركة قليل الكلفة، مقابل الاعتماد على تشيكلات وعتاد كبير الحجم ثقيل الوزن عالي التكلفة، يرجح كفة إيران في حرب الاستنزاف، ويضع واشنطن مع أول خسارة تتلقاها القوات الأميركية، بين خياري العودة للتفاوض او الذهاب للحرب.
الجغرافيا الإيرانية تتيح لطهران خلال أسابيع إيجاد فرص تخزين للنفط ومنصات للتصدير عبر دول الجوار، وتركيب مصاف صغيرة للتكرير لتصدير المشتقات، وبناء أساطيل برية لهذه المهمة، إضافة لإيجاد بدائل برية وعبر بحر قزوين لضمان استيراد المكونات الرئيسية في صناعاتها خصوصا التي ترتبط بالسلع الاستهلاكية للداخل الإيراني، من دون ان يعني ذلك سهولة المهمة، لكنها بوليصة تأمين تستطيع إيران عبرها تخفيف النتائج التي يراهن عليها الرئاسي ترامب لفرض التراجع على ايران، بصورة تتيح القول ان التأقلم مع حالة اللا حرب واللا اتفاق، ومواصلة الحصار أقل كلفة على ايران منها على اميركا بخلاف ما قد يعتقد ترامب ومستشاروه.
ربحت إيران الجولة ولن يستطيع ترامب ربح الحرب.
In 24 hours, the President of the United States has:
— Thanked Iran for closure of Hormuz.
— Threatened Iran.
— Blamed China.
— Praised China.
— Declared the blockade a success.
— Confirmed Iran restocked through it.
— Promised a deal with Iran.
— Promised bombs will fall on Iran.
A group chat where every member is named Trump.
" ربما أقرب مثالين لفهم استراتيجية الولايات المتحدة والصين في العالم هما
لعبتي الشطرنج والغو
.
" الامريكيين مشهورون بذكاءهم بلعبة الشطرنج
أما الصينيين فمشهورون بلعبة الغو ويطلقون عليها " وي تشي اي لعبة الاحاطه والتطويق
.
" تقوم لعبة الشطرنج باختصار
على الصدام المباشر وتآكل قطع الخصم حتى تصل للملك وتقطع الرأس وتحسم اللعب
.
ويمكن الفن في اللعبه في البحث عن نقطة الضعف القاتلة لخصمك
من أجل قلب النظام توجيه ضربة قاضية له
.
.
" أما فكرة الغو فتختلف كليا ففكرتها الأساسيه ليس "قتل" قطع الخصم كما في الشطرنج،
.
.
بل السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من لوحة اللعب عبر تطويق المناطق بالأحجار.
.
بمجرد وضع الحجر في اللعبه لا يمكن تحريكه
كما في الشطرنج
.
ولكن يمكن أسره وإزالته من اللوحة إذا قام الخصم بتطويق جميع نقاط حريته
.
" تنتهي اللعبه عندما تقيد حركة الخصم بهدوء وتجعل حركته لا تصبح مقيده
اللعبه تشبه الحرب الشاملة أو التوسع الجغرافي ولكن بهدوء
.
وبطريقه تمكنك من موازنة الهجوم مع الدفاع،
.
والتضحية بقطع صغيرة لكسب مساحات أكبر
.
" تعتبر الغو من أكثر الالعاب تعقيدا واعقد بكثير
من الشطرنج من الناحية الحسابية
.
فعدد الاحتمالات الممكنة على اللوحة يتجاوز عدد الذرات في الكون.
.
" طيب هل يمكن إسقاط هاتين اللعبتين في واقع سياسة هاتين الدولتين...!
الولايات المتحدة، وبحكم ثقافتها الاستراتيجية، تلعب الشطرنج....!
.
" والهدف دائماً واحد وهو إسقاط الملك
.
" انظروا إلى سلسلة عملياتها خلال العشرين عاماً الماضية
تغيير القيادة في العراق (سقط الملك).
الإطاحة بالقذافي في ليبيا (سقط الملك).
تطويق واختطاف مادورو في فنزويلا (استهداف الملك).
الضغط العسكري المباشر على إيران واغتيال خامنئي " بهدف القيام بحركة كش ملك
ولكن لم ينجحوا حتى الآن
.
"وهذا هو منطق الشطرنج حدد العدو، اهجم بسرعة، أسقط الرأس، وانتهت اللعبة...!
.
.
" لكن في المقابل... فالصين تلعب لعبة أخرى تماما بنفس التوقيت
.
" الصين تلعب "غو"
.
"والفرق الجوهري هنا....!
.
" في لعبة غو لا يوجد ملك لتسقطه
بل الهدف هو تحويل أكبر مساحة ممكنة من الرقعة للونك
.
" الصين لم تبدأ حربا واحدة، ولم تطيح بزعيم واحد خلال عقدين
.
" لكنها استثمرت 182 مليار دولار في أفريقيا، وبنت بنية تحتية في 150 دولة
.
" ووسعت نظام دفعها المالي في 180 دولة، ومدت نفوذها الصامت عبر مجموعة بريكس
.
.
" المثير للاهتمام هنا هو الأرقام التي تعكس حجم الفجوة في التفكير
.
" الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 8 تريليون دولار على العمليات العسكرية (العراق، أفغانستان، سوريا، ليبيا)
.
" بينما استثمرت الصين 1.4 تريليون دولار في مبادرة الحزام والطريق
.
" واشنطن أنفقت لتدمير دول، وبكين استثمرت لبناء إمبراطورية مساحات
.
.
" انظروا إلى النتيجة على الرقعة اليوم:
.
" بينما تنشغل الولايات المتحدة بتحقيق "كش ملك" في زاوية معينة،
تجد أن نصف الرقعة الأفريقية والآسيوية تحول تدريجياً للون الصيني
.
" المشكلة الكبرى تكمن في التالي
.
" عندما يفوز لاعب الشطرنج، فإنه يأخذ "ملكاً" ويترك خلفه فوضى....!
.
" أما عندما يفوز لاعب غو فإنه يأخذ قارة كاملة بالصمت والصبر
.
.
قبل 2500 عام، قال سون تزو الشخصيه التي تقدسها الصين
"إن أعظم انتصار هو الذي يتحقق دون قتال"
.
" ففي الوقت الذي تقوم فيه أمريكا خطوات سريعة وعدوانية، ومركزة على الحسم السريع
.
" تمارس الصين تكتيكات الإحاطة غير المباشرة لتغيير موازين القوى للأبد
.
.
" الشطرنج لعبة سريعة وحركات واضحة، أما غو فهي لعبة بطيئة وغامضة
.
في الشطرنج ينهض الخاسر من الطاولة فورا،
أما في غو فقد لا يدرك الخاسر أنه خسر إلا بعد فوات الأوان...!
ترامپ با اعمال محاصره و نقض آتشبس میخواهد تا به خیال خود این میز مذاکره را به میز تسلیم تبدیل کند یا جنگافروزی مجدد را موجّه سازد.
مذاکره زیر سایهٔ تهدید را نمیپذیریم و در دو هفتهٔ اخیر برای رو کردن کارتهای جدید در میدان نبرد آماده شدهایم.
Vibe-trading digital oil is like vibe-hedging in treasuries during Hormuz risk-off. Both share one house of cards that works on paper.
Difference: oil at least has Dated Brent. Treasuries? Vibes all the way down.
EUCRBRDT Index GP <GO>
🔹 التهديد بفرض حصار على إيران يفترض أن:
1. إيران لا تستطيع كسر الحصار بالقوة بعد فرضه عليها.
2. سيستغرق الأمر من الولايات المتحدة وقتًا قصيرًا لكسر إيران والتحكم في أسعار الطاقة.
🔹 غير أن هذه افتراضات إشكالية بعد 39 يومًا من الحرب، حيث:
1. أبقت حاملات الطائرات الأمريكية على مسافة بعيدة، خوفًا من القدرات العسكرية الإيرانية.
2. يكفي أن تصمد إيران فقط-حتى من دون حرب-لترتفع أسواق الطاقة بشكل كبير.
الأرجح أن هذا التهديد يرمي لدعم الموقف التفاوضي الأمريكي. غير أنه لا يمكن لإيران إلا أن تكون مستعدة لأسوأ السيناريوهات.
ليس خلال 40 عامًا ولا 40 يومًا، بل خلال 40 ساعة، أُعيد بناء أربعة جسور متضرّرة جرّاء هجمات النظام الإسرائيلي على خطّ السكك الحديدية من جنوب إيران إلى مشهد.