كأني وقعت في عينيها
قصداً بلاخوفٕ أو ندم
فما خشيت فيها وقوعي
يا سبحان من لها رسم
عميق بحرها رقيق رمشها
دافئ دمعها وقت الألم
أميرتي وأميرة كل الورد
هل لي بقبلة على ثغر النغم
أسقيها بمائي وإن كبرت
رفَعت على شفتيكِ العلم
حبيبتي وحبيبة الورد
لولاكِ ما كان رأي للقلم