كل من عليها فان،كل شيء سينتهي، كل خلافاتنا ومعاركنا وماراثوننا اليومي ومنجزاتنا وفشلنا وانتصاراتنا وهزائمنا وخيباتنا واحباطاتنا وعُقدُنا كلها ستنتهي كما لو لم تكن فلا تحمل همها على نحو خارج طاقتك ،خارج التوازن والقسط كل من عليها فان فهون على نفسك🤍
أنحن ملوثون أم صالحون؟
الجواب سنرى ذلك عندما نغضب وعندما يتكلم بعضنا على بعض بسوء بغياب شخص أخر فهل نحسن ونعترض من هذه الافعال أم سنبقى نتطلع ونبتسم كون الشخص المتكلم مضحكاً؟
فعندها سنزن أنفسنا بميزان الحق وهم محمد وآل محمد عليهم السلام
اللهم صل على نبيك وآل نبيك عليهم السلام🙏
سر هذي الحياة يكمن بالصلاح من تكون انت نفسك صالح طلشي راح تشوفه ويمر عليك بحياتك هو صالح بس اذا لوثت نفسك حتى وإن مريت على كل شي صالح لن تعرفه كونك ملوث من الداخل ويمكن ماكو اكثر تلوث من تريد تثبت لنفسك بأنك صالح على حساب مشاعر شخص اخر او على حساب تصرفاته او اي شي ثاني متعلق بيه.
خطوات اكثر ولكن علينا أن نجعل التقييم الاول هو تقييمنا لأنفسنا وبعدها تقييم الناس ولكن التقييم الاول لا نجعله متعلقاً بنا فقط وأنما متصلاً بناس ليسوا عاديين كبقية الناس وإنما نقيم أنفسنا من خلال كلامهم وعملهم وميزانهم للأمور فعندها علينا أن نطلق على أنفسنا مصطلحاً معيناً...
شكد صعب شعور الظلم واحساسك بأنك ظالم ووحتى لو سامحوك راح تبقى تحس نفسك ظالم وما تطمئن الا بنهاية عمرك لأن هالسبيل الوحيد الي راح يخليك تنسى الشخص الي ظلمته...
مو هنا مشكلتك بس من يكون هذا اول شخص تظلمه فكيف راح تقنع نفسك بعد ممكن تتقرب لأي بشر وانت ظالم وهل راح تسمح لنفسك أصلا؟
وبالأخير اللهم نسألك العوض عن كل شي جان امنية بنفسنا وقررنا نتركه مو برغبتنا و��ا بأختيارنا وإن كنا ما نستاهل ممكن بس نرجع ونگول عدنا ظن كلش حسن بيك وندري لوما انت مستحيل نخطو خطوة صحيحةبس حسن ظنا بيك هو الي جاي يواسينا وياخذ بإيدناوارجع اگلك"من أين لي الخير ولا يوجد الا من عندك؟"
بس على الرغم من كلشي تبقى فكرة "الحمد لله على كل ما يأتي وكل ما لم يأتي" ملازمتك وأنا متأكد لو ما هالشي هواي ناس كانت منسيه وفي عداد الموتى..من يكون كدامك طريق مسدود تعرف هالشي بس اكو شي ثاني ملازم اله بأنو هالشي انسد لأن اكو باب افضل موجود راح يجي يوم واحصل ��فتاحه وادخل اله.
هموم الحياة من تنتقل بمراحلها كلش مزعجة وشما تقدمت مرحلة تكتشف بأن هذي الدنيا مستحيل ترتاح بيها شكد ما ردت اشيا�� ممكن ما تصيرلك وشكد نفسك بأشياء تمنعها عنك حواجز مو انت مخليها وإنما الحياة اختارت بأن تفصلك عنها...
أبوابُ بيتكَ هذا الليلُ موصدةٌ
والسّورُ حتى لسيلِ الدمعِ لمْ يحدِ
فكيف أجمعُ آلامي لنافلةٍ
وكيفَ أُسْكتُ هذا الجرحٓ في خلدي؟
يا ربِّ والطرقاتُ امتدَّ آخرُها
تشدُّني، وحبال العمرِ من مسدِ...
وهذه الأرض ما ضاقتْ على أحدٍ
��كيفَ يا ربِّ ضاق الكونُ في أحد؟!