لا حبي عادي ولا إحساسي لك عادي
وما هز عرش الضلوع بصدري إلا الحب
موطنك روحي وتدري عرشك فوادي
والكرسي يؤخذ وما يعطى ولا يوهب
أهواك للموت وحبك مزعج رقادي
لا تسأل شلون انا من نفسي مستغرب
بعد وفاة من تُحب
ستنتابك تساؤلات مثل
كيف تُسكت صُوت الذكرى
حين تصرُخ بين أضلعك بإسم من رحل؟
كيف تُقنع قلبك
بأن الدرُوب التي سلكتوها معًا لم تعد تسّعه؟
و أن الأبواب التي كان يطرُقها لن تفتح بعد اليُوم؟
كيف تتجاوز موتًا لم يكُن موتك ولكنه أخذك معه؟
رحمّ الله احبابنا الراحلين