@MendezMendez84@INDIURBANEJA La mejor definición de esta señora, la soberbia no la dejó ver más allá. Cuan estupida es esta tipa, no puede ser ni bodeguera en mi pueblo.
سؤال للأذكياء
ما الذي يجعل المجرم جهيمان العتيبي يستولي على الحرم المكي الشريف ويرفع سلاحه ضد المصلين سنة 1979 ويعلن نفسه زعيما عليهم؟
وما الذي يجعل الشيخ الوهابي عبد العزيز بن باز يدعو لغزو الدول الضعيفة وقتل الشعوب بدعوى الكفر، واستحلال أراضيهم وفرض الدين السلفي عليهم بالقوة؟...بينما لم يدعو ضد إسرائيل وأمريكا بذلك مطلقا..!
وما الذي يجعل مجرمي القاعده مثل الجولاني ومرهف أبو قصرة يهجمون على قرى العلويين والدروز في سوريا ويذبحوهم بمجزرة كبرى وإبادة جماعية ضخمة؟
الجواب لأن عقول الإرهابيين بنيت على الثقافة الصحراوية التي لا تعرف الحصول على أساليب البقاء سوى (بالسلب والنهب) وهي ثقافة تجيز استحلال الضعيف لكنها تهاب القوي وتخضع لها.
هي من موروثات الإنسان في العصر الحجري حيث لم يكن البشر وقتها يعرف سوى قانون الغاب، وكل إرهابيين التاريخ قديما وحديثا ورثوا هذه الصفة من الإنسان البدائي، وهو الفارق الكبير بينهم وبين الحضارة الحديثة التي هذبت وطورت هذه الصفة بشكل كبير ، ودفعت الإنسان لإنكار استعمال القوة والبطش بدون حوار، وحملته على الايمان بالتسامح وحقوق الإنسان.
سلوك جهيمان العتيبي كاشف هذه الغريزة البدائية ، فهو لم يهجم على مركز شرطة أو قاعدة عسكرية لكنه ��جم على المصلين في المسجد..!
سلوك الدواعش والإخوان يعكس هذه الغريزة أيضا، عندما هجموا على الكنائس ،ومساجد الصوفيين والشيعة وقتلوهم إما بعمليات انتحارية أو بهجوم مسلح مثلما قتلوا 320 مصري من المصلين في مسجد الروضة بسيناء عام 2017
وفتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز وكل شيوخ السلفية الوهابية والجماعات التكفيرية تعكس هذه الثقافة أيضا، حيث أنهم يستبيحون الآخر الضعيف بدعوى الشريعة والدين، لكنهم لا يجيزون الخروج على الحاكم القوي أو محاربة الدول القوية بدعوى المصلحة المرسلة أو فقه الواقع.
وأخيرا : سلوك الجولاني كاشف هذه الثقافة الصحراوية بوضوح فهو يهجم فقط على من يستشعر فيهم الضعف من الأقليات والعُزّل، لكنه يعلن خضوعه وخنوعه لمن يستشعر فيهم القوة مثلما يفعل مع أمريكا وإسرائيل، وفي كلتا الحالتين يرفع نصوص الدين ليبرر لنفسه ما يفعل..
Image Made With Ai
Ciertamente, Francisco. Esta puede ser la primera declaración de guerra digital global de la historia...
Si se desata ¿quedará gente para contar esta historia?