#سليمان_فرنجية و #محمود_قماطي على لائحة العقوبات. التهمة : التعاون ودعم #حزب_اللہ الإرهابي . قلنا لكم: السلاح انتهى وصار الجميع يعلم وبحسب من يقول #بنيامين_نتنياهو وحتى أشد معارضيه في إسرائيل، إلا #محمد_رعد بأن لا خروج لـ #إسرائيل من #لبنان لا بـ ٦٠ ولا بـ ٦٠٠ يوم إلا بعد تسليم الحزب للسلاح. من هنا يجب التسريع بتسليم أو سحب سلاح الحزب لكي نتحرر من الإحتلال الإسرائيلي ونحرر لبنان.
ترامب يتكلم عن حزب الله وليس عن سلاح حزب الله،
ترامب يهدد ما تبقى من لبنان بإدخال المحور السوري - التركي الى لبنان،
استوعبوا ماذا يقول الرجل
قبل فوات الاوان
إسمعوا وفيق صفا. إسمعوا كلّ كلمة، وخصوصا: "إذا هذا الجيل لم يدخل الى الجليل، هذا لا يمنع أن يكون هناك جيل أفضل منّا يدخل الى الجليل."
الترجمة: الميليشيا الشيعيّة تعتزم تماما مصادرة قرار الحرب والسلم مستقبلا، كما فعلت حتّى الساعة. وقرارها، الذي هو قرار محرّكيها في طهران، هو الحرب إلى الأبد. تستطيع مسائل كالسلام، والإستقرار، والرخاء الإقتصادي، وحقّ الناس بحياة طبيعيّة، أن تذهب الى الجحيم.
بمكان ما، كلام وفيق صفا ليس فضيحة للميليشيا الشيعيّة لأنّها واضحة: صفا لا يقول غير ما قالته الميليشيا دوما.
كلام صفا فضيحة ل: ١) منطق ميشال عون الذي خدع مناصريه بتصوير هذه الجماعة المتطرّفة كحليف ضدّ العالم السنّي. بالحقيقة: لا شيء أنتجه الشرق الأوسط منذ قرون أخطر على مستقبل الوجود المسيحي في لبنان من حزب الله. ٢) منطق مسيحيّي ١٤ آذار الذين أصرّوا لسنوات على دعوتهم السخيفة لحزب الله كي "يعود الى لبنانيّته". هؤلاء لا يخجلون من سخفهم ولا من تبعيّتهم للمحور الخارجي الذي يموّلهم. ولو خجلوا، لأوقفوا الهراء اللبنانوي وذهبوا فورا باتّجاه الخيار الوحيد الذي يريده شعبهم: فكّ الارتباط النهائي بجماعة "تحرير الجليل"، وإقامة موناكو محليّة محايدة، تدير ظهرها تماما لهويّات وايديولوجيا وخيارات التعويل عليها سراب وانتحار. هذا علما أنّ شرط قيامة هذه الموناكو المحليّة، والقدرة اللاحقة على الدفاع عنها، هو تجانسها. ٣) إيديولوجيا الإكليروس الماروني المعجوق مؤخّرا بتطويب البطريرك الياس الحويّك، الذي ربط مصير جبل لبنان بجبل عامل. هذا كان خيارا بطريركيّا، ولم يكن قدرا لا مفرّ منه. ولا بأس هنا بالتذكير بالنقد الصريح الذي وجّهه الوزير الراحل فؤاد بطرس للحويّك. قال عنه، بالحرف، إنّ نظره "لم يكن بعيدا."
بالحقيقة: الطبقة الوسطى المسيحيّة تهاجر لأنّ الحياة قصيرة وجميلة؛ لا أحد يريد أن يدفع ثمن الارتباط بجماعة "تحرير الجليل" الى الأبد. شعار "لبنان رسالة حريّة" تافه. الثرثرة عن "معنى لبنان" كلام فارغ لا يتمسّك به غير عقول فارغة بدورها. من يستطيع أن يزدهر في سان فرانسيكو ولوس انجلس وباريس لن يبقى في المدن التعيسة التي يحكمها مجانين الحرب الى الأبد و"تحرير الجليل". لقد آن للشعب المسيحي أن يفهم أنّ اللبنانويّة فخّ يقترب من القضاء عليه، كما تمّ القضاء بالقرن الماضي على الوجود المسيحي في سوريا، والعراق، وتركيا. البديل عن انتزاع حقّ تقرير المصير واضح: الخروج من الجغرافيا، وتاليا من التاريخ.
#حزب_اللہ انتهى عسكرياً للمرة الألف نقولها رضي #نعيم_قاسم أم لم يرضَ. السلاح انتهى ولن نرضى نحن في #لبنان قبل #إسرائيل وقبل #أحمد_الشّرع بسلاح حزب الله . الأمور تسير بطريقة مدروسة أميركياً ولبنانياً .
ترامب: سورية ستقوم بعمل جيد ضد حزب الله في لبنان.
الغريب في الأمر هو حال سُنّة لبنان ومسيحييه: هل هم مجرّد سياح في هذا البلد، أم مواطنون لبنانيون معنيّون بمصير دولتهم وسيادتها؟
République de Berri
هل رح يدخل احمد الشرع لبنان؟
كتر الحديث مؤخرا عن احتمال دخول جماعات احمد الشرع للبنان لضرب القوى العسكرية لحزب الله وخاصة بعد طلبات ترامب المتكررة. لكن خلينا نقيّم، شو هي متطلبات هيك دخول؟ شو عواقبها على لبنان؟ ومين المستفيد؟
المتطلبات:
دخول الشرع بده غطاء اقليمي، تركي- سعودي اضافة لدعم لوجستي اميركي لكبح الحشد الشعبي العراقي ولصد الصواريخ البالسيتية الايرانية يلي رح تستهدف الشام..
شو عواقبها على لبنان؟
حدث ولا حرج، وعودة لذو بدء، ليش؟ لانه السوري وبمنأي مين حاكم النظام ما بيهمه يفوت بهيك مغامرة ويتكبد الارواح كرمال ضربة من هون وشوية أمتار من هونيك! لذلك دخوله رح يكون بهدف السيطرة الكاملة مع "الشركاء المضاربين" على القرار اللبناني، بناتي تاني، قرارات:
- قصر بعبدا
- السرايا الحكومي
- ساحة النجمة، اي المبني يلي بيضم الشبيبة المهضومة
- اليرزة
- والامن
- وووووو...
مين المستفيد؟
بيخلص-ترامب من وجع الراس وبذات الوقت بيؤمن المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة.
يتجدد بعض الدول الخليجية شراكتها مع سوريا، لكن سوريا الشرع ومش الأسد.
تركيا، بتؤمن موطىء قدم، وللتذكير شو قال أردوغان من كم يوم: "امن تركيا لا يبدأ من حدودها الجنوبية التقليدية، بل يمتد ليبدأ من حلب ودمشق وبيروت"
بالاخلاصة، المرحلة صعبة وبدها حذر شديد وحما الله لبنان
طالما لا يوجد سلام بين الإسلام السني وبين اليهودية دون شروط، أميركا لن تقدم على إقتلاع نظام الملالي في إيران،
ولبنان حزب الله إنتهى
لبنان خارج موضوع إيران
لا تدعوا إيران تسبقكم مرة أخرى،
مختصر مفيد
لمن يريد أن يفهم
اسمعوه.
بظلّ النظام المركزي الذي يدافع عنه، وقعت حرب ال١٩٥٨؛ وال١٩٧٥؛ وسيطر الثنائي الشيعي على البلاد؛ وسطت العصابة الناجمة عن نظام الطائف على أموال اللبنانيّين دون أن يدخل أحد منها السجن لأنّ النظام معطّل؛ وقتل ٢٢٠ شخصا بانفجار المرفأ دون أن يحاسب أحد للسبب عينه؛ وجرّنا حزب الله الذي نما بظلّ حكم منظومة الطائف الى حروب لا نريدها. ومع ذلك، لا يرى فارس سعيد مشكلة بنظام فشل بمنع ما سبق. سؤاله (الذي سرقه من غيره): ماذا يحصل بالفدراليّة لو كنت ذاهبا الى القبيّات وتورّطت بحادث سير في طرابلس؟ حسنا: ماذا يحدث لانغلوفوني في كندا لو تورّط بحادث سير في الكيبيك الفركوفونيّة؟ الجواب: تطبّق عليه قوانين المكان. هذا نقد جدّي للفدراليّة؟
يقول سعيد إن لبنان دون مسيحيّين لا معنى له. هل أولاده في لبنان؟ هل ينتبه الى مئات آلاف المسيحيّين الذين هاجروا بعيدا عن نعمة الطائف و"دور لبنان" و"رسالته"؟ هؤلاء لا يريدون اسناد غزّة والثأر للخامنئي، تماما كما لم يرد أهلهم سابقا اعطاء حريّة العمل الفدائي لأبو عمّار، أو الانحياز ضدّ الدول الليبراليّة الغربيّة الى جانب زمرة عبد الناصر العسكريتاريّة في مصر. هل أمكن لهم العيش كما يشتهون مرّة واحدة؟ هل تمكنّوا من العيش بسلام في لبنان الكبير المركزي، أم أنّ الهويّات العابرة للحدود جرّتهم غصبا عنهم مرّة بعد مرّة الى كلّ حروب المنطقة ومغامراتها، خدمة لمصر، أو سوريا، أو العصابات العرفاتيّة، كما تجرّهم اليوم خدمة لملالي إيران؟ هذا "عيش مشترك" أم سلبطة مستقوي بالديموغرافيا والسلاح وأنظمة الإقليم على غيره؟ ثمّ أيّ نتيجة ممكنة من كلّ المغامرات التي يحبّها أصحاب الهويّات العابرة للحدود غير النتيجة التي نعيشها منذ عقود: سيطرة أجنبيّة؛ حروب دائمة خدمة لأجانب، عرب أو إيرانيّين؛ اقتصاد منهار، وهجرة طبقة وسطى تغادر لأنّها قادرة على الإزدهار بأيّ مكان في العالم عدا لبنان؟
يقول فارس سعيد إن في لبنان شعب واحد لا أربعة شعوب. حسنا: لو جئنا لنكتب كتاب تاريخ واحد للشعب الواحد، ماذا نقول عن حسن نصرالله؟ عميل إيراني، أم بطل من لبنان؟ ماذا نقول عن النظام الإيراني: حليف لبنان، أم عدوّه الأوّل؟ هل يحتفل كتابنا الوطني الموحّد بسقوط دولة الخلافة الإسلاميّة وقدوم الفرنسيّين بعد الحرب الكونيّة، أم لا؟ بالحقيقة: لا إجابات موحّدة على هذه الأسئلة عند شعوب لبنان تحديدا لأنّها كذلك. ولكنّ العقل الكسول المقفل الذي دخل السياسة بصدفة الولادة في عائلة تتعاطاها لا يبالي بالوقائع كما هي عندما لا تتوافق مع إسقاطات تريحه من وجع الرأس والتفكير.
فؤاد افرام البستاني قال بالفدراليّة. وكميل شمعون. وموسى برنس. وأنطوان فتّال. وأنطوان نجم. الفدراليّون اليوم استمرار لهؤلاء. هم يسألون أسئلة لبنان الأساس، ويكتبون، وينشرون. عن كلّ هؤلاء يقول هذا الوقح: "بيحكوا بشغلات ما بيفهموها، وما بيعرفوا شو يعني فدراليّة."
بالحقيقة، العلوم السياسيّة المعاصرة التي أطنبت بالكلام عن مسألة الهويّة بالعالم (جلّ حروب العالم أهليّة على أساس الهويّة) تدعم خلاصة الفدراليّين الأساس: يستحيل إدارة مجتمع متنوّع طوائفيّا بظلّ حكم مركزي. ولكنّ العلوم السياسيّة تنشر بالانكليزيّة خصوصا. هل يجيدها فارس سعيد؟ هل يجيد أيّ شيء غير الزجل والكليشيه؟ هل يفهم أنّ الطبقة الوسطى المسيحيّة التي تنشد السلام، والاستقرار، والرخاء، لم تعد تشعر تجاهه بغير احتقار شديد عندما يطلّ محاضرا بغياب كلّ ما سبق عن "معنى لبنان" و"رسالة لبنان"، وكليشيهات مماثلة يردّدها لأنّه لا يعرف غيرها؟
عموما، هجوم سعيد على الفدراليّين نشرته "وقائع" التابعة لحزب الله. هنيئا له اعجاب "وقائع" به. وهو إعجاب مفهوم، بالمناسبة: ذلك أنّ الثنائي الشيعي مستفيد من الحكم المركزي الذي يسهّل له السطو على ضرائب غيره. وفارس سعيد يدافع عن الحكم المركزي، ما يجعل منه موضوعيّا غبيّا مفيدا بخدمة حزب الله ونبيه برّي. هذا كلّ ما هو عليه بالحقيقة.
هناك "اليوم التالي”، وهناك “اليوم الذي يلي اليوم التالي”. لذلك، لا ينبغي التسرّع في استخلاص النتائج.
في "اليوم التالي" لحدثٍ ما، يندفع البعض إلى إعلان انتصار هذا الطرف أو هزيمة ذاك، وكأنّ كل شيء قد تغيّر إلى الأبد.
أمّا في "اليوم الذي يلي اليوم التالي"، فتبدأ الحقائق بالظهور، وتعود الأمور إلى أحجامها الطبيعية، وتفرض الوقائع نفسها بعيدًا عن الانفعالات والاحتفالات والمبالغات.
عندها نكتشف، في معظم الأحيان، أنّ الأمور لم تكن جيدةً إلى هذا الحدّ كما ظنّ البعض، ولا سيئةً إلى هذا الحدّ كما خشي البعض الآخر.
فالتاريخ لا يُكتب في الساعات الأولى، بل في ما يليها.
ولبنان، كما علّمنا تاريخه، يستحق دائماً أن ننتظر “اليوم الذي يلي اليوم التالي” قبل أن نعلن الانتصارات أو نكتب المراثي.