كم يَصعُبُ علينا نِسيان ما عبَثَ بأرواحِنا في ليالٍ لم تَكُن عابِرَة، بل كانت فاصلة، ليالٍ أعادَت تَشكيلنا على هَيئةٍ لم نَختَرها، وكَسرَت فينا ذلك الإطمِئنان البَسيط الذي كُنّا نَظُنّه دائِمًا، يَصعُبُ علينا نِسيان كيفَ سَرقَت مِنّا القُدرة على التّصديق، لا بالآخرين فحَسب..