@DhaferAlani الحَـمْدلِلــه على ڪل حال لا نقول الا ما يرضي اللّــه عمو اللّــه يحفظك و ي��ارك بعمرك
احب دائماً اتابع اخبارك ما تكتبه سواء سياسه ام قصص لطيفه و طرائف كما عرفناك وانا شخصياً منذ طفولتي ياخذني دائماً الحنين للوالد و ڪل من كان قريب منه
كان نعم المعلم والمربي والناصح، درسني في الماجستير عام 2005 م، ترك علماً وأثراً بعد رحيله.
نسأل تعالى له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته…
أ.د. محمد شلال العاني -عميد كلية القانون سابقاً ( جامعة الشارقة )
@DhaferAlani واللّــه يا عمي ڪل ما مرت السنين زاد الوجع و الغصه و الحسره ولكن لا نقول الا ما يرضي اللّــه للّــه الامر من قبل و من بعد نسال اللّــه ان يبدله داراً خير من داره و اهلاً خيراً من أهله و يجمعنا و من يحب في الفردوس الاعلى و يبارك بعمرك و عملك عمي وصل ان شاء اللّــه سلامي للعائله
@DhaferAlani نعم عمو انا هاجر .. ربي يحفظك و يبارك بيك .. و هو عندي كذلك واكثر لكن الحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه عسى ربي يجمعنا معه في الفردوس الأعلى يــارب.. كيف حالك عمو عساك بخير يــارب
بينما ينشغل الخطاب في المنطقة بدوّامات الحرب، وضغوط الحصار الاقتصادي، والسفن العالقة في مضيق هرمز، وتعقيدات العقوبات الدولية، والبرنامج النووي والبالستي الإيراني، ومليشياتها العابرة للحد��د، وتعثر مفاوضات إسلام آباد، تمضي دولة الإمارات في مسار مغاير تماماً؛ مسارٍ يُراكم الإنجاز بهدوء، ويصنع الفارق بلا ضجيج.
فما إن تُمعن النظر في حركتها، حتى تتبدى لك صورة دولة تتقدّم رغم التحديات، بل وربما بسببها؛ دولة تلقّت من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية أضعاف ما وجّه إلى إسرائيل، ومع ذلك لم تنكفئ، ولم تسخّر طاقتها للشكوى، بل وجّهتها نحو البناء: كافتتاح أكبر مشروع للتمور في العالم يخصص للمساعدات الإنسانية، إطلاق بعثات علمية إلى أرقى الجامعات العالمية في أدقّ التخصصات النادرة، ترسيخ الحضور في ميادين الفضاء، دعم الإبداع عبر جوائز ثقافية رصينة، وانشاء مراكز علمية متقدمة للطاقة البديلة ، وافتتاح وتشييد مشاريع سكنية تُجسّد رفاه الإنسان وكرامته.
وفي الوقت الذي تُغلق فيه بعض الدول نوافذها تحت وطأة الأزمات، تفتح الإمارات أبوابها لقادة العالم، بوصفها نموذجًا ملهمًا للتنمية المستدامة، حيث يلتقي الطموح بالإرادة، والرؤية بالفعل، وكان من بينها مكالمة الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة لتهنئة السيد علي الزيدي بترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية محملةً بالأماني الطيبة لعراقٍ عربي مزدهرٍ مستقلٍ ومستقر.
يجري كل ��ذا في نفس الوقت الذي تستعد فيه لمواجهة العدوان الايراني المحتمل بالمزيد من الدفاعات العسكرية التي تحول دون تعكير صفو الحياة فيها ولتثبت من جديد أن جِلّدها غليظ ولحمها مُر .
هنا يتجلّى الفارق العميق: بين من يُدير يومه بردود الأفعال، ومن يصوغ غده بالفعل الواعي؛ بين ثقافة تُعيد إنتاج الأزمات، وحضارة تُتقن صناعة الحياة.