تغريبة الساحل... ليست آخر المجازر العثمانية
لطالما استخدم السلاطين العثمانيون سلاح الإبادة بحق الجماعات العرقية والاثنية والدينية من كل المذاهب والطوائف والاثنيات من دون تمييز، معتمدين بذلك على جزء من جماعات أخرى في عصابات همجية تحمل عقائد وحشية لم يحملها إنسان النندرتال أو إنسان جاوى، كما هو حال الجولاني وعصابته. وهذا السلوك الخطير هو سياسة ممنهجة لبناء العداوات التاريخية بين مكونات الشعوب من الشام والعراق والجزيرة الفراتية إلى بلاد العرب والبلقان، فتُضعِف اللحمة الاجتماعية لهذه الشعوب وتُحوّل السلطان العثماني إلى الحامي الذي يتفق الجميع على خشيته وطلب رحمته. هكذا حكم العثمانيون بالبسطار والتفرقة بلادنا لأكثر من 400 عام، فبنوا امبراطورية دينية متخلفة مبنية على القهر والاستغلال والسرقة وعلى زمرة من الولاة والأمراء والاقطاعيين الذين داسوا على أجساد من سبقونا. إن ذاكرة أجدادنا مليئة بالآلام والجوع والدم والدموع، لكن الغزو التركي الجديد بالمسلسلات والأطعمة المسروقة من تراثنا شوه عقولنا وأفقدنا الذاكرة حتى القريبة منها. لقد نكأت صور المجزرة في الساحل السوري جراح التاريخ، كإبادة الأرمن والآشوريين والسريان والكرد والعرب والقبارصة والسلاف واليونانيين من كل الأديان والمذاهب، من اليمن وشمال إفريقيا إلى روسيا وأوروبا. وفي الليلة الظلماء يفتقد بدر حلب، شيخنا الكبير العالم عبد الرحمن الكواكبي الذي اغتالته يد الغدر العثماني قبل قرن وربع، فدست السم في قهوته لكي تُسكت صوت العقل ويسود صراخ الغريزة.
كل هذا الدم برقبة قائد الانكشارية قاتل السوريين الارهابي أردوغان. لقد أساءت المخابرات التركية التقدير حين اعتقدت بأنها تستطيع حكم سورية ببقايا تنظيم القاعدة. سوف تطاردكم لعنة الدم السوري منذ اليوم الأول للمؤامرة
فراس الشوفي:
يلي جاي صعب كتير
من يمنع ١٥ ألف إرهابي من الدخول إلى لبنان؟
وجه المنطقة سيتغير لقرون…
أرقام صادمة من مجزرة الساحل: لن يدافع احد عن الشرع..
@firasshoufi@PodiumPluss
المقابلة كاملة على الرابط 👇
https://t.co/sfYkLI9JfF
من مذابح سيفو إلى مذابح الساحل السوري، تاريخ طافح بالحقد على الشعب السوري. كل ما يحصل يتحمل مسؤوليته أردوغان الذي سلّم سورية لتنظيم القاعدة بقيادة الارهابي الجولاني فباتت أرض الشام مرتعاً للارهاب الدولي ليعيث فيها خراباً وتقتيلاً. استمرار وجود الجولاني في دمشق سيجر الويل على سورية والسوريين وهو بمثابة دعوة مجانية لإسرائيل لتقسيم سورية وتفتيتها.
لا تأتي الأمة السورية عملاً إلا والتعصب الديني العامل الأول فيه. ولا تقدم على شيء إلا والتعصب الديني رائدها. ولقد أصبح هذا التعصب لازماً لسورية لا غنى لها عنه، وهي اليوم تدفع ثمنه غالياً لأنها لا تريد الاستغناء عنه. وهو كالسرطان ينهش لحمها وينخر عظمها، وهي تدفع ثمنه من مالها ودمها، فعليها بالتآخي والاتحاد لأنه الأساس المتين الذي تبني عليه الأمم استقلالها.
يجب على السوريين، إذا كانوا يطمحون إلى الاستقلال والحرية كأمة حية، أن يتّحدوا كالأمم الحية التي سبقتهم، فيعتمدون على أفعالهم لا أقوالهم وعلى اتحادهم لا منازعاتهم وعلى أنفسهم لا غيرهم، لأن هذه هي الطريق الوحيدة إلى الحرية والاستقلال.
أنطون سعاده 1921
https://t.co/4qtViJZYDf
...نحــنُ في بقعةٍ غيرُ لطيفةٍ من العالمِ، يتبادلُ فيها الناس خبرتهم في السجون خلال مدة الأسر
مع مراعاة المحافظة والتوقيت ،نظرًا لتطوّر حجم القهر مع الزمن
يتبادلُ أشباه الأحياء فيها مقاطع الموسيقا والأفلام والتمشية في الشوارع ، ومحاولة إيجاد الهوية بالألوان !!!
منذ عام وأكثر، "تتسلّى" الولايات المتحدة الأميركية بالشعب الفلسطيني واللبناني، وهي تشاهد مهارة دبلوماسييها بالخداع مزهوّةً بالعرض الدموي في حرب الإبادة لأحدث أسلحتها وتكتيكاتها الحربية التي ينفدها الجيش الاسرائيلي. العرض لا يزال في بدايته.
يا عبيد الشرق الأوسط، لقد جاءكم نتنياهو اليوم بجيش قتلة الأطفال ليبشركم بالعالم الجديد، حيث الحرية والرفاه حكرٌ على صاحب الآلة الأقوى. لقد جاء الوقت الذي إذا فات ولم نفعل شيئاً فإننا هالكون في العبودية الشديدة الطويلة. إن عصور الظلام لم تفت بل بدأت منذ أهدرنا فرصة النهضة مع أنطون سعاده منتصف القرن الماضي، حين منحنا حجة وقف الاقتتال على السماء لكي لا نفقد الأرض. لقد وصلت الموس إلى الذقن، وأنتم تهرّجون.