كان للبدو قديمًا حكمة شهيرة تقول
"الرمح غالي والفريسة ذبابة "
بمعنى أن المعارك الوهمية مع الناس التافهة تسرق حياتك وتشتت تفكيرك وتُعيق خططك ، وبعد فترة راح تُدرك إنك خضت معارك ليس لها علاقه في حياتك ، وأنها أزاحتك عن حياتك الحقيقية
الكثير من الاشياء في حياتنا ما تستحق منا حتى ردة فعل الأحسن أن نعيش بسلام ونستغني عن ملايين المعارك التافهة.
"أنتِ تستحقين"
تستحقين شخصًا تتشابه نواياه مع نواياكِ، فإن النوايا عندما تلتقي لا يمكن أن يفترق أصحابها أبد الدهر، تستحقين أن يأخذ كل طفولتكِ على محمل الجد.
تستحقين سعيه لرسم الإبتسامة على وجهكِ الجميل، يدرك كلّ تفاصيلك صغيرة وكبيرة، زوايا قلبك وخباياه، يجيد قراءة ملامحك، إشاراتكِ، عينيكِ، وكلماتكِ المهمة بين السطور.
تستحقين شخصًا يجعل اسمك جرسًا موسيقيًا يتكرر في قائمة مخططاته بين الخطوة والخطوة، يتحدث عنكِ وكأنكِ عالمه الوحيد وكل الذين يعرفهم ويحبهم.
تستحقين شخصًا لا يتلون ولا يسعى لنحتكِ بصورة يفضلها، فقط يمشي بجانبك لأنكِ أنتِ، يشارككِ الأشياء، يعاملكِ وكأنكِ لون أو نجمة أو دهشة جديدة.
أحب الناس الكريمة كريمة مو فقط بالمال لا كريمة بالمشاعر كريمة بالأخلاق كريمة باللهفة والترحيب كريمة ومعطاءة بكل شيء تلاقاهم مثل الشلال يعطي في كل اتجاه للعطاء طاقة رهيبة جدًا في المكان يفرق المكان اللي أهله كريمة والمكان اللي أهله شحيحين بخيلين بكل شيء بس ادخل مكان الكرماء انتعش
-المحاولة من شيم الرجال لذلك يأسرني كثيرًا ما قالته أشجان حمدي: "يخيل لي أن الحب أعمى حتى أراه يجتاز الحواجز بمهارة الأحصنة فأقول: الحب بصير، طالما أن المحب فارس.".