بسم الله نبدأ..
وينكم يا شعب منصة إكس؟ نريد دعمكم ووقفتكم مع أخوكم، بعد أن حذفت أدوات اللجنة الخاصة حسابي على منصة فيسبوك، الذي كان يضم 300 ألف متابع، لمجرد أننا رفضنا بيع الأوهام والأكاذيب، وتحدثنا بالحقيقة عن عبث السعودية والشرعية التابعة لها في اليمن.
أتمنى منكم دعم هذا الحساب
أبواق السعودية يقولون إن الحياة طبيعية في الرياض، بينما العالم كله يعرف، بأنها لم تعد طبيعية وأن مطاراتها ومواقعها الحيوية تشهد توقف وتعطل، حتى إن مباريات الدوري السعودي لكرة القدم التي تقام في الرياض يجري تأجيلها!
وأنا على ثقة ويقين بأن الحياة لن تعود إلى طبيعتها في الرياض..
والله إن الطيران السعودي يرتكب يومياً جر.ائم بحق المدنيين في المحافظات الشمالية، مستهدفاً منازل بأطفالها ونسائها، لكن للأسف، لدينا إعلام منافق وجبان وحقير، يبرر جر. ائم السعودية ويدافع عنها وكأن دماء أبناء شعبه لا قيمة لها. عندما كنت أنقل هذه الجرائم عبر حسابي على فيسبوك، يتبع..
الشرعية نفسها تدرك أن السعودية لم تعد تملك القدرة ولا النية لخوض معركة صنعاء أو لإعادة ما يسمى الشرعية، وكل ما تسعى إليه الرياض اليوم هو إيجاد مخرج يحفظ ماء وجهها، تمهيداً للتفاهم مع حكومة صنعاء. وما حديثهم عن الحرب إلا متاجرة بمعاناة الناس وبيع للأوهام. #احقنوا_دماء_اليمنيين
تفاعل واسع مع حملة #احقنوا_دماء_اليمنيين وتصدّرها للترند خلال ساعات، في رسالة واضحة بأن الشعب اليمني يريد أن يعيش بسلام وأمان وكرامة، كبقية شعوب العالم.
على #السعودية أن تدرك أن استمرار المعارك لن يجلب السلام، وأن محاولات إبقاء #اليمن غارقًا في دوامة الحروب والصراعات لن تستمر إلى ما لا نهاية.
لقد آن الأوان لوقف نزيف الدم #اليمني، وترك هذا الشعب يعيش بسلام على أرضه.
#احقنوا_دماء_اليمنيين
أبواق السعودية يقولون إن الحياة طبيعية في الرياض، بينما العالم كله يعرف، بأنها لم تعد طبيعية وأن مطاراتها ومواقعها الحيوية تشهد توقف وتعطل، حتى إن مباريات الدوري السعودي لكرة القدم التي تقام في الرياض يجري تأجيلها!
وأنا على ثقة ويقين بأن الحياة لن تعود إلى طبيعتها في الرياض..
بسم الله نبدأ..
وينكم يا شعب منصة إكس؟ نريد دعمكم ووقفتكم مع أخوكم، بعد أن حذفت أدوات اللجنة الخاصة حسابي على منصة فيسبوك، الذي كان يضم 300 ألف متابع، لمجرد أننا رفضنا بيع الأوهام والأكاذيب، وتحدثنا بالحقيقة عن عبث السعودية والشرعية التابعة لها في اليمن.
أتمنى منكم دعم هذا الحساب
ما لم تُراجع السعودية حساباتها في صنعاء، وترسل سفيرها من جديد، وتوقع على كامل شروط العاصمة اليمنية.
أما غير ذلك، فلا تحلموا بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه، فستبقون على هذا الحال ألف سنة، إن لم تزد الأمور سوءاً.
هذه هي الحقيقة مهما حاولوا تزييف الواقع وتسويق الأوهام.