لمّا سمع النبي -صلى الله عليه وسلم-أحد الصحابة يقول:"اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلا"
قال :"والذي نفسي بيده إني لأنظرُ إليها تصعدُ حتى فُتِحت لها أبوابٌ السماءِ"
أحمَدُ الله بأجلّ المحامِد وأندَاها على نعمَة تجدُّد الآمال في نفسي، أحمدُه على هذه المطامح التي لا تنفك جوانبي آهلة بها، كلّما حُطَّ عني مَطمَحٌ نبَت لي مطمَح آخر.. على ثقة بأني سأصل إلى المقام الذي طالما سَعت رواحلي إليه، على ثقة بروضات اللهِ الغناء وأفضاله السحّاء.