بحثت عنه عبر الصحف السوداينة فوجدته أشهر من نار على علم، فهو أستاذ للفيزياء وعميد لكلية بجامعة الخرطوم، وانتخب نقيبًا لهيئة أساتذة الجامعة في 2023.
إنه البروفسيور حسن عبد الحليم عبد الله سيد أحمد الذي اضطرته ظروف الحرب للنزوح إلى مصر، والعمل بائع خضار بجانب أحد المساجد بمنطقة فيصل، ولم يكن الناس يعرفون عنه إلا أنه عم حسن الرجل الطيب!
البروفسيور حسن عبد الحليم اختارته جامعة ألمانية للعمل بها، وقبل سفره ودعه المصلون في المسجد، وأهالي المنطقة وقد عرفوا حقيقته، فأين تكمن المشكلة؟.
المشكلة هو التعامل مع اللاجئين باعتبارهم أرقامًا، وملفًا أمنيًا، فلا تقوم الهيئات المختلفة بأدوارها من حيث الفرز والتجنيب، فيكون مهمة وزارة التعليم العالي ووزارة البحث العلمي استقبال أساتذة الجامعات منهم، ومهمة نقابة الصحفيين التعرف على الصحفيين منهم، ومهمة نقابة المهندسين استقبال المهندسين، واستفادة وزارة الأوقاف من الأئمة من بينهم، فاذا لم يكن هناك بابًا للاستفادة منهم، فتكون هذه الهيئات قد قامت بما عليها، من التعامل مع هذه القوة الناعمة والرصيد الإضافي للدولة المصرية.
وذلك ما دام كل هم الحكومة المصرية التعامل معهم كأرقام مسلسلة ترسل إلى الأمم المتحدة والحديث الممل عن طلب المساعدات الدولية لهم.
ليس كل من دفعته الضرورة للجوء هم من نفايات الدول.
مبروك لألمانيا
⏪️ الربع الأخير من العمر ..!
يقول عالم الاجتماع السويدي 🇸🇪 | بير_يوهانسون :
بالأمس كنت طفلاً صغيراً أتساءل أين ذهبت تلك سنوات العمر ؟!
أعلم أنني عشتها واتذكر لمحات عن آمالي وأحلامي فيها .. ولكن فجأة اكتشفت اني أعيش الربع الأخير من حياتي وقد أدهشني ذلك الاكتشاف ..
أين ذهبت كل تلك السنين!؟
ومتى والى أين غادر شبابي .!؟
كم قابلت وعرفت من كبار السن طوال حياتي!؟.
وكم اعتقدت أن الشيخوخة التي اتصفوا بها بعيدة عني!؟
ذلك حين كنت في الربع الأول من رحلة العمر ، وكان الربع الرابع بعيدًا عني لدرجة أنني لم أتمكن من تخيّل كيف يمكن أن يكون حين ابلغه ..
ولكن .. ها هو الربع الرابع قد اقتحم بابي وتجاوز اعتابي وسلبني شبابي.
أصدقائي متقاعدون واصبحوا شيباً ، يتحركون ببطء ، ويسمعون بعسر ، ويفهمون بمشقة.. بعضهم حالته أفضل مني وبعضهم أسوأ .. لكني أرى التغيّر الجسيم في احوالهم .. ليسوا مثل الأشخاص الذين أتذكرهم ..
نحن الآن أولئك الأشخاص ( كبار السن ) الذين اعتدنا على رؤيتهم ولم نتخيل يوما أننا سنكون مثلهم ..
اليوم اصبحت ارى أن مجرد الاستحمام هو هدف حقيقي لهذا اليوم ، والقيلولة لم تعد اختيارية بعد الآن .. إنها إلزامية !!، لأنني إن لم آخذ قيلولتي بمحض إرادتي فأني سأغفو حيث أجلس!!
وهكذا أدخل الموسم الجديد من حياتي غير مستعد للأوجاع والآلام وفقدان القدرة على القيام بأشياء كنت أتمنى أن أفعلها ولكني لم أفعلها أبدًا !!
كم ندمت على أشياء كنتُ أتمنى لو لم أفعلها ، وكم ندمت على ما كان يجب أن أفعله ولم افعله ، كما اكتشفت ان هناك العديد من الأشياء التي أسعدنى القيام بها خلال ما مضى من العمر.
لذا ... إن لم تكن في الربع الأخير من عمرك بعد ، دعني أذكرك أنه سيأتيك أسرع مما تتوقع ، لذلك كل ما ترغب في تحقيقه في حياتك افعله بسرعة ... إفعله اليوم .. إفعله الأن ، عش اليوم بشكل جيد ، تمتّع بيومك ، افعل شيئا ممتعا ، كن سعيداً . تذكر ان "الصحة " هي الثروة الحقيقية وليست قطع الذهب والألماس والقصور .
يجب أن تعلم ويفضّل أن تضع في اعتبارك ما يلي :
• الخروج من البيت جيد ولكن العودة إليه أفضل !
• ستنسى الأسماء لا بأس .. لأن بعض الناس نسوا أنهم يعرفونك حتى !
• الأشياء التي اعتدت على القيام بها ، لم تعد مهتمًا بها بعد الآن .
• ستنام على الكنباية او الكرسي وانت تتفرج على التلفزيون ستنام بشكل أفضل مما لو كنت نائما في سريرك .
• ستستخدم الكلمات القصيرة مثل : ( نعم ، لا ، ماذا ؟ ، متى ؟...
• ستتحسّر على الملابس الكثيرة في الخزانة نصفها لن ترتديها أبداً .
* سيكون لكل شي قديم قيمة اكثر من ذي قبل في حياتك مثل : الأغاني القديمة والأفلام ، والأكلات ايام زمان ، وخاصةً الأصدقاء القدامى !
ويختم العالِم بيير قوله :
نحن نعلم جيداً أننا لن نستطيع أن نضيف وقتاً إلى حياتنا ، ولكننا يمكن أن نضيف حياة إلى
وقتنا ..
حتى لو ما تعرفوش اعمل ريتويت يمكن تصادف حد يعرفه
السلام عليكم لو حد هنا من محرم بك شارع الرصافة يعرف الراجل الطيب ده او يقدر يدل أقاربه يبقى كسب فى ثواب كبير موجود فى إيطاليا والأوراق ضائعه منو ومش عارف يرجع مصر
شارع الشرباتى متفرع من شارع الرصافة وهو ساكن بجوار مستشفى محمد فريد
الدول، لا تنهار بالورود ولا بأغصان الزيتون، ولا تُؤَسَّسُ بالورود ولا بأغصان الزيتون ..
والدول، تنهار بالدماء والأشلاء، وَتُؤَسَّسُ بالدماء والأشلاء ..