#النية#تجلي_الاهداف
ليش نيتك لازم تٌكتب ؟
لأن النية مو مجرد كلمات تُكتب…
النية شعور يُعاش، واليد ارسال والعين استقبال والمستقبل اللاواعي والرساله هو نيتك ..
✨اي رساله ترسلها تحتاج مرسل ومستقبل ورساله ووسيله ✨
وأنت تكتب نيتك، لا تكتب ما تريده فقط…
اكتبها وأنت تستشعرها، لان #قصة_الارض هي #قصة_شعور
تخيل نفسك داخلها،، عش تفاصيلها.
تنفس شعورها..
واسأل نفسك:
ليش أبي هالنية؟
وش الشي الحقيقي اللي أدور عليه من خلالها؟
وش الشعور اللي أبي أعيشه إذا تحققت؟
لأن الحقيقة أن أغلب الناس ما يبحثون عن الهدف نفسه…
هم يبحثون عن المشاعر التي يظنون أن هذه الأشياء ستمنحهم إياها.
فقد لا يكون الهدف هو المال…
بل الحرية.
ولا العلاقة…
بل الأمان.
ولا النجاح…
بل الشعور بالقيمة والتقدير.
لهذا كلما كانت نيتك مرتبطة بشعور واضح وحقيقي بداخلك، أصبحت أقرب للتجسد في واقعك.
وتأكد ان النية التي لا تستطيع أن تتخيل نفسك تعيشها، ولا تستشعرها، ولا ترى تفاصيلها في داخلك…
فغالبًا هي فكرة أعجبت عقلك او وعي جمعي ، وليست رغبة صدّق بها قلبك.
لأن #الروح تعرف القصة كاملة…
تعرف ما تتمنى بعقلك،
وتعرف ما تناديه من أعماقك.
✨فالنية ليست طلبًا لما هو مفقود…
بل تذكّرًا لما هو ممكن✨
لذلك لا تكتب نيتك فقط…عش شعورها من الآن…وكن الامتداد الحي لها.
فالمشاعر هي اللغة التي يفهمها العقل،
والصور هي اللغة التي يفهمها اللاوعي،
أما الروح…
🌿🤍✨فهي تعرف الطريق قبل أن تراه عيناك. ✨🤍🌿
#خلود_بنت_عبدالعزيز
الشخص شديد الغضب عنده مشكلتين :
١- فكرية: العصبي تحصله كثير النقد والملاحظة للنواقص لأنه مهووس بالكمال مايتحمل اي غلطة يحس الخطأ كارثة الكوارث
٢- روحية: مهووس بالسيطرة ع الاحداث يخاف الامور تاخذ مجراها الطبيعي لذلك التسليم يرعبه يحس اذا ماسيطر ع الامور الاخرين بيتحكمون فيه
لذلك يتم علاجها بتحرير هوسه بالكمال وإنه عادي تكون فيه نواقص وأخطاء لكن هوسه بالكمال خلفه خوف ��ديد من الفشل وهذي من طرق الحماية المشددة اللي يحيط بها نفسه من الانتقادات، لايريد توجه لك اي انتقادات لذلك يسقط هوسه عالواقع بأنه مايبغى ولاغلطه تصير، ممكن تصرف بسيط او كركبة بسيطة بنظافة البيت او موقف يسيط يتعرض له قادر يعفس كل يومه، الحل تعامل مع شعورك اللي يطلع لما ماتكون الامور ماشية بيرفكت، شوف ايش المشاعر والافكار والصور اللي تطلعلك بمخك، لأنك انت ولامرة شفتها إنها افكار طول حياتك تشوفها حقائق قاطعة لذلك دائما تركبك وتخضع لها إما بممارسة سلوكيات تدميرية وعدوانية والسبب لاتريد لأحد المساس بهذي المشاعر والتعامل مع المشاعر بالسماح اللي تكلمته عنه مرارا ..
الأمر الثاني الغضب الشديد هو صوت احتجاجي لأنك تشعر إنه مفروض عليك حاجات غصب عنك لذلك تستخدم الغضب للتعبير عن انزعاجك وهذا شي طبيعي لكن يتطور الموضوع فيصبح اتفه شئ يخرجك من طورك لأن شعورك بالخنقة مسألة داخلية تبحث عن أي مبرر للانفجار، وهالنقطة تنحل بنية الانسجام بأبسط شي، الانسجام هو علاج كل غضب مهما كانت كثافته بعد تحرير المنخفضات اللي ذكرتها بالنقطة الاولى، والانسجام مو سالفة طويلة مجرد تتعلم مهارة اي مهارة او رياضة ولو كتابة او مشي او طبخ او تنوي لما تشرب مشروبك تحط نية انها لحظة انسجامك الكاملة بتحس الفرق، ليش؟ لأنه انسجام يعني حرية والغضب لابتواجد في لحظتها، لذلك الغاضبين أقل ناس منسجمين مع أي حاجة، طول وقته مخه شغال بحث عن مبررات لاشغال غضبه فالانتقادات والبحث عن السلبيات بالاخرين بالذات القريبين عنده ��هارة غريبة، وحتى لحظة الانسجام البسيطة يفسدها بالاستخفاف بها ونقدها لأنها لاترضي هوسه بالكمال، تعامل مع ذي النقطتين بينحل هالموضوع نهائيا، نقطة أخيرة اذا كنت من الناس اللي يدخلون بموجة تأنيب شديدة بعد حالة غضب عالية فاعلم ان مشكلتك مع التأنيب مش الغضب، عالج تأنيبك يخف غضبك، كيف؟ عادي سامح نفسك بعد الغضب :)
كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟
المشكلة ليست دائما في "الأفكار" ��فسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر.
في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك.
ما الذي يعنيه هذا الكلام؟
يعني انك في كل مرة:
- تعيد التفكير في أسوأ سيناريو
- تقلق من المستقبل
- تراجع مشكلة لم تحدث بعد
- أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك
فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه".
ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟
لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه.
في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة:
1- شبكة البروز (Salience Network)
وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟"
2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network)
وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك.
3- نظام الدوبامين
وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا.
لذلك، عند��ا تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة.
لكن الجميل؟
يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية.
جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط:
1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر ب��وت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن:
كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء.
2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا:
هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة.
3- كرر التمرين 3 مرات متتالية
ما الذي يحدث هنا؟
أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.
الفكرة ببساطة إن ��ل طاقة تطلع منك ترجع لك بشكل أو
بآخر إذا كنت تنشر كراهية، حسد، غضب، أو كلام سلبي، فهذي الطاقة ترجع لك على هيئة م��اقف متعبة أو علاقات سيئة أما إذا كنت تعطي حب، احترام، دعم، ولطف، راح تجذب لك نفس التردد بشكل خير وراحة وعلاقات أجمل🫧🤍
الكلام هنا يرمز "لقانون التجلي"لكي تنام أنت لا تنتظر النوم يجيك أول بل تتصرف كأنك نائم بالفعل فتسترخي ويأتي النوم،وهذا نفس مبدأ التجلي الحالة الداخلية تسبق الواقع الخارجي،إذا عشت شعور الشيء وكأنه تحقق بالفعل يبدأ وعيك بالتعامل معه كحقيقة ولهذا قالت، إذا فهمت هذا تفهم كل شيء