🚨 بشرى سارة وعاجلة 😂
نزفّ لكم خبر انتهاء المعركة الإعلامية بسلام ولله الحمد ودون خسائر تُذكر باستثناء بعض الأعصاب المحروقة 😂
وقد عادت جميع القوات إلى مواقعها بعد إغلاق الجبهات وإيقاف المناوشات وانسحاب الأطراف إلى حياتهم الطبيعية
ونؤكد للجميع أن الأوضاع مستقرة والأمور على ما يرام ولا توجد نية لفتح جبهات جديدة في الوقت الراهن
ياراعي المدح ترا المدح للحر الطليق
ماهو لمن ساقه على درب خبلٍ مادرى
ابن الذيب الجاهل اللاش ماله رفيق
وابن دفنا راعي الشر والخبث والمفترى
كلٍّ يدور للمشاكل رديّات الطريق
وكلهم عندي دجاجٍ تهامس فالثرى
وين طيور شلوى وين اهل الشعر النسيّق
وين الي يسمّع الصم ويخلي الاعمى يرى
وينك يابن دفنا سلائل هل المجد
أكرب حزامك للزمان وتؤلم
مدحت أبو سلمان من صادق الوجد
ولا إماراتي زعل او تكلم
لكن عيال البوم للحين يانجد
عيت من الرأس الكبير أتعلم
الله يفرج على الدكتور هزاع البوشريده وكل مظلوم
الحياة رسالة يحملها الطفل الذي كنته الى الانسان الذي ستصيره. لكن الطفل لا يكتب رسالته وحده ، تكتبها معه امه وابوه ومدرسته ومجتمعه. وحين يكبر، قد يكتشف ان ما علموه بالامس لا يعينه على العيش اليوم. هنا لا يكون هو من اضاع الرسالة ، فالذين اعدوه للحياة شكلوا وعيه لزمانهم، لا لزمانه. وهذه معضلة التربية . كيف نعد ابناءنا لزمانهم، ونحن لا نعرف سوى زماننا.
احس اني بغربه مالها تالي
احس برهبةٍ من موقفٍ جالي
احس بثقل في روحي
احس بألم جروحي
واحس اني بديت اكذب
بديت ادور او العب
بديت اطلع عن الابيات
بديت اغلط بالكلمات
ليت هالواقع المقرف
يزول عني ويرفرف
بعيد هناك ..
ابعد من صدى صوتي
اقرب علي من موتي
يقولون البحر غدار
وهو كومه من الأسرار
شايف البحر شو كبير
شايف الموج شو كثير
البحر يشبه حياتي
وفيه حتى من صفاتي
ظاهره موج ورياح
وداخله فوج وصياح
انولدت بظهر السبت
وراح ابوي بليل السبت
ليت السبت مو موجود
ليت عليه حظر وقيود
ما اعترض على المقسوم
بس أنا بحكي اليوم
سوالف عقلي الثرثار
اظنه شعلةٍ من النار
شو بيشبهك تشرين
ارددها من عامين
ولا جمرة الغضى
احرقت كل مامضى
ولا البدر .. يوم قال ابعتذر
بس الهوى ماله عذر
ليه الجفا
ليه التودد بالخفا
ليه المكابر بالشعور
ليه الغياب رغم الحضور
ماظن بلقى لي جواب
اسمحي لي بالغياب
بلا تذاكر وامتعه
هالقصيده ممتعه
بلا قافيه ولا وزن
مجرد تعبير عن حزن
او عن شتات
او عن ضميري الي مات
بس الفرح مقبل اكيد
وبيقبل العلم الجديد ..
عندما يمدك الله بنعمة فجزاؤها الشكر ولكنها قد تصبح نقمة إذا قصرت كفاءتك عن حُسن رعايتها .. لذا قبل أن تسأل الله النعمة اسأله أن يجعلك كُفوًا لها سواء كانت مال ، أطفال ، منزل ، سيارة وإلى آخره …