🇲🇦🇮🇱 | قبل 3 شهور شارك في آخر مناورات عسكرية أقيمت في #المغرب وفد يضم 12 جنديًا وضابطًا من وحدة #جولاني التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي حيث تدربوا على محاكاة لما يقع في غزة اليوم عبر تنفيذ عمليات قتالية تجمع بين حرب المشاة في المناطق الحضرية وحرب الأنفاق تحت الأرض التي يتحصنون فيها.
وهذا يدخل ضمن اتفاقيات التطبيع المغربي الاسرائيلي التي تنص على:
تبادل الملحقيات العسكرية.
مناورات جوية ثنائية مشتركة، تعقبها مناورات إقليمية مع بعض الدول في أفريقيا.
تمركز القوات الإسرائيلية بالقرب من الحدود المغربية الجزائرية.
تدريب ضباط مغاربة في "إسرائيل".
- زيادة الصادرات العسكرية من "إسرائيل" إلى المغرب.
إنشاء خطوط إنتاج محلية للأسلحة الإسرائيلية بالمغرب.
خلاصة القول: النظام المغربي مشارك بطريقة غير مباشرة في جرائم الحرب والابادة ضد المدنيين في #غزة.
قطع العلاقات مع العدو، وإنهاء التطبيع، في صالح المغرب دولة وشعبا، قبل فلسطين..
نعم #أؤيد_دعوة_مشعل..
��عوة مشعل مشروعة و صادقة ولا يعارضها الا منافق، خائن، عميل ضد مصلحة بلدنا الحبيب.
⭕️ مزيد من فضائح الجيش الصهيوني:
فضحهم الله ولي المجاهدين الصادقين، ففي أثناء عرض مشاهد من مستشفى الشفاء للإيهام بوجود مقر للمقاومة فيه، والتي لم تكن في الحقيقة إلا محاولة للتستر على انكشاف كذبهم ودعاياتهم على مدار أسابيع.
الفضيحة أن الضابط الذي كان يعرض ما حاول إيهام العالم أنها محجوزات للمقاومة، عرض جهاز ك��بيوتر محمول بشاشة مفتوحة، وبعد ذلك أدركوا حجم غبائهم حول السؤال الذي سيطرحه كل عاقل؛ من أعطاكم شيفرة الحاسوب؟ هل سيصدق عاقل أن يكون حاسوب للمقاومة دون باس وورد وهي المرتكزة في كل عملها على قوة السرية؟ أم هل أسرتم مقاوما ومنحكم كلمة السر، وأين هو؟
هذا الحجم من الغباء دفعهم لحذف الفيديو الأول وإعادة نشر آخر بشاشة مقفلة بعد قص ثوان من ثواني الفضيحة. لكن أثرهم يدل عليهم كما هو مبين في الصورة المرفقة التي توثق للحذف.
وزيادة في الانفضاح والغباء كان ضمن المقطع الذي ظهر في الشاشة المفتوحة قبل قصه صورة لامرأة والتي لم تكن سوى لمجندة صهيونية وهي Ori Megidish، وهي نفسها الم��ندة التي قال الجيش الصهيوني سابقا أنه قام بعملية خاصها لتحريرها، وثبت حينها أنها فضيحة كبر��
بعدما تبين أنها لم تكن أصلا في قائمة أسرى المقاومة.
وما يعلم جنود ربك إلا هو، وإن غباء العدو لهو من أعظم الجنود.
يوم فاخر وزير الخارجية ناصر بوريطة، صوتا وصورة بأن لكل إسرائيلي أصول مغربية، وأكد على أن قوله ليس مزحة!!!
اليوم، وبعدما تأكد للعالم أن المزحة ثقي��ة وسمجة، وأن من تفاخر بهم هم مجندون يقتلون النساء والأطفال وبهجرونهم بعد تدمير الديار، هل يملك السيد الوزير الشجاعة ليخرج باعتذار للشعب المغربي على ذلك التصريح غير المسؤول، وللفلسطينيين وعوائل الشهداء على ما طالهم من إذاية ونكاية مباشرتين فيما تعرضوا ويتعرضون له ؟