والحكايةُ مستمرّة.. |
لقد رحل السيد حسن نصرالله، ولكن الثروة التي أوجدها لا تزال باقية. إنّ حكاية #حزب_اللّه في لبنان هي حكاية مستمرّة... هو ثروة للبنان ولغير لبنان.
#إنا_على_العهد
نسأل الله أن يحفظ #إيران وقائدها
الذي بموقفه بات رمزًا لإبراهيم يكيد أصنام العبودية لسياسات المستكبرين
وموسى أمام فرعون العصر
وعيسى يطرد لصوص الهيكل
ولمحمد يذلّ أحزاب الأرض عن المدينة
يكفيه أنه بفعله وثباته أعاد إسلامًا أرادوا ذبحه في أجيال الأمة
فإذا به يصدح في صوت طفل #فلسطين…
انا انتمي للجياع، انتمي للبنادق والقنابل والقذائف، انتمي للفدائيين والانغماسيين؛
اما المحاولات السّلميّة التي تهلّل لها شعوب المنطقة هنا، لا تعني لي شيءًا؛ معاذ الله ان نتشبّه بهذه الشعوب.
لم يعد يعنيني من هذا الكوكب ايّ فعل تجاه قضيّتي؛
من كان داخل هذه السيّارة اليوم بالنّسبة لي اهم من اوروبا وناشطيها كلّهم، حذاء طفلٍ من حولا او ميس الجبل او عيتا او او او اهمّ من ايّ رجل ابيض لازال يبحث عن مساعي سلميّة لكسر الحصار عن المنطقة.