عن روعة مجالسة من تودّه، يسمعك لساعاتٍ طويلة لو تعيد السالفة وتلف وتدور وترجع للنقطة نفسها بكل الإتجاهات، يظل محسن الإنصات، بدون كلل أو ملل، بدون أحكام أو إفتراضات، ويعرفك ويعرف حقيقة قلبك ويفهمك ويتفهمك. شخص يَـنْدُر أن يجود الزمان بمثله
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
القارئ : علي جابر
"اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين"