@j1__BY8@PhilistiaForeva @jfaisal0 في كتابه "تاريخ و تطور اللغة العربية" يذكر أستاذ العربية و اللسانيات محمد الشرقاوي بأن مصطلح "لغات عربية جنوبية" (South Arabian/Ancient South Arabian) هو تعبير "جغرافي بحت"، و هي "اللغات اللا-عربية" -كما وصفها- التي كانت تستخدم في أقاصي جنوب شبه الجزيرة (سبئية، معينية..إلخ).
و هذا من أحدث الكتب التي تدرس في الجامعات لـJohn Huehnergard، و فيه التصنيف الأحدث للغات السامية، و تظهر العربية كفرع مستقل من ضمن عائلة السامية الوسطى.
@nomad0n في القرون القليلة السابقة للإسلام، كان يسكن الجزيرة مجموعتين إثنية رئيسية، و هما العرب و السبئيون. سكن العرب وسط و شمال الجزيرة، إلا أن بعضا من القبائل العربية (أزد، كندة، مذحج) كانت تسكن الجنوب على مقربة من السبئيين، و كان لهم دورا هاما في صناعة تاريخ جنوب و شمال شبه الجزيرة.
@nomad0n يٌقدّر زمن انفصال اللغة العربية الأولى (Proto-Arabic) عن باقي اللغات السامية الوسطى (Central Semitic) بطليعة الألفية الثالثة ق.م، فأخذت مسارا تطوريا مستقلا عن اللغات السامية الشمال-غربية و لغات جنوب شبه الجزيرة القديمة (الصيهدية).
@nomad0n بدأت تتردد الإشارة للعرب في نقوش اليمن بنهاية الألفية 1 ق.م، و وصف مختص الكتابات اليمنية "ألفريد بيستون" هذه النصوص بقوله "يتضح بأن العرب كانوا عناصر دخيلة غير مندمجة بالكامل مع شعوب اليمن"، و نتيجة لهذا تعرّض اليمنيون للتعريب اللغوي و الثقافي و الذي استمر لما بعد ظهور الإسلام.
@nomad0n بحلول القرن 1 ب.م، اندمجت مجموعات من العرب في شبكة التجارة البحرية لجنوبي شبه الجزيرة حتى أصبحوا الأكثر نفوذا في التجارة مع سقطرى، غرب الهند و شرق أفريقيا.
تنبغي الإشارة أن هذه المجموعات العربية كانت مختلفة إثتيا و لغويا عن شعوب اليمن، و قد عكست نقوش المسند هذه الاختلافات.
@nomad0n تحدثت شعوب اليمن (سبأ، معين، قتبان، حضرموت) لغات و لهجات سامية محلية مختلفة عن العربية، و كانوا على اتصال دائم مع العرب المستقرين في واحات و بوادي الحجاز، نجد و اليمامة على طول مسارات القوافل ال��جارية.
@nomad0n تشير النصوص الآشورية، البابلية و المسندية إلى أرض العرب، في أقدم فترات قبل الميلاد، حيث كانت تمتد من حافة الهلال الخصيب إلى حدود اليمن، و من جبال الحجاز و السروات غربا إلى صحاري الدهناء و الربع الخالي شرقا.