«حتى أولئك الذين تطرحهم الطبيعة كاملين، تتكفل الدنيا، أحيانًا، بأن تبتدع لهم عاهات ما كانت في الحسبان، بينها الظاهر ومنها الخفي المكتوم، لا يشعر به سوى صاحبه.»
من الكتب
هناك لحظة خفية يصل إليها الإنسان: يدرك فيها أن السكون ليس غياب المعنى، بل شكل أعمق له، وأن بعض الأشياء لا تحتاج أن تُفهم حتى تُعاش، بل تحتاج فقط أن تُترك كما هي .
في عمق التجربة الإنسانية، ليس الإرهاق فعل جسد، بل تشوّه في الإدراك: حين تتضخم التفاصيل الصغيرة حتى تبتلع المعنى الكبير، وحين يصبح القلق أسلوبًا في فهم الحياة لا استجابةً لها .