هل تعلم أنه في عام 1947، قبل قيام إسرائيل، كان في القدس أكثر من 31,000 مسيحي فلسطيني، يشكّلون حوالي 20% من السكان؟
اليوم، لم يتبقَّ سوى حوالي 9,000، أي أقل من 1%.
لكن طبعاً، لنستمر في التظاهر بأن المسيحيين مزدهرون ويزداد عددهم في “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”
كيان له أطماع توسعية بالرغم تعداده القليل جداً، وكونه كيان عقدي لا تبشير فيه، ليس لهم مخرج من هذا التحدي الوجودي سوا تزوير التاريخ وخلق مبررات تسمح لهم باستيراد مواطنين!!
العلم والتكنولوجيا ام الأسمنت والعقارات.
خلال ١١ عام بعهد السيسي اترمى فى حجره ما يقرب من ١٠٠مليار دولار عبارة عن منح ومساعدات خارجية هذا بخلاف القروض ما يقرب من ٦٠٪استخدمهم فى الحفر او الأسمنت.والباقي اختفى فى الجيوب.
لو تم استثمار ٢٠ مليار دولار فقط فى التعليم والتقنية والتكنولوجيا يا ترى كم الفوايد اللى ممكن كانت مصر استفادتها
الفرق فى تركيا استثمروا من بداية الألفية فى شركات التكنولوجيا العسكرية/المدنية
الان يجنون الثمار بشركات تميزت عالميا فى مجال الطيران المسير والصواريخ وحتى الأجهزة التكنولوجية المدنية وليست حلل التفال وحوض الغسالة
شركة اسيلسان قيمتها السوقية بلغت ٤٤مليار دولار رقم ١١ عالميا بعقود تصدير تقارب ١٠مليار دولار
صافى تصدير فعلى ما يقارب ٣مليار دولار. معدات عسكرية وبرامج تقنية وأجهزة طبية ومدنية.
هل العسكرى بيفهم فى كل حاجة
يبدو أن عبد الرحمن الراشد يفكر بمؤخرته أو برجله ولا يفكر برأسه.
آخر رواياته اسرائيل ليس لها مشروعا توسعيا، بل الأرجح وفق هذه الرواية أنها تقوم بنزه ترفيهية في غزة والضفة وجنوب لبنان وسوريا، والبقية في الطريق.
اذا كان هذا العقل الموجه لبعض الحكام العرب فاعلم أنها الكارثة العظمى والمصيبة الكبرى.
السفير الإماراتي لدى إسرائيل يعبر عن سعادته وشعوره بالشرف لمشاركته في احتفالات ذكرى قيام دولة إسرائيل، التي قامت على تهجير الفلسطينيين وإبادتهم واحتلال أرضهم
-حينما هاجمت الهند باكستان لم ترد باكستان بالشيلات بل ردت عسكرياً وبقوة وأسقطت طائرات رافال فخر الصناعة الفرنسية.
-وحينما شنت روسيا حربها على أوكرانيا لم تنتج أوكرانيا البوم أغاني بل طورت قدرات عسكرية وابتكرت تقنيات حديثة لمواجهة الترسانة الروسية .
-وحينما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران لم تطلق إيران شيلات بل أطلقت مسيرات و صواريخ فرط صوتية.