الرئيس نواف سلام كان قاضي بمحكمة دولية لمحاكمة إسـ ـرائيل..
وبعده لهلق مقتنع أن المقـ ـاومـ ـة أعطت إسـ ـرائيل الذرائع لشن الحرب.
يعني لو نواف سلام مكمل كقاضي بمحاكمة إسـ ـرائيل بلاهاي، كان جرَّم أهل غزة لأنهم افتعلوا ذريعة برأيه وقام بتبرئة نتنياهو..
ترمب: "طريقة الإيرانيين في التفاوض تثير غضبي فهم يقضون سبع ساعات على أمر يمكنهم القيام به في 10 دقائق".
كان يعتقد ترامب أن الجميع مثل سيمون كرم وندى معوض، يوقعون في عشر دقائق على اتفاق يحدد مصير وطن لعقود قادمة، حتى بدون قراءته.
بعد التطبيع ..
جاء دور القمع..
لذلك استدعوا اليوم الزميل حسن عليق، وغداً كل معارض.
يحاولون جعل لبنان إمارة رجعية..
هذا ثمن جلوسهم على الكراسي..
لكن هذا البلد متنوع ولا يُحكم من فئة دون غيرها.
كيف يقبل نواف سلام أن يتطاول سامي الجميل من السراي على نصف اللبنانيين ويقولوا لهم : إخرسوا !
السراي الحكومي لكل اللبنانيين وهو ليس بيت الكتائب في الصيفي يا دولة الرئيس.
هذه دولة أو مزرعة ؟!
رئيس السلطة اللبنانية جوزف عون: "حزب الله عم يخرب البلد ونحنا وعم نصلح"..
فخامتك، أكبر تخريب هو صيغة هذا النظام المسخ والطائفية السياسية التي فرضتك رئيساً بوصاية خارجية أميركية سعودية وسمحت بتعديل الدستور لأجل ذلك..
التخريب هو القبول باستمرار هذا النظام الذي يوصل شخصاً لا تمثيل شعبياً له حتى داخل طائفته إلى كرسي الرئاسة فيسمح له التحكم بطائفة اخرى ومناطق كاملة كالجنوب والبقاع والضاحية ترزح تحت التهديد الإسـ ـرائيلي ، فيأتي هذا الرئيس ويضع يده بيد عدو البلد ضدهم رغم رفض الاحزاب الوازنة الأخرى من كل الطوائف لذلك كالحزب الاشتراكي وهيئة علماء المسلمين والجماعة الاسلامية والتيار الوطني الحر..
التخريب فخامتك ، هو تخريب فرصة الخروج من الحرب عبر الإتفاق الإيراني، فقط لأجل التباهي أمام يزيد بن فرحان انك عارضت الإيرانيين.
تحاول فخامتك تخريب علاقة لبنان بإيران إرضاءً للسعودية واميركا ، بينما السعودية ترسل وفداً للمشاركة بتشييع الامام الخامنئي..وترامب يتوسل الاتفاق معهم.
فخامتك، كل يوم يستمر فيه هذا النظام الذي يأتي بهكذا رؤساء لم ينتخبهم الناس بنظام أكثري هو تخريب مستمر للبلد..
فإما احترموا الديمقراطية التوافقية وتعاملوا على ان الجميع في هذا البلد اقليات لا يحق لها فرض رايها على باقي المكونات، او اذهبوا إلى انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب.