ما تبقى من شمال غزة مجرد أطلال، فالعدوان الإسرائيلي المتواصل دمر كل شيء، البشر والشجر والحجر.
المدارس والمستشفيات أصبحت مقابر جماعية، والبنية التحتية أبيدت بالكامل، آلاف الأسر تواجه الموت البطيء وسط الحصار والحرمان من أدنى مقومات الحياة.
الذي لا يفهمه كثير من الناس أن معظم الأنظمة المستبدة الفاسدة شأنها شأن نظام الأسد،أنظمة واهية كبيت العنكبوت تستند إلى جرف هار،وحينما يعد الأحرار أنفسهم،ويوحدوا صفوفهم،و يحددوا وجهتهم وأهدافهم ويستعينوا بالله تنهار هذه الأنظمة الهشّة أمامهم كبيت العنكبوت،وما نظام أمريكا الذي انهار اسرع من ذلك في أفغانستان منكم ببعيد تحررت حلب وهم في طريقهم إلى حماة و حمص ودمشق لن تكون منهم ببعيد #حلب_الجديدة #حلب_تتحرر #الشمال_السوري
هنا حيث استشهد آلاف العمال المصريين في حفر القناة؛ هنا حيث استشهد آلاف الجنود في الذود عن مدنها، هنا حيث اختلط الدم بالعرق بالماء، هنا حيث كانت تمرغ أنف العدو في التراب، هنا حيث ذلت رؤوس المحتلين وخضعت رقاب الغزاة، هنا حيث كان المصري يعرف عدوه الأول والأوحد ولا يعامله إلا بالرصاص.
هنا اليوم، حيث يمر العدو، نفسه لم يتغير، بفرقاطته الحربية، ودفاعاته البحرية، وسفنه العسكرية، وبحّارته بالزي الرسمي للجيش الإسرائيلي، وكل ذلك وهم لا يفصلهم عن عيون المصريين وأيديهم بضعة أمتار، بل ويخوضون بأرجلهم وزوارقهم في خواصر بلادنا، وعلى عواتقهم السلاح، لاحتلال مدينة عربية أخرى، كانت -للمفارقة- حين حفرت هذه القناة مدينة تابعة للإدارة المصرية!
هنا يعبر الغزاة ويبكي المارة دما، ويقف الجنديّ الذليل عبد المأمور ممثلًا الجيش في أخزى حالاته، حاملا سلاحه تجاه المواطنين لا الجنود، وللسخرية فالجنود يطلون من سور السفينة كأنهم في مركب سياحي، بأأمن حالٍ لم يتخيلوا مثلها في موانئ السواحل الفلسطينية المحتلة! ولمَ العجب؟ وهنا مصر؛ المحتلة.
��لو لم تكن "إسرائيل" تحارب، ولا تدفع كل ما لديها من أجل صورة انتصار واحدة، فأي صورة انتصار لديها أغلى من رفرفة العلم الإسرائيلي في الإسماعيلية والسويس؟ حيث نُكس العلم وأحرق ودهسه المصريون بأرواحهم وبنعالهم قبل عقود، وقبل ذلك اليوم الذليل، في حضرة العهد العليل، في حقبة العرص العميل.
الموت ولا المذلة
شمال غزة يُباد، يتضور جوعًا… شمالنا بلا قبور تحتضن الشهداء، بلا أطباء يداوون الجرحى، بلا إسعافات تُنقذ الأنفاس الأخيرة، وبلا دفاع مدني ينتشل ما تبقى من حياتنا من تحت الأنقاض.
فضلت متابعة لساعات في صمت غير مقتنعة ان القائد #اسماعيل_هنية استشهد
قلت مش هتكلم حتى اتاكد، ولما اتاكدت فضلت لساعات مش مصدقة، وفوضت الامر لله
القائد إسماعيل عبد السلام أحمد هنية
من هو وما هي ادواره من بدايته حتى استشهاده في طهران - ايران
احكي للاجيال الجاية عن الابطال
سرد بسيط..
اسألوهم، من يأتون ليفرقوا بين المسلمين مذهبياً:
هل كان النجاشي مسلماً عندما أرسل له النبي أتباعه ليحتموا به؟
هل كان المطعم بن عدي مسلماً عندما أجار النبي صلى الله عليه وسلم وهو عائد من الطائف؟ أم أنه قال للمطعم: أنتم عباد أصنام ولا نقبل منكم مناصرة للإسلام؟
هم يريدون شق المسلمين، وهم أقرب لليهود بعملهم هذا، وأخشى أن يكونوا من فرق اليهود الإلكترونية.
والأهم في حر�� غزة: كيف سلم منهم اليهود والنصارى والمجوس ومن تحالف معهم، ولم يسلم منهم المسلمون في هذا الوقت؟