متى نرتقي في خطابنا الوطني لنصنع وطن يليق بالجميع
يعتبر رجل السياسة الدعامة الأساسية لبناء الوطن ولهذا السبب يتم إنتخابه وليس تعيينه كما في الوظائف الخاصة والعامة ويعتبر هو المسؤول على قيادة البلد نحو تطوره وتقدمه بكل المجالات الإقتصادية والاجتماعية ويقع على عاتقه وضع الخطط
أذا كان هناك أحتلال من العدو فأن المنطق هو الإنسحاب دون تجريب فهذا كلام مبهم يعطي العدو الحق في التلاعب بالخطوات التالية كما يشاء ويضع البلد كله تحت الوصاية الصهيونية الأمريكية وهو مخالف للقانون الدولي والمنطق الوطني إذا كان هذا المسار سيء فكان من الأجدر إختيار المسار الأفضل
ما الفرق بين رجل السلطة ورجل الدولة:
رجل السلطة همه الأساسي الوصول إلى مركز بعيدا عن القيم الوطنية وهدف الدولة العميق الذي ترسمه من الواقع نحو المستقبل يسود فيه الاستقرار على كافة الصعد أمّإ رجل الدولة همه الأول والأخير العمل على الحفاظ على التراب الوطني ولا يساوم عليه مهما
نحن أهل الأرض الحق معنا زرعنا الأجساد لنصون البلاد وروينا الثرى بالدماء لنبقى أحياء خضنا المعارك في الصيف والشتاء لا نهاب الموت فالوطن يصان بالرجال الرجال لا بالتملق والاحتيال همنا بقاء الوطن ووحدته لا تقسيم ولا تسليم للصهاينة أجيال خلف أجيال
نشأت مقاومات شعبية في عدة دول عربية خاصة في لبنان والعراق وفلسطين واليمن لمحاربة الإحتلال ونصرة القضية الفلسطينية ودعم دول المواجهة وعندما بدأت المقاومة بتحقيق إنجازت هنا جنّ جنون العدو وجد نفسه ضعيفا مجردا من الدور الذي رسم له كقوة لا تقهر
لماذا جنّ الكيان الصهيوني في غزة وجنوب لبنان
نشأ الكيان الصهيوني ليلعب دور الشرطي في الشرق الأوسط وليحمي مصالح الغرب بعد إنسحاب الإستعمار بعد الحرب العالمية الثانية وإنحسار دور الدول الأوروبية وضعفها بالمقابل صعود الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى ودعم الكيان بكل المجالات
بعد الحروب المتعددة بين العرب والكيان ووقف الغرب الدائم معه وخروج مصر اللاعب العربي الأقوى معاهدة كامب ديفيد تغير ميزان القوى لصالح الكيان الصهيوني فكان لا بدّ من البديل فكانت الفصائل الفلسطينية تقود الصراع وبعد قيام الثورة الإيرانية الإسلامية حمل مشروع مقاومة الإحتلال الصهيوني
@samygemayel من أهم وصول الوطن لهذا المستوى في التخاطب الرخيص هو عدم قيام البعض من الطبقة السياسية على تطوير النظام ليلبي جيل الشباب ويهدر وقته بالتغريد وتاريخه وشعاره لا جديد