سائحة كندية وحيدة في صحراء عمان تعطلت دراجتها النارية وبعد المشي المضني وصلت الى الطريق العام وهنا المفاجئة !!
لم تتمالك نفسها من البكاء بعد الموقف والتصرف الراقي والإنساني الذي لاقته
لترسل رسالة للغرب ، العرب ليس كما يصوره لكم الإعلام !!
لم يكتفوا باعتقال زوجته ووالدها.. السلطات في الهند تواصل ملاحقة كل من له علاقة بزواج الشاب محمد آيوش ماليك علي من فتاة مسلمة وتتركه وحيدا على أمل أن يتراجع عن قراره,, ما القصة؟
طائر صغير أفريقي يُدعى الجمهوري الاجتماعي (Sociable Weaver)
لا يتجاوز طوله 14 سم ووزنه
30 غراماً فقط!
يبني هذا المهندس أكبر أعشاش الطيور في العالم:
يدوم أكثر من 100 عام
يزن حتى طن واحد
يصل ارتفاعه إلى 4 أمتار وطوله 7 أمتار
يضم أكثر من 100 زوج، لكل عائلة غرفة خاصة ومدخل منفصل
يقع في صحراء كالاهاري بجنوب أفريقيا وناميبيا، وهو ليس مجرد عش.. بل نظام تكييف طبيعي!
دافئ في الشتاء، بارد في الصيف، والغرف المركزية محجوزة لكبار السن.
يبنيه أجيال متعاقبة من الطيور، ويشاركه في السكن طيور أخرى، وحتى صقور صغيرة تحميه من الثعابين!
سبحان من سخر لها هذا الإبداع..
﴿ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾
There are moments in Gaza when suffering becomes so ordinary that people stop asking for solutions.
They begin asking only for the smallest relief. A little less pain.
A child who sleeps through the night.
When I entered the clinic that morning, I noticed a young woman carrying a baby so small that I could not tell whether the child was a newborn or simply made tiny by hardship.
When her turn came, she gently placed the baby on my desk and said:
“I want any cream you have.” Any cream. Not a specific medicine. Not a particular treatment.
Just anything.
She uncovered the baby and showed me the severe rash covering much of the child’s fragile skin.
“I treat the baby with whatever free creams I can find in clinics,” she explained.
“Anything helps.”
As she spoke, I noticed something else. The baby was not wearing a diaper. Only pieces of cloth.
I asked why.
“I can’t afford diapers,” she replied calmly. “I wash these and use them again.”
Then she added that they were living in a tent and that her husband had suffered a serious foot injury and was unable to work.
“I’m not asking for much,” she said.
“I only want a cream.”
But what caught my attention most was not the rash.
It was the malnutrition.
The baby was severely underweight. The kind of malnutrition that is visible before any examination even begins.
So I asked the mother whether she had noticed.
She nodded. “Yes, I know.”
Then she said something I cannot forget: “When the baby gets older, things will get better.”
Not because she truly believed it.
But because hope was cheaper than treatment.
And treatment was something she could no longer afford. That was the moment that broke me.
Not the tent. Not the poverty. Not even the illness.
But the fact that this mother had lowered her expectations so much that she no longer dreamed of proper medical care, diapers, or adequate nutrition.
She came asking for the smallest thing she could imagine. A tube of cream.
Any cream.
Something that might make the baby hurt a little less.
The baby could not have been more than five months old.
Too young to understand war. Too young to understand poverty. Yet already carrying both on that tiny body.
There is something profoundly cruel about a world in which a mother’s greatest hope for her child is no longer a better future.
Only a little less suffering tonight.
#WoundedGaza
@Joey22245@Onsogbu لا نكره البيض بل نكره حكوماتكم والقوانين المفعله لسرقة خيراتنا ونهب شعوبنا
لديكم أكثر من 500 سنه و حكوماتكم تنهب وتسرق خيرات أفريقيا من مواد خام و عبيد و وضع حكام لنا لمسادتكم لسرقتنا حكوماتنا تصرف وتعلم التلاميذ وعندما يصبح مهندس او دكتور تنفيه من افريقا بتشجيع من البيض
قد ��ا تصدق هذا
لكن هذا الأمر حدث بالفعل
اليكم واحدة واحدة من أكثر قضايا الجريمة غرابة وصدمة في تاريخ الولايات المتحدة، وتحديداً في مدينة نيويورك، نظراً لكبر سن القـاتـل المتسلسل عند ارتكاب جريمته الأخيرة وتكرار نفس السلوك الإجرامي بعد عقود من السجن.
رجل يدعى هارفي مارسيلين حكم عليه في 1963 بالسجن المؤبد بدون إمكانية الافراج المشروط بعد ان قام بـقتل صديقته في عام 1963
وفي عام 1984 بسبب تغير الانظمه القانونية في ذلك الوقت حصل على إفراج مشروط بعد ان قضى 21 عاما بالسجن
بعد أقل من عام واحد فقط من خروجه من السجن، وتحديداً في نوفمبر 1984، قام مارسيلين بطعن صديقته الجديدة أنا جوردان حتى الموت، ثم قام بتقطيع جثتها ووضعها في حقائب بلاستيكية ورماها في القمامة.
و تم القبض عليه وأُدين بتهمة القتل ال��مد من الدرجة الأولى مجدداً، وحُكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 عاماً نظراً لتخفيف التهمة في صفقة إقرار بالذنب إلى القتل الخطأ / العمد غير المخطط له .
ولكن نظراً لسجله السابق، رفضت لجنة الإفراج المشروط خروجه لعدة عقود، وقضى في هذه الجريمة قرابة 35 عاماً بالسجن متواصلة
وفي عام 2019 تم قبول طلب الإفراج المشروط عنه في عام 2019 بعد أن أبدى حسن السير والسلوك وأصبح رجلاً مسناً تجاوز الثمانين من عمره.
وتم الافراج المشروط عنه بعد أن تعهد بالالتزام بحسن السلوك
الصادم انه وبعد قضائه 56 عاما بالسجن
في عام 2022 حينما كان بعمر 86 عاما ، قام بتقطيع صديقته سوزان البالغة من العمر 68 بوحشية بمنشار كهربائي في شقته ثم أخذ مارسيلين بقايا جثة ليدن وألقى بجذع��ا على ناصية شارع، وتوجه إلى متجر 99 سنت حاملا ساقها المقطوعة على كرسيه المتحرك.
تم القبض عليه واعلن عن تحوله جنسيا الى امرأة
ويوم الاربعاء الماضي في 10 يونيو تم الحكم على هارفي مارسيلين، البالغ من العمر 88 عامًا، بالسجن المؤبد دون إمكانية ال��فراج المشروط لقتله صديقته سوزان ليدن البالغة من العمر 68 عاما.
قال له القاضي :
بغض النظر عن عمرك ، إذا تم الإفراج عنك بشروط مرة أخرى ، لا شك لدي في أنك ستقتل مرة أخرى .
علاء النامق الرجل الذي أخفى صدام حسين يتحدث :
" أقارب صدام لم يكونوا مستعدين لاستضافة رجل يبحث عنه 150 ألف جندي أميركي "
ولكن من كان يصدق أن صدام حسين، الرئيس الذي حكم العراق بقبضة من حديد لأكثر من 30 سنة، وبنى قصوراً فخمة وملاجئً ضخمة، لم يجهز لنفسه مخبأً متطوراً أو ملجأً سرياً محصناً… غير مزرعة بسيطة قرب تكريت وحفرة بدائية في الأرض؟!
حفرة ضيقة، عمقها حوالي مترين، مغطاة بقطعة ستيروفوم وسجادة وطبقة من التراب، يكاد لا يتسع فيها الإنسان إلا للاستلقاء.
لا كهرباء متقدمة، ولا ��نفاق سرية، ولا أجهزة اتصال… فقط حفرة !!
بعد سقوط بغداد في أبريل 2003، وانهيار النظام، كان صدام يتنقل بين أماكن محدودة في مناطق عشائرية موالية في أحد الأيام، طرق صدام حسين منزل علاء نامق (مزارع عراقي بسيط من قرية الدور قرب تكريت) طلب منه المأوى والحماية.
اعتمد على تقاليد الضيافة والولاء القبلي فوافق علاء ( رغم الخطر الرهيب ) ولم يتردد وقام بخدمته خبأه في مزرعته لأكثر من 235 يوم وحفر له تلك الحفرة البدائية كملجأ طوارئ
حتم اعتقاله في ديسمبر 2003
منذ أكثر من 1400 عام، أمسك رجل يُدعى عمرو بن ربيعة الثقفي بحجرٍ ونقش عليه كلمات قليلة، لكنه لم يكن يعلم أن صوته سيعبر القرون ليصل إلينا اليوم.
كتب ببساطة:
"أنا عمرو بن ربيعة الثقفي، كتبت هذا عام إفريقية."
ثلاث عشرة كلمة فقط، لكنها تحمل خلفها حدثًا غيّر تاريخ شمال أفريقيا كله. فـ"عام إفريقية" هو العام الذي فُتحت فيه إفريقية، الاسم الذي عُرفت به تونس وما حولها في المصادر الإسلامية المبكرة، على يد القائد عبد الله بن سعد بن أبي السرح سنة 27 هـ.
لم يذكر الرجل تاريخًا بالأرقام، بل اكتفى بحدث�� كان من شدته وتأثيره كافيًا ليصبح علامةً زمنية يعرفها الجميع. واليوم، بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا، ما زالت كلماته باقية، شاهدةً على زمن الفتوحات الأولى، وعلى إنسانٍ عادي أراد أن يترك أثرًا صغيرًا... فترك لنا قطعةً من التاريخ.
سيدة أعمال ناجحة، على وشك تولي إدارة سلسلة شركات، تضيع في البحر بعد انفجار يختها، ويُفترض أنها ماتت. لكنها تنجو بأعجوبة. تقع في حب قبطان اليخت، الذي نجا هو الآخر من الانفجار، في المكان الذي لجأت إليه.
(فيلم ميدوسا (2025))