قد تبلغ بالشهرة أقصاها، وتملأ أيامك بالحفلات واللقاءات، وتحيط نفسك بآلاف المعارف؛ ومع ذلك يبقى القبول خارج سلطان كل ذلك. فهو رزق يودعه الله في القلوب، لا تصنعه الوسائل، ولا تضمنه الأسباب.
ليست الراحة أن تتبدّل طلبًا للقبول، بل أن تبلغ من الصدق مع ذاتك حدًّا يغدو فيه ظاهرك ترجمانًا لروحك، وقولك شاهدًا على فعلك، فلا تعيش منقسمًا بين حقيقتك وما تُظهره للناس. هناك فقط يبدأ السلام الداخلي
بعضهم لا يرى قيمتك إلا حين تكثر أسفارك وتتزاحم الدعوات حولك، وكأن الجوهر لا يكفيه. لذلك لا يعنيني تقديرٌ تأخر حتى جاءت المظاهر لتقوم بما عجزت عنه البصيرة.
غالبًا، أكثر الناس اتزانًا عاطفيًا هم الأقل قدرةً على الكراهية؛ لأنهم يدركون تعقيد النفس البشرية، ويفهمون كيف تصنع التجارب والخوف والحرمان كثيرًا من التصرفات التي تبدو قاسية أو غير مفهومة. لذلك يكونون أميل إلى التفهم، وأقل اندفاعًا في الحكم على الآخرين.
أحيانًا، لا يُؤذيك بعض الناس لأنك أخطأت بحقّهم… بل لأنك كنت نقيًّا معهم أكثر مما اعتادت عليه نفوسهم.فثمّة بشر يربكهم الإحسان، ويُتعبهم حضور من يملك قلبًا أبيض، فيتحوّل الامتنان داخلهم إلى نفورٍ صامت، وكأن الخير الذي قدّمته لهم وضعهم في مواجهةٍ لم يكونوا مستعدين لها مع أنفسهم.
@dralzeer2 المرأة العنيدة… قلبها لا يلين إلا لمن يستحق.
ليست عنيدة، هي فقط لا تُجيد الانكسار.
بعض العناد كرامة متنكرة.
العناد عند الأنثى… ثقة، لا مشكلة..
ثمّة بشر لا يثقون بك بما يكفي ليُحبوك بصدق… لكنهم يحرصون على بقائك في حياتهم، لأن خسارتك لا تخدم مصالحهم. لذلك يبدو ودّهم دائمًا محسوبًا؛ لا هو صادق بما يكفي ليطمئنك، ولا منقطع بما يكفي لتغادر…
أفخر بالنسخة التي صنعتها العزلة مني… امرأة لا تُشبه أحدًا، تعرف كيف تأنس بنفسها، وكيف تمضي بهدوء دون أن تستجدي حضورًا أو تُزاحم لتُرى. فثمة أرواح خُلقت لتكون متفردة… لا مكررة .
باتت مشاعرنا يتيمة… لا لأننا نفتقد الشعور، بل لأننا نعيش بين أرواحٍ لا تجيد قراءة العمق. فنُساء فهمًا كلما بالغنا في الرحمة، ونبدو ضعفاء كلما تصرفنا بوعي، بينما الحقيقة أننا فقط أكثر شعورًا من أن نعبر الناس ببرود.
ثمّة أرواح لا تُجيد إخفاء إعجابها الجميل… وأنا منها. أرى أن المدح الصادق، مع ذكر الله، من خفة الروح ونُبل الشعور. والناس مذاهب، لذا لا شيء أجمل من إنسانٍ بقي على سجيّته .