الحمدلله✨
أصبح الكتاب متاح الآن للتحميل📘
أمراض السكري: رحلة من الإدراك إلى السيطرة
دليل عربي يبسط المعلومات
ويحولها إلى خطوات عملية تساعدك على فهم السكري والتعامل معه
اقرأه لنفسك أو أرسله لمن تحب؛ فالفهم أول طريق السيطرة.
رابط التحميل👇
https://t.co/T58x7x9Rwg
الركود لا يعني ضمان ثورة عارمة، عندما لا نرى الندوب جيداً، لا يعني أن الأثر قد زال.
قد تأتي لحظة نلامس فيها شيئاً بداخلنا -ذاكرة انفعالية- حين يبرر الأذى بلغة تضع حملا زائداً، بدلاً من تفهّم عمق أثره.
كون اللغة مألوفة وسائدة في زمنٍ ما، لا يعني أنها صحيحة أو أن نتخذها منهج حياة.
وهذا لا ينفي المسؤولية الذاتية في إعادة النظر في كل ماهو مألوف ، وتحمّل مسؤولية التغيير بدل الاتكاء على قواعد متوارثة.
#للتأمل
هذا الكتاب عبارة عن تطبيق عملي.
مجموعة أدوات ومهارات ب EMDR
فيه تسجيلات صوتية للمساعدة في التأمل الموجه من موقع متوفرة للتحميل.
كنت في رحلة هناك
#من_مكتبتي 🌱
كنت في رحلة عميقة مع هذا الكتاب " العلاج النفسي السايكودينامي".
فيه دروس كثيرة لكن مالفت انتباهي:
وظائف الأنا -مناطق الضعف والقوة- وفكرة متى نستخدم الدعم او الاستكشاف، برضو آليات الدفاع والتخييلات اللا شعورية وغيرها كرحلة علاجية.
قراءة واحدة لا تكفي.
#من_مكتبتي 🧠🤍
فهمُ الألم لا يمحوه، لكنه يجعله قابلاً للحمل والتحمّل. الفهم هو غمدُ السكين الذي يقي أجسادنا الهشّة من أن يصل إليها نصلُه الحادّ بحركةٍ طائشة.
حين يكون الألم محميًا في غمد الفهم، لا تستمر عقولنا في التأهّب لاحتمال أن نُجرح بوجوده. لكننا -على كل حال- سنحمله معنا أينما ذهبنا.
كتب عميقة تعمل على تحدّي الأفكار.
اعتبرها من الكتب اللي تعمل كـ العلاج بالقراءة
هي تعتبر CBT علاج معرفي سلوكي.
Feeling Great يفكك المقاومة وأعمق.
تجربتي معهن كانت استثنائية.
لـ د. ديفيد دي بيرنز 🤍
أحتاج أعيد قراتهم مرة ثانية
#من_مكتبتي 🌱
أحياناً قد نعتقد أن حدّة الشعور هي ما تمنح قيمة أو أهمية لما نمر به من تفاعلات، وعندما تخفت حدته، قد نعتقد أن الفكرة الأساسية الموّلدة له لم تعد مهمة.
لكن قوّة تمركز المعتقد تستحق الوقوف عندها، فليست كل فكرة تهزّنا فكرة عابرة.
#تأمل_استبطاني
هذا الكتاب عميق.
أشبه برفيق يقف بجانبك وأنت تخوض رحلة داخل التجربة الإنسانية، تلاحظ ما تعجز كلماتنا عن وصفه بلغة تُلامس الأعماق.
لا يُقرأ مرة واحدة
تجربة تُعاش.
دعوة للتأمل 🤍
#من_مكتبتي 🌱
#عندما_نفدت_المصابيح
علاقتي بالكتب وطيدة كرفيقة روح ومؤنسة طريق -ممتدة منذ سنوات- وبعضها تلامس أعماقي وتوقظ فيها تساؤلات وحركة.
كتب لا تُقرأ مرة واحدة
كتب غصت معها داخل ذاتي 💜.
عن أثر عظيم (كارل روجرز )🤍
#من_مكتبتي 🌱
هذه المجموعة أشبه بدعوة للتأمل
في العلاقات ردود الفعل وغيره.
وملاحظة مايظهر على السطح من مشاعر والمحكمة الداخلية والقاضي.
آخر كتاب صدر الجلّاد تحت جلدي مؤثر قد يلامس الكثير منا.
باقي لي فقط ممتليء بالفراغ - برف الانتظار- وأكمل مؤلفات د. عماد رشاد عثمان 🤍
#من_مكتبتي 🌱
قد نمضي نحو الوجهه،
وقد لا نعلم ما الذي ينتظرنا هناك!
وبكل ما يحمله الطريق من مفاجآت نستمر في المسير بكل ما نملكه من طاقة.
وفجأة قد ينفد الوقود.
عندها قد تظهر مشقة الطريق،
ونتذكر ما كابدناه، فنظن أننا أخطأنا المسير،
وقد نبطئ خطواتنا، لا لأننا فقدنا الرغبة في الوصول، وإنما لأننا بحاجة إلى أن نعيد شحن طاقتنا مجدداً.
فبين كل مسافة ومسافة نحتاج إلى منطقة وسط، نتوقف فيها قليلاً، نستعيد فيها طاقتنا، ثم نواصل المسير.
#تأملات
العلاج النفسي عملية علائقية تستهدف داخل الإنسان المضطرب أو المتضرر، وتحاول ترميمه وعلاجه.
هذا المقال كتبته سابقاً عن التغيير في العلاج النفسي ومفهوم الخبرات التصحيحية، وأعدت نشره في صفحتي الجديدة على سبستاك
https://t.co/lNYk45rz5g
( الوعي لا يعني أن تتغير فورًا )
من الأفكار التي نحتاج إلى تصحيحها عن الوعي النفسي أننا بمجرد أن نفهم أنفسنا، يجب أن يتغير سلوكنا مباشرة.
كأن معرفة المشكلة يفترض أن تكون كافية لحلها.
لكن الإنسان لا يتغير بهذه السرعة.
قد تعرف أنك تتجنب المواجهة، ومع ذلك تستمر في الهروب.
قد تعرف أنك تبحث عن قبول الآخرين، ومع ذلك تجد نفسك تعود إلى إرضائهم.
قد تعرف أنك تتعلق بشخص بطريقة تؤذيك، ومع ذلك تجد صعوبة في الابتعاد.
وقد تعرف تمامًا ما الذي يثير غضبك، ثم تغضب مرة أخرى.
هذا لا يعني أن وعيك كان زائفًا.
يعني فقط أن المعرفة ليست هي التغيير.
الوعي يريك النمط، لكنه لا يلغيه بمجرد أن تراه.
هناك عادات نفسية تشكلت عبر سنوات من التكرار، وارتبطت بمشاعر واحتياجات وطرق قديمة في التعامل مع الحياة.
ولذلك قد تعرف الشيء الصحيح، بينما لا تزال تستجيب بالطريقة القديمة.
وهنا تظهر أهمية الصبر مع النفس.
أن تعرف أنك أصبحت أكثر وعيًا لا يعني أن تتوقع من نفسك ألا تخطئ مرة أخرى.
بل أن تلاحظ الخطأ أسرع.
أن تفهم ما الذي حدث بعد أن كان يحدث دون أن تراه.
أن تلتقط اللحظة التي بدأت فيها العودة إلى النمط القديم.
ثم تحاول مرة أخرى.
الفرق بين الإنسان غير الواعي والإنسان الواعي ليس أن الأول يخطئ والثاني لا يخطئ.
كلاهما قد يغضب، ويتجنب، ويتعلق، ويبالغ في التفكير.
لكن الشخص الأكثر وعيًا يبدأ في رؤية ما يحدث أثناء حدوثه، أو بعده بوقت أقصر، ويصبح لديه مجال أكبر للاختيار.
ولهذا لا ينبغي أن تتحول المعرفة النفسية إلى محكمة جديدة نحاكم فيها أنفسنا:
«أنا أعرف مشكلتي، فلماذا ما زلت أفعلها؟»
ربما لأنك إنسان.
وربما لأن بعض أنماطك أقدم من قدرتك الحالية على تغييرها.
وربما لأن التغيير يحتاج إلى ممارسة متكررة، وليس إلى لحظة فهم واحدة.
فكرة الوعي ليست أن تقول:
«لقد فهمت نفسي، إذن انتهت المشكلة.»
بل:
«لقد بدأت أرى ما لم أكن أراه، والآن أستطيع أن أبدأ بالتعامل معه بطريقة مختلفة.»
هناك فرق كبير بين أن تعرف أنك تتجنب المواجهة، وبين أن تبقى حاضرًا في محادثة صعبة دون أن تهرب.
وبين أن تعرف أنك تخاف الرفض، وبين أن تستطيع تحمل احتمال ألا يعجب بك الآخرون.
وبين أن تعرف أنك تحتاج إلى القبول، وبين أن تتعلم ألا تجعل قبول الآخرين شرطًا لشعورك بقيمتك.
المعرفة تفتح الباب.
لكن الدخول يحتاج إلى ممارسة.
والتغيير الحقيقي غالبًا لا يحدث في لحظة واحدة، بل في لحظات صغيرة متكررة:
مرة تتوقف فيها قبل أن ترد.
مرة تقول فيها «لا» رغم شعورك بالذنب.
مرة تتحمل فيها القلق بدل أن تهرب منه.
مرة تعترف بخطئك دون أن تكره نفسك.
مرة تسمح لنفسك بالحزن بدل أن تحوله إلى غضب.
ومع تكرار هذه اللحظات، يبدأ النمط القديم في فقدان بعض قوته.
لذلك لا تقيس وعيك بسؤال:
«هل تغيرت تمامًا؟»
اسأل بدلًا منه:
«هل أصبحت أرى نفسي بوضوح أكثر؟»
«هل ألاحظ ما يحدث بداخلي أسرع؟»
«هل أصبحت أملك مساحة أكبر بين الشعور والتصرف؟»
«هل أستطيع أن أختار أحيانًا استجابة مختلفة، حتى لو لم أستطع فعل ذلك دائمًا؟»
هذه الأسئلة أكثر عدلًا مع عملية التغيير.
فالوعي ليس نهاية الطريق.
الوعي هو اللحظة التي تبدأ فيها ترى الطريق أصلًا.
والتغيير يأتي عندما تتحول هذه الرؤية، مرة بعد مرة، إلى ممارسة.
لكل إنسان قصة لا تحكى كاملة، وجراح لا تقاس بما يظهر منها.
المعاناة ليست منافسة، ولا الألم يحتاج إلى إثبات.
وأحيانًا، أكثر ما يحتاجه الإنسان ليس من يقارن ألمه بغيره، بل من يمنحه مساحة آمنة ليفهمه دون أحكام.