و بعدين أنا أحبكم حتى لو ما أعرفكم
أحسن الظن فيكم و أقول أكيد إنكم أشخاص رائعين و عقولكم مدهشة و أخلاقكم جميلة يعني في عالم تويتر أكيد بتحصلون أشخاص يشبهونكم و كذا عاقلين نفس ذوقكم في السينما و المسلسلات يعني أنا مو محور الكون مو لازم تتفاعلون معاي
مدري إذا بتفهموني ولا لا
أحس لازم أبرر
أحب أكون وحيدة بالرغم من الناس حولي
أحب أكلم و أناقش نفسي أكثر
طاقتي الاجتماعية محدودة
أنا غريبة أطوار
ما أحب أكون مرئية و الناس تركز ويش أغرد
ما أريد أفتح مجال للهواش في حسابي
كل ما الناس عرفوني زاد شعور المسؤولية
“كان بيتنا هادئا، وكانت آلامنا وصرخاتنا هادئة. تحت سماء ثقيلة مظلمة، في بلد بارد مقفر، في مكان مجهول… أما الآن، فقد دفننا أنفسنا جميعا في غرف بيتنا، كانت أسرتنا ملاذنا الأخير، كان كل أملنا في أحلامنا، وكانت أحلامنا تأخذنا إلى عالم الحكايات…
“رأيت ذات يوم لوحة، فيها شجرة وحيدة في قلب السهل،قائمة بمفردها كانت خضراء نضرة، منتصبة قائمة، تقف في وقار وثبات، فوقها كانت الشمس تشرق بضيائها، لم يكن هناك ظل سوى ظلها، كان الذين يحترقون تحت الشمس يلتمسون النجاة في ظلها،لكن هذه الشجرة لم يكن لها ظل تستظل به، هذه الشجرة كانت أمي.”
كلما بكت أمي،كنت أشعر كأنني المسؤول عن دموعها الجارية وفي وسط محجر عيني كان يجلس شعور ثقيل بالذنب والانكسار، كأنه منبر. إذا بكيت أنا، كانت تجد لهمي دواء، أما إذا بكت هي فلم يكن بيدي حيلة، فأظل عاجزا. كنت أحب هذه المرأة حبا عظيما، تلك التي تواجه كل طوفان من طوفانات الحياة وحدها..
“كان بين أمي وأبي علاقة لم أفهمها أو أعرّفها تماما. فيها شيء يتجاوز الظاهر، تحس بوجوده بقوة ويبقى مجهولا. كأن نهر يجري داخل بحر؛ لا البحر يمحوه ولا النهر يندمج فيه. كانا ينظران إلى أعماق عيون بعضهما، متداخلين متشابكين، يجريان معا دون أن يختلطا.”
#ayçabingöl | #erkanpetekkaya
“من يعلم ما في رأس إنسان من الأفكار سواه؟ طريق معرفة ذلك يمر بأن نشعر في قلوبنا بآلامه ووجعه، عندها فقط نفهم ما يفكر فيه، وإنما نكون بشرا على قدر ما نفهمه.”
#arasbuluti̇ynemli | #öbgzk