@AlaaMubarak_ تحية للسيدة سوزان مبارك على مشروعات تركت أثر في حياة الناس في القرى قبل المدن من القراءة للجميع ومكتبة الأسرة التي جعلت الكتاب في متناول الجميع ووصلت بالمكتبات والكتب إلى القرى والنجوع إلى حملات مكافحة شلل الأطفال تحية لكل عمل كان هدفه أن تصل المعرفة والصحة إلى كل بيت مصري
ترند " قاع الهامور" بدأ ظاهريًا من عالم "سبونج بوب" لكنني أراه من زاوية أخرى ترند مرتب بعناية من المتربصين بالوطن واستخدمت فيه كلمة "الهامور " بمعناها المتداول في الخليج حيث ترمز إلى الأثرياء وأصحاب المال لتقديم صورة توحي بأن المجتمع طبقات "هوامير "في القمة وناس في القاع وهنا يتحول الترند من مجرد سخرية إلى رسالة اجتماعية وسياسية مقصودة لإثارة الشعور بالطبقية وضرب الثقة بالمجتمع الوطن
الخطر الإيراني لا يختزل في الملف النووي فالقنبلة خطر محتمل أما مصانع التطرف والإرهاب فهي الخطر القائم والأخطر لأنها تنتج فكر متطرف وتغذي الإرهاب والميليشيات وتصدر الفوضى إلى دول المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها ولذلك فإن مواجهة هذا الخطر لا تكون بالحديث عن السلاح النووي فقط بل بمواجهة منابع التطرف والإرهاب وتجفيف مصادره
الأخطر في تهديد نقيب الزبالين هو أن يتحول الأمر إلى سوق سوداء أمام الماكينات يشتري فيها الزبالون الكانز والمخلفات البلاستيكية بأسعار أعلى من قيمة نقاط الماكينات وهنا تتحول الفكرة من تنظيم المخلفات إلى صراع على الرزق
أنا من مصر.. من بلد إذا ضاقت الأيام بأهلها اتسعت قلوبهم وإذا اشتدت الظروف ازدادت عزيمتهم من أرض صنعت التاريخ وكتبت الحضارة وما زالت تنجب الإنسان القادر على العمل والبناء والأمل أفتخر أنني من مصر بلد الطيبة والكرامة وموطن الحكايات التي لا تنتهي
باريس تدرك أن الرياض أصبحت مركز ثقل إقليمي وأن السعودية تملك من الأدوات السياسية والاقتصادية ما يجعلها طرف مؤثر في صناعة التوازنات ولذلك تنظر فرنسا إلى السعودية كشريك لا يمكن الاستغناء عنه في رسم مستقبل المنطقة
#ولي_العهد_في_باريس
زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست مجرد زيارة دولة بل رسالة عن مكانة السعودية الجديدة وثقلها الذي يفرض نفسه على الساحة الدولية من السياسة والأمن إلى الطاقة والاستثمار والاقتصاد تتحرك المملكة بثقة وتبني شراكاتها على المصالح والرؤية والمستقبل زيارة تؤكد أن السعودية لم تعد تكتفي بأن تكون جزءا من المشهد بل أصبحت طرفا رئيسيا في صناعته
في مجتمع لا يشبهنا من الشبه ولكنه يشبهنا من الشبهة نشاهد خناقة سيدات الساحل بكل هذا الغضب والغيرة على شخص عادي جدا ونسأل نفسنا هو كل ده على إيه؟ لا شكل يفسر كل هذه الغيرة ولا منظر يبرر خناقة بالشكل ده لكن يبدو أن معايير الإعجاب لها حسابات لا نعرفها وهنا لا أملك إلا أن أتذكر الفنان الجميل سعيد صالح في العيال كبرت وهو يقول رمضان بطيخة بقى مونا مور
#رمضان_بطيخة
ركن الحكاوي
دفء المكان وجمال الحكاية
————————-
نفسها حلو في الطبيخ
في القرية زمان كان فيه كلام بيتقال عن الطبيخ من غير ما حد يحتاج يشرح معناه: دي نفسها حلو في الطبيخ
وممكن الكلمة تعدي علينا النهارده من غير ما ناخد بالنا منها أو نقف عند معناها. لكن زمان كانت الجملة دي مفهومة عندهم من غير شرح وكانوا يعرفوا كويس إن المقصود مش بس إن الأكل طعمه حلو.
ممكن اتنين يعملوا نفس الأكلة بنفس المكونات ونفس الطريقة وتلاقي الأكل عند واحدة يفتح النفس والتانية مهما كان مظبوط تحس إن فيه حاجة ناقصة.
مش دايمًا الشطارة هي السبب
ومش دايمًا المهارة
ومش المقادير وحدها
الفرق كان في حاجة كانوا يسموها النفس
الست اللي بتحب الضيوف لما تعرف إن ناس جايين بيتها تفرح من قلبها. وجود الضيف عندها مش حمل ولا واجب ثقيل. بالعكس تحس إن اليوم بقى له طعم تاني وتحس إن البيت كله فرحان بوجودهم.
تدخل المطبخ وهي مبسوطة وتقول: نعمل لهم إيه وتبدأ تطلع كل اللي عندها. لو عندها حاجة حلوة تعملها ولو في البيت خضار تختار أحسنه ولو في نفسها تعمل أكتر من صنف تعمل من غير ما تحس إنها بتتعب
تفضل تتحرك بين المطبخ والبيت وهي فرحانة. تذوق الطبيخ وتظبطه وتقول: لسه ناقصه حاجة فتضيفها مش لأنها مطالبة بده لكن لأنها نفسها تكرم اللي جايين
حتى التعب وقتها ما يبقاش تعب
اليوم كله عندها يتحول لفرحة
الضيف بالنسبة لها مش شخص هيتقدم له الأكل وخلاص ده حد هيشاركها يومها وهي عايزة يطلع من بيتها وهو مبسوط
دي اللي كانوا يقولوا عليها: نفسها حلو في الطبيخ
لأن فرحتها بالضيوف دخلت المطبخ قبل ما تدخل المكونات الحلة
وفي المقابل فيه واحدة تانية ممكن يكون عندها نفس الإمكانيات ونفس المعرفة بالطبخ لكن أول ما تعرف إن ضيوف جايين يتغير مزاجها
تدخل المطبخ وهي متضايقة وتبدأ تحسبها هعمل إيه وهخلص إمتى وليه جم النهارده وتعمل الأكل وهي مستعجلة تخلص منه
هنا الإيد بتشتغل لكن النفس مش حاضر.
فتعمل نفس الخطوات وتحط نفس المقادير ويطلع الأكل في الآخر لكن يفضل فيه شيء ناقص لا تعرف تحدده
وده اللي كانوا يسموه :نفسها وحش في الطبيخ
والحكاية مش معناها إن الأولى شاطرة والتانية مش شاطرة ولا إن واحدة طيبة والتانية وحشة
يمكن الاتنين يعرفوا يطبخوا كويس
لكن واحدة كانت فرحانة وهي بتعمل الأكل والتانية كانت بتعمله وهي مش راضية
وده الفرق
لأن النفس الحلو مش مجرد مهارة في الطبخ. دي حالة تدخل بها الست المطبخ لما تكون فرحانة باللي هيعمله الأكل بتحط اهتمامها في كل تفصيلة من غير ما تحس
وعشان كده ممكن أكلة بسيطة جدًا تفضل فاكر طعمها سنين. مش لأنها كانت أغلى أكل ولا لأنها كانت مليانة أصناف لكن لأن اليوم نفسه كان مليان فرحة
وممكن سفرة كبيرة بكل ما عليها تعدي من غير ما تسيب في النفس حاجة
الأول اتعمل بمحبة والثاني اتعمل كواجب
وكانوا زمان لما يقولوا نفسها حلو في الطبيخ ما كانوش بيتكلموا عن إيد بتعرف تطبخ وبس
كانوا بيتكلموا عن قلب فرحان وهو بيطبخ.
الأكل بتعمله الإيد… لكن طعمه أحيانًا بياخد من النفس اللي ورا الحلة.
والنفس الحلو لما يدخل حاجة حتى لو كانت بسيطة يخلي لها طعم.
أما النفس الوحش مهما زادت المقادير يفضل شيء ناقص
مش كل سر في الطبيخ موجود في الحلة… فيه أسرار بتبدأ من القلب قبل ما توصل للحلة
الساحل الشرير.. حفلات تكشف ذوق الجمهور قبل الفنان
—————-
في الساحل الشرير الفن بدأ بإفساد الذوق العام فأنتج شريحة من مدمني الفن المضروب ومع الوقت بدل ما نعالج المشكلة ونقدم فن محترم لقينا نفسنا بنوفر لهم الجرعة اللي اتعود عليها
المشكلة مش في حمو بيكا ولا محمد رمضان المشكلة في جيل أدمن الفن المضروب وبقى جزء من ذوقه العام.
وهنا تحضر مقولة خالد الذكر اللمبي بكل ما فيها من حكمة "لا تعالج الناس لا توفر لهم الكولّة"
إحنا فشلنا في العلاج وتقديم فن محترم لكن بصراحة نجحنا جدًا في توفير الكولّة
جمال فندي
السعودية قوة حضور… ورؤية وطن… ومستقبل يصنع
——————
زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست مجرد زيارة رسمية بل حضور سعودي يترجم مرحلة جديدة من الشراكات والرؤية والطموح
من الرياض إلى باريس… قائدٌ يحمل رؤية وطن ودولةٌ تعرف أين تقف وإلى أين تتجه
محمد بن سلمان لا يزور العالم ليبحث عن مكان للسعودية… بل يذهب ليؤكد أن السعودية أصبحت في المكان الذي يليق بها
@Badermasaker زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست مجرد زيارة رسمية بل حضور سعودي يترجم مرحلة جديدة من الشراكات والرؤية والطموح
من الرياض إلى باريس… قائدٌ يحمل رؤية وطن ودولةٌ تعرف أين تقف وإلى أين تتجه
@HRHMBNSALMAAN زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست مجرد زيارة رسمية بل حضور سعودي يترجم مرحلة جديدة من الشراكات والرؤية والطموح
من الرياض إلى باريس… قائدٌ يحمل رؤية وطن ودولةٌ تعرف أين تقف وإلى أين تتجه
السعودية قوة حضور… ورؤية وطن… ومستقبل يصنع
——————
زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست مجرد زيارة رسمية بل حضور سعودي يترجم مرحلة جديدة من الشراكات والرؤية والطموح
من الرياض إلى باريس… قائدٌ يحمل رؤية وطن ودولةٌ تعرف أين تقف وإلى أين تتجه
محمد بن سلمان لا يزور العالم ليبحث عن مكان للسعودية… بل يذهب ليؤكد أن السعودية أصبحت في المكان الذي يليق بها