📒 - ما تبقى بيننا | 📖 - الفصل السابع :
4⃣ تتمة - 1 -
اقتربت (سيمان) حتى التصق جسدها بجسد (شيماء).
لم تنتظر.
أخذت وجهها بين كفيها ودفعت شفتيها إلى شفتيها بقوة.
قبلتها قبلة عميقة، جائعة، مليئة بالشهوة التي كانت قد كبتها طوال اليوم.
مصّت شفتيها السفليتين بقوة، سحبتهما إلى داخل فمها، ثم أطلقت شفتها العليا بمصّة طويلة أصدرت صوتًا رطبًا مثيرًا. أدخلت لسانها، رضعته، دارت حوله، سحبته ببطء ثم دفعته مجددًا.
كانت (شيماء) تتنفس بصعوبة من أنفها، لكن (سيمان) لم ترحمها.
استمرت في شفط ريقها وارتشافه كأنما تريد أن تبتلعها كلها.
دفعت (سيمان) جسد (شيماء) بلطف لكن بحزم نحو السرير.
استلقت (شيماء) على ظهرها، وركعت (سيمان) فوقها.
انحنت مجددًا وقبلتها مرة أخرى، أعمق هذه المرة، حتى أصبحت أصوات الشفط والمصّ تملأ الغرفة الهادئة.
كانت (سيمان) تعضّ شفتها السفلى برفق ثم تمصّها بقوة، ثم تلتهم لسانها كأنها تفترس فمها.
انفصلت عن فمها أخيرًا، ونزلت بجسدها. بدأت من ساق (شيماء) اليسرى.
وضعت شفتيها على الجلد الدافئ فوق الركبة، ولحست ببطء صعودًا.
لم تكن (سيمان) تلحس فقط.
كانت تمصّ اللحم الطري بقوة، تسحبه إلى داخل فمها، تترك علامات حمراء خفيفة، ثم تكرر.
صعدت إلى الفخذ الداخلي.
هناك توقفت أكثر.
فتحت فمها على عرض الفخذ وعضّت برفق ثم مصّت بقوة حتى سمعت (شيماء) تتنهد بصوت مرتفع.
انتقلت إلى الفخذ الآخر وفعلت الشيء نفسه.
كانت رائحة جسد (شيماء) تدفعها إلى الجنون.
كل مصّة كانت تجعلها أكثر جوعًا.
وصلت إلى حافة الكلوت الأبيض.
أمسكت به بيديها من الجانبين، لم تنزعه
رفعت القماش قليلًا فقط بما يكفي لتكشف عن التقاء الفخذين مع الكس.
وضعت لسانها هناك.
لحست الخط الرقيق حيث يلتقي الجلد الناعم بالقماش.
مصّت تلك المنطقة الحساسة بقوة، سحبت الجلد بين شفتيها، شعرت برطوبة (شيماء) تبدأ بالتسرب عبر القماش.
كانت (سيمان) تتنفس بصعوبة الآن.
جسد (شيماء) كان يثيرها إلى درجة أنها شعرت أنها تفقد السيطرة على شهوتها.
صعدت إلى البطن.
هنا توقفت طويلًا.
أحبّت (سيمان) بطن (شيماء) أكثر من أي جزء آخر تقريبًا.
وضعته بين يديها، ضغطت عليه، ثم انحنت ومصّته بقوة. لحست من السرة إلى أسفل، ثم عادت.
عضّت الجلد الطري برفق، سحبته بأسنانها، ثم مصّته حتى احمرّ.
استغرقت وقتًا طويلًا هناك.
كانت تفتعل الافتراس.
كل مصّة، كل عضّة، كل لحسة كانت تجعلها أكثر هياجًا. سمعت (شيماء) تتنهد وتئنّ تحتها، ووجدت ذلك يرضيها أكثر.
ثم صعدت إلى الصدر.
رفعت الصدرية.
أمسكت بأحد الثديين بكلتا يديها وعصرته بقوة من الأسفل.
انحنت ولحست الحلمة ببطء أولًا، ثم مصّتها بقوة. رضعتها. سحبتها إلى داخل فمها وأبقتها هناك وهي تعصر الثدي ببطن يدها.
انتقلت إلى الثدي الآخر وفعلت الشيء نفسه.
كانت ترضع كأنها جائعة حقًا.
تفلت على الحلمة، رأت اللعاب يلمع تحت الضوء، ثم عادت ومصّتها بقوة أكبر، سحبتها بأسنانها بلطف قاسٍ.
ارتجف جسد (شيماء) تحتها.
سمعت صوت شهقتها.
شعرت بكس (شيماء) ينبض ويرطب أكثر تحت الكلوت الأبيض.
عادت (سيمان) إلى فمها فجأة.
قبلتها قبلة أخرى أعمق وأشبق من الأولى.
كانت الشفشفة هذه المرة وحشية تقريبًا.
مصّت شفتيها بقوة، سحبت لسانها، ارتشفت ريقها، عضّت شفتها السفلى ثم لحست مكان العضّة.
كانت (شيماء) تتنفس بصعوبة شديدة الآن، جسدها مرتجف، كسها يسيل، وهي مستسلمة تمامًا لهذا الافتراس الذي لم تكن قد اعتادته بهذه الحدة منذ وقت طويل.
انفصلت (سيمان) عن فمها ونزلت مجددًا إلى البطن.
عادت إلى ما تحبه.
مصّت البطن بقوة، لحسته، عضّته، قبلته مرارًا.
كانت تفعل ذلك وكأن البطن نفسه مصدر شهوتها.
استمرت دقائق طويلة هناك، تفتعله، تأكله تقريبًا، بينما (شيماء) تتأوه تحتها بصوت منخفض متقطع، جسدها كله يستجيب لهذا الجوع الذي لا يشبع.
التتمة ⤵️