"لا تسمح لأحد مهما كان أن يؤذيك، إياك أن تتحمل الكلمات
الجارحة والتعامل المؤذي
لست مجبراً على التضحية بسلامك الداخلي، وراحة بالك
العلاقات وجدت للراحة والسعادة
لا جمعنا الله بأشخاص يسلبون بسمتنا ويطفئون نورنا."
الأمور التي تفوّض إلى الله؛ لا يمكن أن تعود لصاحبها إلا مجبورة
يعقوب -عليه السلام- في أوج الكربه، نفض يديه من البشر و كان يدعو الله حينها, والنتيجة !
لم يعد إليه قلبه مجبورًا فحسب!
بلّ عاد إليه بصره بعد العمى ، وعاد إليه ابنه بعد أعوام من الفقد“
منذ زمن طويل، درّبتُ قلبي على الإستعداد للأسوء دائمًا، فصنعتُ له درعًا من اليقظة، لتجنب كل شعور محتمل للإحباط، و كل ذي رأي سقيم.
فأصبحت أفرح بأبسط الأشياء، وأجد السعادة في أبسط اللحظات
﴿ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾ " أزمات الحياة لا تدوم على حالها, فإذا ضاقت اتَّسعت وإذا تعسَّرت تيسَّرت وإذا اشتدَّت فُرجت, فالقبض والبسط بيد الله سُبحانه, وأمره كلمح البصر, فاطمئن واعلم بأنَّ المُنتصرين هم, من اتخذوا من الثغرات سُلَّماً ومن التمزُّق تميُّزاً ومن الوجع قوة“
أخلاقك أحق الناس بها أهلك.
لا تتظاهر بحُسن الخُلق أمام الناس، ثم إذا دخلت منزلك
انقلب حالك فكُنت فظًّا غليظ القلب، سيء المعاملة والعشرة مع أهلك وإخوتك، عبوس الوجه، مقطّب الحاجبين.
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله
فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه.
قال رسول الله ﷺ:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».
أقصر قصة حزينة ...
عندما ذهب الى جهنم لم يجد أصحابه !!
فسأل عنهم ..
فقيل له : أنهم تابوا جميعاً، بعد وفاتك
فقال : ( يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا )
في مقوله شهيرة عند العرب قديماً تقول :
" لا نُسمّي الرّجُل رجلاً حتى ننظرَ إلى زوجته
أعزيزة هي أم مهانة " .
و قَال رسول اللهﷺ: إنمَا النِساء شقَائق الرجال
حين يسألونك عن حُب العُزلة، قُل لهم هي راحةٌ من الغِيبة
وفِرارٌ من النميمة.
ورحمة بالفؤاد من خذلان، ودرءٌ من سقطاتِ اللسان.
ورحمة من القيلِ والقال، وطمأنينة لنفس وراحة للعقل
ولاشيء يرمم المرء أو يعيده لنفسه " إلّا نفسهِ"
- العُزلة عن توافه الأمور عزّة.
في الوطنية: أنت أرخص من الوطن
وفي شريعة الله: أنت أغلى من الكعبة
ومن يُقتل في سبيل الوطن يُعطى حفرة مساحتها متر
ومن يُقتل في سبيل الله يُعطى جنة عرضها السماوات والأرض
فلا تجعل الوطن أغلى من دينك.
يراك تعصيه فيُصيب قلبك بالندم، ثم يُلهمك بالاستغفار فيغفر لك ثم يرضى عنك، فيُبدل سيئاتك حسنات،ومن عظيم لطفه أيضًا يراك مبتسمًا فيكتب لك أجرًا ويراك موجوعًا فيغفر لك ذنبًا وما بين الذنب والأجر أنت محاط دائمًا بلطفه
أستغفر الله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته.
لا ترفع سقف طموحك في وفاء البشر ..
فأكثرهم ينسى، وبعضهم يجحد، والبعض الآخر يُنكر ما لا يناسب مصالحه.
أحسن الظن بالجميع .. لكن لا تُحمّل معروفك فوق طاقته، فالخذلان يوجع أكثر حين يأتي ممن ظننت أنه لن يخذلك .
إذا اجتمعت صفتي البساطة والعمق في المرء كانت جمالاً
في تكوينه الشخصي ، وإن من أبهى الناس من كان بسيط
السجيّة يَألف الناس ويُؤلف
فإذا خالطّته وجدته عميق الجوهر والمخبر ".
فهنيئاً لمن يزرع الخير والطيّب في كل طريق.