ألف مبروك لأسود الأطلس تأهلهم لدور ال16 ضمن نهائيات كأس العالم.. روح قتالية ..ومباراة حاسمة .. وإبهار عربي أمام العالم ..
فرحتنا اليوم مغربية .. ألف مبروك لشعب المغرب وملك المغرب ومنتخب المغرب 🇲🇦
من يشاهد الفيديو يدرك حجم المازوخية الجزائرية
بدلاً من أن يبحثوا عن الثأر من النمسا اللي تآمرت ضدهم في خيخون 1982 اليوم يفرحون بشكل هستيري بهدف التعادل ضدهم خوفاً من إسبانيا
هذا التناقض والرضا بالإهانة يعيد نفس المشهد التاريخي مع فرنسا التي عذبتهم واستعمرتهم 132 سنة واحتفظت بجماجم شهدائهم في متاحفها ومع ذلك ما زال عشقهم والاهتمام بها في قمته
قمة المازوخية الكروية والسياسية
هؤلاء ليسوا نمساويون بل جزائريون يفرحون لهدف منتخب النمسا في مرمى المنتخب الجزائري
والسبب:
حتى لا يلاقي المنتخب الجزائري المنتخب الأسباني!
هل الجزائريون جبناء إلى هذه الدرجة؟!
يخافون من ملاقاة فريقهم لرفاق يامين لامال!
وين هي الرجلة والشجاعة والمبادىء؟!
الم يهزم المغرب اسبانيا في مونديال قطر 2022؟
الم تفرض كاب فاردي التعادل على الاسبان؟
اشعر بالخجل والحسرة😔
لتوضيح رأيي فحملة #صمكها
إلى جهة رسمية نشرت مغالطات ضروري نصصحوا ليهم
إلى جهة أكاديمية او شركة او شخص عندهم مئات الآلاف من التفاعلات الحقيقية سواء بتفاعلنا ولا بلا بيه فالرد عليهم ضروري لتصحيح المغالطة أمام قراءهم
أما الرد على كل من هب ودب اللي لا وجود لهم بدون تفاعلنا.. فالتفاعل معهم كيعطي للمغالطة الانتشار وهذا ماشي فصالحنا ويجب تطبيق "أميتوا الباطل بالسكوت عنه" لأن الرد عليهم هو مجرد معاطية مع من لا يستحق المجهود وتسهيل لإنتشار كذوبهم وكيخلي أي واحد باغي التفاعلات يستغل سذاجتنا واندفاعنا
أتمنى تكون الفكرة وصلت🙏🏻
Honteux !!! Match scénarisé entre l'Autriche et l'Algérie pour passer ensemble aux 16e, avec des buts au passage 3-3. Le dernier but d'égalisation de l'Autriche : 96e min, 0 pressing, 0 défense🇩🇿, célébration par les 2 camps car l'Algérie évite l'Espagne.
🇩🇿| أصحاب اللسان الطويل، الذين يملأون وسائل التواصل بالثرثرة "حنا شواكر" و"حنا أبناء المجاهدين والشهداء" و"افتحوا لنا الحدود لمواجهة إسرائيل" و "حنا عندنا النيف (أنف)" ..
🛑 وفي الواقع، يفرحون بتلقي هدفا من النمسا في مرماهم .. ليس لشيء، إلا خوفاً من مواجهة إسبانيا في الأدوار الإقصائية 🤦
▪︎ سماهم الملك محمد السادس: "عالم آخر"
▪︎ وسماهم سيرغي لافروف: "لا قيمة، لا هيبة ولا مواقف"
.
بلغت الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل ذروتها في عام 2024 بقيمة 32.29 مليون دولار.
المصادر : https://t.co/0hAC8mmofo
https://t.co/P3foZ5r1YD
كما كشفت بيانات قاعدة UN Comtrade التابعة للأمم المتحدة عن نشاط تجاري مستمر بين الجزائر و إسرائيل
مع فلسطين ظاليماء ام مظلوماء 😂
🛎️حدث اليوم
سأل مترجم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عبد المجيد تبون عن سقف القاعة فأجابه:
"عثماني" أي تركي
بمعناه:
حنا الجزائريين ما نقدروش حتى نصنعوا سقف قاعة مقر رئاسة الجمهورية
الحقيقة وللأمانة فإن قصر المرادية يعود تاريخه إلى الحقبة العثمانية
لكن الحقيقة الأخرى التي لا يستطيع قولها تبون فإن إعادة تهيئة قاعات رئاسة الجمهورية خصوصا السقف والزخرفة تم انجازه من قبل عمال مهرة مغاربة اثناء حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة على غرار باقي اهم مقرات الوزارات وجامع الجزائر
كلام تبون وحقيقة من زخرف سقف القاعة تبين ان الجزائر كانت ومازال تحت ظل الإمبراطورتين المغربية والعثمانية
#تبون
منقول ✍️:
مجهود مشكور من أحد الأصدقاء الذي قام باستعراض تاريخ السنيغال الحافل بالانسحابات و انعدام الروح الرياضية 🇸🇳 من خلال وثيقتين واحدة بالعربية و الأخرى بالفرنسية.
هي دعوة منا لكل الصفحات المغربية و المتابعين بنشر هذه الوثائق التي تظهر جليا سوء التصرفات السنيغالية التي أصبحت عادة في عالم كرة القدم على مر الزمان .
A commendable effort by a friend who reviewed Senegal’s history of withdrawals and lack of sportsmanship 🇸🇳 through two documents, one in Arabic and the other in French.
This is an invitation to all Moroccan pages and followers to share these documents, which clearly highlight repeated unsportsmanlike behavior that has, unfortunately, become a pattern over time in football.
Un effort louable d’un ami qui a passé en revue l’histoire du Sénégal, marquée par des retraits et un manque de fair-play 🇸🇳, à travers deux documents, l’un en arabe et l’autre en français.
Ceci est une invitation adressée à toutes les pages et aux abonnés marocains à partager ces documents, qui mettent clairement en évidence des comportements antisportifs répétés, devenus, malheureusement, une tendance au fil du temps dans le football.
#sharoالشارو
#Morocco_Techno_Media