أبكت جميع الحضور .. الطالبة المتفوقة (فرح محمود احمد الكحلوت) فقدت الاب والام في قصف جوي استهدف منزلها بمخيم جباليا وأصيبت بجراح بالغة وفقدت البصر وتعاني من بتر بالقدم اليسرى
فرح تروي بمرارة تفاصيل تفوقها في الثانوية العامة خلال حفل تكريم أقامته مديرية التربية والتعليم في شمال غزة لتكريم أوائل الطلبة.
"أمام المحكمة العسكرية في سالم ثلاثة معتقلين فلسطينيين معصوبو الأعين، مقيدو الأيدي إلى الخلف، يُجبرون على الجلوس على الأرض تحت لهيب الشمس، بينما يقف جندي فوق رؤوسهم.
صورة تختزل جانبا من رحلة القهر والتنكيل التي يواجهها المعتقل الفلسطيني منذ لحظة اعتقاله."
-نقلاً عن المحامي خالد محاجنة.
حين تُقصف بيوت الله... تسقط أقنعة الحضارة
قبل قليل، استهدف الاحتلال مسجد المتقين، في مشهدٍ يجسد حجم الحقد الذي يطال حتى بيوت الله. فما وُجدت المساجد إلا ليُذكر فيها اسم الله، وتُقام فيها الصلاة، وتُرفع منها قيم الرحمة والسلام، لكنها لم تسلم من القصف والتدمير.
لم يرَ الاحتلال في المسجد إلا رمزًا يجب أن يُطمس، فصبَّ عليه نيرانه، وكأن حربه لم تعد على الإنسان وحده، بل امتدت إلى كل ما يمثل الإيمان والهوية والوجود.
أيُّ سخريةٍ أشد من عالمٍ يرفع شعار حرية الأديان، ثم يلوذ بالصمت عندما تُستهدف بيوت الله؟ وأيُّ حضارةٍ هذه التي تتحدث عن حقوق الإنسان، بينما تُستخدم أسلحتها في هدم المساجد، ويُترك القانون الدولي حبيس البيانات والخطابات؟
هنا لا ينهار مسجدٌ فحسب، بل تنهار معه الشعارات التي طالما تغنّى بها العالم عن حرية المعتقد وحماية دور العبادة. وهنا تتعرّى المواثيق الدولية، عندما تعجز عن حماية أقدس الأماكن، بينما تستمر الأسلحة الغربية في حصد الحجر والبشر معًا.
إن استهداف المساجد ليس مجرد تدميرٍ لمبانٍ، بل هو اعتداءٌ على حرية العبادة، وعلى التراث الإنساني، وعلى منظومة القيم التي يدّعي العالم الدفاع عنها.
ويبقى السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني:
إذا لم تكن بيوت الله بمنأى عن القصف، فأين هي حرية الأديان؟ وأين هي الحضارة التي يتغنى بها العالم؟ وهل دمّر المسجد الصاروخ وحده، أم دمّره أيضًا صمتٌ دوليٌ منح القاتل شعورًا بالإفلات من المحاسبة؟
When the Houses of God Are Bombed, the Mask of Civilization Falls
Just moments ago, the occupation struck Al-Muttaqin Mosque, in yet another scene reflecting hostility directed even at the Houses of God. Mosques exist solely for the worship of God, the remembrance of His name, and the performance of prayer. Yet even these sacred places have not been spared from bombardment and destruction.
The occupation saw the mosque not as a sacred place of worship, but as a symbol to be erased. Its assault has extended beyond people to everything that represents faith, identity, and existence.
What greater irony is there than a world that proudly proclaims freedom of religion, yet remains silent when the Houses of God are attacked? What kind of civilization speaks of human rights while its weapons are used to demolish mosques, leaving international law confined to statements and speeches?
Here, it is not only a mosque that collapses. The slogans of freedom of belief and the protection of places of worship collapse with it. International principles stand exposed when they fail to safeguard the holiest sites, while Western-made weapons continue to destroy both stones and lives.
The destruction of mosques is not merely the destruction of buildings. It is an assault on freedom of worship, on humanity's shared cultural heritage, and on the very values the international community claims to defend.
The question that continues to confront the conscience of the world is this:
If even the Houses of God are not spared from bombardment, where is freedom of religion? Where is the civilization the world claims to uphold? Was the mosque destroyed only by the missile, or also by the international silence that has emboldened the perpetrator with a sense of impunity?
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله
"أول إشي حلو بدي أذوقه بعد سنتين".. اللحظات الأولى عقب الإفراج عن الأسير عبد السلام الجمل من قرية عورتا جنوب نابلس، بعد قضائه 20 شهرًا في السجون الإسرائيلية.
تخيَّل أن يتم إرسال طائرة مُسيَّرة مليئة بالمُتفجِّرات والمواد الحارقة عن بُعد لتدخل شقة وتنفجر وتقتل إمرأة و أطفالها الأربع حرقاً
ولا تستطيع فِرق الطوارئ من الدخول للشقة بسبب الحريق الكبير مع أنهم كانوا يسمعون صراخ وإستغاثة الأطفال والنار تشتعل بهم.
هذا ما حدث في هذه الشقة التي بالصورة ليلة أمس في قطاع #غزة.
تدعو جريدة «الأخبار» الزميلات والزملاء الصحافيين والإعلاميين، وكل المؤمنين بحرية الصحافة والتعبير، إلى المشاركة في الوقفة التضامنية مع الزميل حسن عليق، دفاعاً عن حق الصحافيين في أداء رسالتهم، وتمسكاً بحرية الكلمة، وذلك أمام قصر العدل – بيروت، يوم غد لأربعاء، الساعة 11:00 صباحاً.
فاوضت؟ ممثل #نظام_الوصايتين يفاوض؟ بل يبصم فقط مثل الشاطر!
تفاوض؟ هيي وهيداك المهرج؟
كانا مجرد كومبارس في المهزلة المضحكة المبكية التي اسمها #مفاوضات_واشنطن!
نص عليهم الاسرائيلي إملاءاته، وكان الاميركي يقف خلفهما ويهز بالعصا…
ففعلا ما تم اختيارهما لفعله ( بعد الرجوع إلى "غرفة العمليات" في بعبدا طبعاً)… بصما على وثيقة العار!
#متابعة| الناشط الإعلامي أسامة مخامرة: قوات الاحتلال تعتقل المواطن سمير اعبيد المصري وناشطين أجنبيين اثنين في منطقة خلة الحمص جنوب يطا بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، عقب هجوم نفذه مستوطنون على مساكن عائلة اعبيد المصري في المنطقة.
_ كما اعتُقل سمير رغم إصابته جرّاء اعتداء المستوطنين عليه بالضرب ورش غاز الفلفل في وجهه.