بعد رحيل جدي، شعرت أن الدنيا تغيرت، أو ربما أنا من تغير. أصبحت أخشى الفقد أكثر من أي شيء، وما زلت حتى الآن غير قادرة على التصديق أنه لن يعود. صوته لا يزال في رأسي، صورته لم تغب عن بالي، وكأن جزءًا مني يرفض تصديق الغياب. اللهم ارحمه وامنحني الصبر على فراقه.
سنتان ولم أصدق أنك رحلت… كأن غيابك مجرد وهم، كأنك ستدخل من الباب في أي لحظة، تبتسم كما كنت دائمًا، وتقول لي إن كل هذا كان كابوسًا. لكن الواقع لا يرحم، والفقد لا يُعوَّض. اللهم ارحم جدي واجمعني به في مستقر رحمتك.
رغم مرور عامين، ما زلت ألتفت أحيانًا ظنًا أنني سأراك، ما زلت أسمع صوتك بين الضجيج، وأنتظر عودتك دون وعي. كيف للرحيل أن يكون بهذه القسوة؟ وكيف للفقد أن يكون بهذا العمق؟ اللهم ارحم جدي، وامنح قلبي الصبر على غيابه.
@NaIF_MnO1 @Omar_0h1 اذا الدرس مو فاهمه مره البلوي و اذا تتذكري المعلومات صالحه
البلوي المقاطع اطول و يفصل في الشرح صالحه تعطيك الزبده و سريعه
(ذاكرت من عندهم السنه الي فاتت ما اعرف اذا تغيرو)