بتاريخ اليوم انطلقت الحملة الأمنية المشتركة التي تتكون من القوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز الأمن والاستخبارات العسكرية والشرطة العامة والخلية الأمنية بحرى ومنطقة الكدرو العسكرية بإشراف اللواء مهندس ركن عثمان جمعة بشير قائد منطقة الخرطوم العسكرية وسعادة اللواء علي المختار على أرباع قائد القوة المشتركة الخرطوم والمشرف العام .
الحملة بقيادة العميد محمدنور جربو وقائد منطقة الكدرو العسكرية وعدد من الضباط بمختلف الوحدات العسكرية.
الحملة شملت مناطق بحري كل من الدروشاب الحلفايا الكدرو والسامبراب طيبة الاحامدة أسفرت عن ضبط عدد 56 متهم بينهم متهم برتبة عقيد ورتب قيادية أخري لا ينتمون لأي جه نظامية ويدعون تبعيتهم للقوة المشتركة يستغلون منازل المواطنين مكاتب لممارسة جرائم وانتهاكات وأعمال مشبوه ضد المدنيين وهم ينتحلون صفة القوات النظامية تحت الماده 93 وفقا للقانون الجنائي انتحال صفة الموظف العام واستغلال ذلك.
الحملة ضبطت كمية من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وصناديق للزخائر وعلامات ورتب وبطاقات عسكرية مزيفة وعشرات الدرجات النارية وأجهزة حاسوب مختلفة .
حيث أشاد قائد منطقة الخرطوم العسكرية اللواء مهندس ركن عثمان جمعة بدور الحملة والإنجازات التي تحققت من ضبطيات ومن جانبه أكد اللواء علي مختار أرباع قائد القوة المشتركة الخرطوم بضرورة توفير الأمن والإستقرار في العاصمة الخرطوم لضمان عودة المواطنيين الي منازلهم وأكد على استمرارية الحملات الأمنية وان القوة المشتركة عازمة جنبا الي جنب مع القوات المسلحة وبقية القوات على تطهير البلاد من دنس التمرد وماضون في معركة الكرامة حتى النصر.
نشيد بالجهود الكبيرة التي بذلتها الأبطال القوات المشتركة من الجيش وجهاز الأمن والشرطة وحركات الكفاح المسلح في تنفيذ هذه الحملة النوعية التي استهدفت أوكار الجريمة والعناصر المنفلتة داخل العاصمة الخرطوم.
ما تحقق من نتائج ملموسة يؤكد أن التنسيق بين هذه المؤسسات يسير في الاتجاه الصحيح نحو استعادة هيبة الدولة وبسط الأمن والطمأنينة للمواطنين.
نؤكد استمرار هذه الحملات حتى تُطهّر العاصمة من كل مظاهر التفلت، وتتهيأ بيئة آمنة ومستقرة تُمكّن المواطنين من العودة إلى منازلهم وممارسة حياتهم الطبيعية.
تحية لكل الأبطال الذين شاركوا في الميدان، والعهد أن نظل حراسًا للوطن وأمنه حتى يتحقق النصر الكامل بإذن الله.
كلمتي للشعب السوداني بخصوص مجازر الفاشر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها ال��عب السوداني الصابر يقول عز من قائل: "إن يمسّسكم قَرْحٌ فقد مسَّ القوم قَرْحٌ مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس، ولِيعلَم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين".
الحمد لله الذي لا يُحمَد على مكروهٍ سواه. نعزّي أنفسنا وإياكم في هذا البلاء العظيم الناجم عن الجرائم البشعة التي لا تزال ترتكبها عصاباتُ نظامِ أبوظبي الإرهابيّة في مدينة الفاشر. أخاطبكم و عهدنا بكم ان نجتمع ونتكاتف في الاتراح قبل الأفراح. وفي هذا الخطب الجل الذي ألم بنا، أوجّه باختصار جملةً من الرسائل:
أولاً: أترحم على أرواح جميع الشهداء جميعا و في مقدمتهم شهداء الفاشر نساء" و رجالا" و شيبا" و شبابا" الذين لا زالت دماؤهم تنزف دافئة، و الذين ارتقوا إلى ربّهم مقبلين غير مدبّرين بعد أن أظهروا تماسكًا وصمودًا و بسالةً يعجز الوصف عن إيفائه. نسأل الله أن يتقبّلهم عنده في عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
ثانيًا: تحيّة فخرٍ وإعزاز وشموخ لجميع اسود فاشر السلطان الذين صمدوا في وجه حصارٍ جائر بربريٍ غاشم من قِبل نظامِ أبوظبي و مرتزقته، وقاتلوا بشجاعةٍ لم يشهدها العالم من قبل، وانتصروا في مئات المعارك رغم قلة العتاد والعدة. لهؤلاء الأبطال ترفع القبعات وتنحني هامة الشعب السوداني إجلالا" وتقديرًا لتضحياتهم التي شكّلت سدًّا منيعًا ضد تمدد العدوان نحو بقاع الوطن الأخرى.
ثالثًا: إلى الدول التي التز��ت صمتًا مخزياً تجاه جرائم الابادة التي ترتكبها الميليشيا، وتغاضت عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن لفكّ الحصار عن الفاشر، بل ساهم بعضها في تسليح الميليشيا عبر نظامِ أبوظبي: نقول إنّ التاريخ لا ينسى. لقد شهدنا مواقف مشابهة في الجنينة، وود النورة ورواندا، و على بعد أمتار قليلة من قوة حفظ الأمن التابعة للأمم المتحدة في سبرينيتشا، حيث كان الصمت محفزا لارتكاب الابادات والتمادي فيها. لقد سقطت ورقة التوت عن عورة شعارات الإنسانية الزائفة. لكن لايهم، فالشعب السوداني وحده من سيردّ الصاع صاعين للمجرمين والخونة.
رابعًا: إلى منظمات المجتمع الدولي التي عجزت عن إيصال المساعدات الإنسانية: المأساة تجاوزت حدود الإغاثة، فالموتى لا يأكلون. فبينما ينفر بعضكم خفافا لتقديم الإغاثة إلى مناطق تحت احتلال الميليشيا، يعزف آخرون عن نجدة النازحين في مناطق الأ��ان. لن نقبل بازدواجيةَ المعايير بعد اليوم، و قرارات الخارجية بالأمس ليست سوى البداية.
خامسًا: إلى أبناء وبنات السودان؛ إن الدعم الخارجيّ اللامحدود الذي تتلقاه الميليشيا، وعبث نظامِ أبوظبي بالأمن الاستراتيجي للمنطقة، يؤكد أن الهدف يتجاوز دارفور و السودان إلى إعادة تشكيل خارطة المنطقة بأكملها، و لكنّ إرادةَ الشعب أقوى، ووعينا الجماعيّ يترسخ كلما اشتدّ ظلامُ المؤامرات واستعرت رمضاء التحديات. و هذا المخطط سيُقبر بإذن الله بيقظة شعبنا ووحدته وجدانا" و عملًا. لذلك لا بدّ أن نرتقي جميعا" لحجم التحدّي، و نترفع عن الصغائر، ونستنفر كل إمكانات البلاد و الشعب لخوض المعركة الأكبر في تاريخ السودان.
سادسًا: إلى زملائنا في القوات النظامية والقوات المساندة: نتحمّل جميعًا كفلا من مسؤولية عجزنا عن نجدة الفاشر، وعلينا مراجعة أدائنا في المرحلة السابقة لنقوّم أي اعوجاج شابّ التخطيط أو التنفيذ. وبهذه المناسبة، نؤكّد أن وحدتنا هي الحصن المنيع الذي يحفظ الوطن من التصدّع والانهيار. وفي ظلّ هذه المحن تتجلّى حقيقة أنه لا سبيل للنجاة إلا بتعزيز اللُحمة الوطنية، وتحصين الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق وإسقاط مشاريع التآمر والارتزاق، أياً كانت عناوينها أو أدواتها، فهذا أقصر طرق النصر بإذن الله.
سابعًا: إلى الشعب السوداني المكلوم: رغم هول الفاجعة، هذه ليست أولى المحن؛ فقد علّمَتنا جراح الجنينة وود النورة معنى الصمود والعودة بقوة. من يظنّ أن هذه النكبة ستدفعنا إلى التخلّي عن حقوقنا، أو القبول بخارطة طريقٍ عرجاء، يجهل طبيعة هذا الشعب، وسيطول ليله. نبشرهم أنهم سيجدوننا أشدّ منعةً وعزماً من أيّ وقتٍ مضى، ولن تستطيع أي قوة كونية فرض وجود عصاباتٍ إرهابية في مستقبل السودان.
ثامنًا: إلى الأراملِ والثكالى والجرحى والنازحين الذين يقضون ليالي حزن عصيبة حالكة: نسأل الله أن يلطف بكم و يربط على قلوبكم، ونعاهدكم أن السودان لن ينسى تضحياتكم الكبيرة خلال العامين الماضيين، وأنّ الشعب سيقتصّ لدمائكم الطاهرة. المعركة لا تزال طويلة، وقد استنهضت هذه الابادات همم الشعب السوداني وفجّرت غضبه، وبحول الله سيتحوّل هذا الغضب إلى حديد وبأسٍ شديد في مواجهة الميليشيا ومرتزقتها من دول الجوار وما وراء البحار، والأيام بيننا.
قسماً ليس هنالك خيار ثالث اما ان نعيش فوقها أحرار او ندفن تحتها شهداء ...الطريق وعر و السكة ملئ بالأحزان واللائم و كل ذلك فنحن أهل لها ،نسأل الله يتقبل شهدائنا جميعا، العاجل الشفاء للجرحى وربنا يلطف للأهل ...ثارنا لا يبات الجنجويد تنتظركم اياماً كارثية، سنأخذ بالثار وسنصنع من عمق الجراح النصر المبين باذن الله .#مورااال_فوووق✌️
حينما اخترنا القت��ل ضد الاوباش ليس حبآ في الجيش ولكن كرهآ في سلوك وافعال قوم تتار
هولا ليسو بشر وافعالهم تؤكد ذلك ولكن ان الله يمهل ولا يهمل والحق دائمآ منتصرآ ولو بعد حين..#مورااال_فووق✌️
هذه المسيرة العسكرية من داخل دولة تشاد في طريقها الي السودان ، الأمر انتهاك في حق السودان ومساهمة في الإبادة الجماعية القائمة ، والحرب القائمة عناصرها فوق 60%منها اجنبية ، قياداتها اجنبية وتمويلها اجنبي بإدارة اجنبية ، ماذا ينتظر السودانيون ؟ هل نحن في حاجة للأدلة اكثر؟
@aishaabdelmage1 إنسانة غير جديرة بنزاهة وشفافية مجرد زولة ساي بتاع قولات والفارغة باينة عليك عندك عقدة نفسية في اتجاه المشتركة والله لولا قوات المشتركة الجنجويد كان يحصلوا عليك في سريرك.
لا سلم الله #الإمارات
تجمعت الأمة من مشرقِها إلى مغربِها حول هذا النشيد وهذا الدعاء.
لا تبخلوا بإعادةِ النشر كي توصلوا صوتَكم إلى شيطان الإمارات.
نريد لهذا النشيدِ الرائع أن يزرع في وعيِ أمة العربِ جميعًا ما لحقَ ببلادِهم من دمار ومجازر وتطهير عرقي على يدِ «شيطانِ العرب» #محمد_بن_زايد.
#السودان #الفاشر #الفاشر_تحت_الحصار #الفاشر_تموت_جوعا��
🔴 في الفاشر، النساء يُقتلن لأنهن نساء.
مليشيا الدعم السريع لا تكتفي بالقتل الجماعي، بل تمارس إبادة نوعية تستهدف النساء تحديدًا.
في يومين فقط، أُعدم أكثر من ألفي مدني أعزل، بينهم مئات النساء، في مجازر موثقة بالأقمار الصناعية وشهادات الناجين.
النساء يُقتلن في بيوتهن، في مراكز الإيواء، في المستشفيات.
يُختطفن، يُغتصبن، يُعدمن ميدانيًا.
هذه ليست جرائم حرب فقط. هذه سياسة قتل ممنهجة، تنفذها مليشيا مدعومة من الخارج، وتُقابل بصمت دولي مريب.
أين صوت العالم؟ أين نساء العالم؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟